فيليب هاموند يُحذِّر مِن عواقب خروج المملكة مِن الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT17:22:38
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

بيَّن أنّه يُعيد بريطانيا 10 أعوام إلى الوراء رغم نفي ماي

فيليب هاموند يُحذِّر مِن عواقب خروج المملكة مِن الاتحاد الأوروبي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فيليب هاموند يُحذِّر مِن عواقب خروج المملكة مِن الاتحاد الأوروبي

فيليب هاموند وزير الخزانة البريطاني
لندن ـ سليم كرم

حذّر فيليب هاموند وزير الخزانة البريطاني، مِن أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة يهدد بإعادة بريطانيا إلى الوراء 10 أعوام، في تحذير صارخ حتى الآن عن الضرر الذي سيلحق بالاقتصاد البريطاني، وجاءت هذه التعليقات المحرجة لرئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بعد أن زعمت أن "أفضل أيام بريطانيا مقبلة" حتى بقاء اختيار الخروج دون صفقة أمرا متاحا.

المغادرة دون صفقة تُعرّض المملكة للخطر
وأكد هاموند أن إبرام صفقة أمر ضروري لإبقاء التقدم الاقتصادي الذي حققته بريطانيا في إصلاح الاقتصاد منذ الانهيار الكبير الذي حدث قبل عقد من الزمان، وقال: "مع مغادرتنا الاتحاد الأوروبي يجب أن نؤمن شراكة وثيقة ودائمة مع جيراننا الأوروبيين، ويجب أن نتنبه إلى التحذيرات الواضحة لصندوق النقد الدولي، وغيرها من التكاليف الباهظة التي تسمح بالوصول إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وتعرقل الوظائف والازدهار البريطاني".

وأضاف "رغم الإجراءات الطارئة التي نتخذها فإن المغادرة دون صفقة من شأنها أن تعرضنا للخطر، وتهدم التقدم الكبير الذي حققه الشعب البريطاني على مدى الأعوام العشر الماضية".

وقدم المتحدث باسم السيدة ماي ردا فاترا على تحذير هاموند الأخير، قائلا "قالت رئيسة الوزراء بوضوح شديد أن أفضل أيامنا أمامنا وسيكون لدينا خطط للنجاح مهما كان السيناريو".

واثقٌ مِن توصّل المملكة والاتحاد إلى اتفاق جديد
وحث جون ماكدونيل، مستشار الظل في حزب العمال، السيد هاموند على التحدث والتوضيح لرئيسة الوزراء بأنه لن يُقبل الخروج من الاتحاد الأوروبي دون صفقة، وقال "إنني أدعو المستشارة إلى إظهار بعض القيادة والتوضيح لزملائه بأنه لن يقبل أي صفقة للخروج، نتيجة الضرر الذي قد يخلفه في أداء الوظائف والأجور ومستويات المعيشة في هذا البلد".

وردّ السيد هاموند على تقرير سنوي من صندوق النقد الدولي، والذي حذر من أن بريطانيا ستكون أسوأ حالا تحت أي خيار محتمل بعد خروج بريطانيا.

وقالت كريستين لاجارد، العضو المنتدب لصندوق النقد الدولي: "مهما كانت الصفقة لن تكون جيدة كما هي الأوضاع حاليا"، مضيفة "اسمحوا لي أن أكون واضحة، مقارنة مع السوق الموحدة السلس اليوم، فإن كل السيناريوهات المحتملة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستتكبد تكاليف بالنسبة إلى الاقتصاد وإلى حد أقل بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، وكلما كانت العوائق أكبر أمام التجارة في العلاقة الجديدة، كانت أكثر تكلفة، يجب أن يكون هذا واضحا إلى حد ما ولكن يبدو أنه ليس كذلك في بعض الأحيان".

وقف إلى جانب توقّعات وزارة الخزانة
وأصر هاموند على أنه "واثق" من أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي سيتوصلان إلى اتفاق هذا الخريف، مضيفا "لا يزال سيناريو عدم التوصل لصفقة أمرا مستبعدا لكنه ليس مستحيلا"، ومن المؤكد أن تعليقاته ستثير غضب المحافظين المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذين اتهموه بالفعل بمحاولة إعادة إطلاق حملة "الخوف المشروع" المزعومة خلال استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي كانت تدعو للبقاء في الاتحاد.

وقف هاموند إلى جانب توقعات وزارة الخزانة بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة سيخسر الاقتصاد بنسبة 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي، ويفجر ثغرة تبلغ 80 مليار جنيه إسترليني في المالية العامة، وحسبت وزارة الخزانة فإن اتفاقية التجارة الحرة على غرار كندا ستخفض النمو بنسبة 5% على مدى 15 عاما، في حين أن البقاء داخل السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي سيخفض الناتج بنسبة 2%.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيليب هاموند يُحذِّر مِن عواقب خروج المملكة مِن الاتحاد الأوروبي فيليب هاموند يُحذِّر مِن عواقب خروج المملكة مِن الاتحاد الأوروبي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية

GMT 17:24 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مؤلفة "هاري بوتر" تطرح سلسة جديدة عن عالم السحر

GMT 11:06 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حقيقة زواج الفنان أحمد السعدني من مي عز الدين

GMT 16:50 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

الصحافة الكرواتية تشيد بمدرب الهلال ماميتش
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon