أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء أحدث موجة من الضربات العسكرية ضد إيران، لتختتم بذلك الليلة السابعة على التوالي من العمليات، مؤكدة استمرار الضغط العسكري والحصار البحري على طهران.
وقالت "سنتكوم" في بيان إن الضربات انتهت عند الساعة 9:30 مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، واستهدفت مواقع للمراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، إلى جانب قدرات بحرية.
وأضافت أن القوات الأميركية استخدمت في الهجمات طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفنا حربية، بالإضافة إلى أصول عسكرية أخرى.
وأكدت القيادة المركزية أنها تواصل، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية، محاسبة إيران، مع فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية.
وأشارت إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم على أهبة الاستعداد وجاهزون لتنفيذ أي مهام قتالية.
وأعلنت سنتكوم عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية ليل الجمعة.
وتهدف هذه العمليات المستمرة، "إلى إضعاف القدرات العسكرية لإيران"، وفق الجيش الأمريكي
وفي سياق الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة، أفاد مصدر أمني، ليل الجمعة، بأن طائرة مسيّرة استهدفت مستودعاً للأسلحة والذخيرة، يُعرف محلياً باسم "الباروتخانة"، ويقع خلف سيطرة منطقة تاسلوجة (قرب شارع الـ100 متر) بمدينة السليمانية العراقية.
وأوضح المصدر أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق كبير داخل الموقع، أعقبته انفجارات متتالية ناجمة عن اشتعال الذخائر المخزنة.
من جهتها أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، في وقت مبكر من صباح السبت، تحذيرين مبكرين لسكان مدينتي الخرج وينبع دعت فيهما إلى توخي الحذر من "خطر محتمل"، قبل أن تعلن لاحقاً انتهاء حالة الخطر في المدينتين، دون أن توضح طبيعة التهديد الذي استدعى إصدار التحذيرين.
واتهمت طهران، اليوم الجمعة، واشنطن باستهداف ما لا يقل عن خمسة جسور داخل الأراضي الإيرانية، مما يشير إلى تحول في طبيعة الأهداف لتشمل البنية التحتية.
ورداً على التصعيد الأمريكي، اتجهت إيران نحو توسيع بنك أهدافها، حيث استهدفت محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، وهو ما يمثل تصعيداً جديداً يعتمد على ضرب البنى التحتية الإقليمية.
وعلى الصعيد الحصار البحري، لا تزال القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى لفرض "امتثال صارم للحصار على الموانئ الإيرانية".
وخلال الأيام الثلاثة الأولى من استئناف الحصار، اعترضت القوات الأمريكية حركت الملاحة لضمان الالتزام، حيث غيّرت مسار أربع سفن تجارية، وعطلت سفينة واحدة، في حين أخضعت سفينة أخرى للتفتيش الدقيق.
وقد أسفرت هذه التطورات عن تعطيل إمدادات الطاقة العالمية المارة عبر الخليج مجدداً.
فبالقرب من مضيق هرمز، اعتلت قوات من مشاة البحرية الأمريكية إحدى ناقلات النفط.
بالتوازي مع ذلك، استولى مسلحون على سفينة أخرى قبالة السواحل اليمنية، مما يثير مخاوف أمنية بالغة حول سلامة الملاحة في مضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً استراتيجياً ثانياً لشحنات النفط في المنطقة.
قد يهمك أيضا
هيئة بريطانية تؤكد استمرار الملاحة في مضيق هرمز رغم إعلان إيران إغلاقه
أرسل تعليقك