حركة طالبان تعترف بأنَّ روسيا تدعمهم وتزودهم بالأسلحة
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

مشكلة جديدة تضع بوتين على خلاف مع الغرب مرة أخرى

حركة "طالبان" تعترف بأنَّ روسيا تدعمهم وتزودهم بالأسلحة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حركة "طالبان" تعترف بأنَّ روسيا تدعمهم وتزودهم بالأسلحة

عناصر من حركة "طالبان "
كابول ـ أعظم خان

زعم مقاتلو حركة "طالبان" الأفغانية، أنَّ روسيا تزودهم بالأسلحة بما فى ذلك أسلحة القناصة والرشاشات الثقيلة. وقال لواء أميركي كبير في أفغانستان في وقتٍ سابقٍ من هذا العام انه "لا يدحض" التقارير التي تقول بإنَّ موسكو تقدم لطالبان الدعم، بما في ذلك الأسلحة. وقد نفى القادة في الكرملين سابقًا التعامل مع طالبان. بيد أن لقطات جديدة حصلت عليها "سي أن أن" تظهر إنَّ المقاتلين في حوزتهم أسلحة مُتطورة يزعم المسلحون إنَّها قُدت لهم عبر مصادر في الحكومة الروسية.

وقد انتقدت موسكو الولايات المتحدة إزاء تعاملها مع الحرب فى أفغانستان حيث خاض الاتحاد السوفيتي السابق حربًا دموية وكارثية في الثمانينات. وقد زودت أميركا في الثمانينيات "المجاهدين"، الذين كانت طالبان من ضمنها بأسلحة ذات تكنولوجيا عالية في قتالهم مع الاتحاد السوفيتي. وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية أنَّ احد أفراد طالبان يقول إنَّ التنظيم تلقى أسلحة مجانية على الحدود من طاجيكستان بعد أن قدمها لهم الروس. وقالت جماعة آخرى مُنشقة من حركة "طالبان" إنها استولت على أسلحة من المجموعة الرئيسية وأنَّ هذه الأسلحة جاءت من الروس عبر ايران.

حركة طالبان تعترف بأنَّ روسيا تدعمهم وتزودهم بالأسلحة

وقال نائب رئيس الجماعة المُنشقة الملا عبد المنان نيازي لشبكة "سي إن إن" إنَّ الروس يعطونهم هذه الأسلحة لمحاربة "داعش" في أفغانستان، لكنَّهم يستخدمونها ضدنا أيضًا". ولم تعلق روسيا على تقارير شبكة "سي إن إن" إلا أنها نفت من قبل ادعاءات تورطها في التجارة مع طالبان.

وفي أبريل/نيسان، اكد الجنرال جون نيكولسون، الجنرال الأميركي الأعلى في أفغانستان، انه من المحتمل أن تكون روسيا تزود طالبان بالاسلحة. وسأله أحد المراسلين: "أنت لا تدحض أن روسيا ترسل الأسلحة؟" فرد نيكولسون: "أوه، لا، أنا لا دحض ذلك." وفى الوقت نفسه صرح مسؤول عسكري اميركي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، للصحفيين أنَّ المخابرات أظهرت أنَّ روسيا تُقدم الدعم المالي والأسلحة لطالبان وخاصة الأسلحة مثل المدافع الرشاشة.

وقبل بضعة اسابيع، قال الجنرال كورتيس سكاباروتي القائد الاعلى للقوات المتحالفة في الحلف الأطلسي الذي يرأس أيضًا القيادة الأميركية للجيش الأميركي إنَّ روسيا ربما "تُقدم الدعم لطالبان في الوقت الذي تُقاتل فيه القوات الأميركية والناتو في أفغانستان". وقال للمشرعين انه يرى أنَّ النفوذ الروسي يتوسع فى مناطق متعددة بما فيها أفغانستان. وأضاف سكاباروتي أمام لجنة التسليح في مجلس الشيوخ: " إننا نرى تأثير روسيا مؤخرًا -زيادة النفوذ - من حيث تكوين الجمعيات وربما حتى دعم طالبان". ولم يوضح بالتفصيل نوع الإمدادات التي يمكن أن توجه إلى طالبان أو كيف يمكن أن يكون هناك دور مباشر لروسيا.

ونفى المسؤولون الروس الادعاء القائل بأنها قد تزود متمردي طالبان، ووصفوا ذلك بأنَّه "كذبة"، في إشارة إلى أنَّ التهمة محاولة من واشنطن لمحاولة التستر على فشل سياساتها هناك. وقال المسؤولون إنَّ اتصالاتهم المحدودة تهدف إلى جلب طالبان الى طاولة المفاوضات.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" تُقاتل في أفغانستان منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أواخر عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. ويوجد حوالي 13 الف فرد من حلف شمال الأطلسي فى أفغانستان - معظمهم من الأميركيين - في اطار مهمة التدريب لدعم القوات المسلحة. ووفقا لتقديرات الولايات المتحدة فإنَّ القوات الحكومية تُسيطر على اقل من 60 فى المائة من أفغانستان حيث أنَّ نصف البلاد تقريبًا مُتنازع عليه أو يُسيطر عليه المتمردون الذين يسعون إلى إعادة فرض الشريعة الإسلامية بعد الإطاحة بهم عام 2001.

وقال مسؤولون أن مقاتلي طالبان استولوا على منطقة "سانجين" الاستراتيجية في مقاطعة هلمند في جنوب افغانستان، وذلك في اطار قوة المتمردين المتزايدة. وتم الاستيلاء على المنطقة بعد أن اطلق ضابط أفغاني نيرانه على زملائه أثناء النوم، ما اسفر عن مصرع تسعة من رجال الشرطة. وتسيطر حركة طالبان على عشر مقاطعات من الـ 14 في هلمند، وهي المقاطعة الأكثر دموية للقوات البريطانية والأميركية على مدى العقد الماضي. وقالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أنه سينشر حوالى 300 من مشاة البحرية الاميركية في وقت سابق من هذا العام في هلمند.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة طالبان تعترف بأنَّ روسيا تدعمهم وتزودهم بالأسلحة حركة طالبان تعترف بأنَّ روسيا تدعمهم وتزودهم بالأسلحة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon