البرلمان العراقي ينتظر السيَر الذاتية لوزراء الكاظمي لتحديد جلسة الثقة
آخر تحديث GMT10:22:14
 السعودية اليوم -

بغداد وأربيل تتفقان على تحييد ملف الحكومة عن خلافاتهما معًا

البرلمان العراقي ينتظر السيَر الذاتية لوزراء الكاظمي لتحديد جلسة الثقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البرلمان العراقي ينتظر السيَر الذاتية لوزراء الكاظمي لتحديد جلسة الثقة

البرلمان العراقي
بغداد - العرب اليوم

ربط نائب رئيس البرلمان العراقي، بشير حداد، تحديد موعد جلسة التصويت لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، بوصول السيَر الذاتية للوزراء المرشحين، لافتًا إلى "صعوبة وصول أعضاء البرلمان من سَكَنَة المحافظات إلى بغداد بسبب إجراءات حظر التجول" المفروضة بسبب تداعيات وباء فيروس "كورونا".

وقال حداد في بيان، أمس، إن "البرلمان شكّل، عوضًا عن عقد الجلسات، خلية الأزمة النيابية برئاسة النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي وعضوية عدد من رؤساء اللجان المختصة لمتابعة إجراءات الوقاية من (كورونا)".

وأوضح أن "البرلمان لم يحدد حتى الآن موعدًا لعقد جلسة استثنائية لمنح الثقة للحكومة الجديدة"، مشيرًا إلى أن "أسماء الكابينة الوزارية الجديدة لرئيس الوزراء المكلف لم تصل للبرلمان، وفور وصول الأسماء والسيَر الذاتية للمرشحين للبرلمان، فإن رئاسة المجلس ستكون ملزمة بتحديد موعد لعقد الجلسة الاستثنائية للتصويت على الحكومة الجديدة". وكان الكاظمي أعلن، أول من أمس، أنه أرسل برنامج حكومته إلى البرلمان، وكلّف رئيس البرلمان محمد الحلبوسي نائبه الأول حسن الكعبي رئاسة لجنة خاصة لدراسة البرنامج الوزاري.

وأكد مكتب رئيس الوزراء المكلف أنه سيرسل السيَر الذاتية للمرشحين إلى البرلمان فور تحديد جلسة منح الثقة التي يفترض أن تكون مطلع الأسبوع المقبل.

واتفقت بغداد وأربيل على ألا تكون خلافاتهما بشأن الرواتب والموازنة والنفط عائقًا أمام مسار تشكيل الحكومة.

وقال النائب الكردي حسن آلي إن "الاجتماعات التي عقدها وفد حكومة إقليم كردستان مع المسؤولين في بغداد تحقق نتائج جيدة نحو حل المشاكل بين الجانبين".

ورغم عدم إعلان الطرفين عن التوصل إلى تسوية عملية للخلافات، فإنهما اتفقا على تشكيل لجان فنية لمناقشتها، مما يعني ترحيلها إلى ما بعد تشكيل الحكومة من منطلق أن "الأكراد لا يريدون أن يكونوا حجر عثرة أمام جهود تشكيل الحكومة العراقية المقبلة"، بحسب النائب الكردي السابق ماجد شنكالي. وفيما تتجه الأوضاع نحو التسوية على صعيد الخلافات التي نشبت بشأن تشكيل الحكومة، تصاعدت الخلافات السُّنيّة - السُّنيّة بين "تحالف القوى العراقية" وتحالف جديد باسم "المحافظات المحررة"، مما جعل عملية التمثيل السُّني محاطة بالغموض.

وقال النائب عن "جبهة ائتلاف نواب المحافظات المحررة" محمد إقبال في تصريح صحافي إن "الجبهة" التي تضم 21 نائبًا "استعرضت في اجتماع لها المواقف السياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة ومناقشة المعوقات التي تعترضها، واتفقت على توسيع التحالف وتشكيل جبهة للمطالبة باستحقاقات المحافظات المحررة".

وأشار إقبال إلى أن "(الجبهة) تهدف إلى تصحيح المواقف السياسية المتعلقة بالجانب التشريعي والتنفيذي والعمل في المحافظات التي تحتاج إلى جهد كبير". وعبر عن أمله في أن يكون العمل السياسي في المرحلة المقبلة "أكثر استقرارًا؛ بما يخدم المصلحة العامة وتطلعات المواطنين"، مؤكدًا "دعم (الجبهة) تشكيل حكومة من الشخصيات المستقلة وعدم تبعيتها للكتل والأحزاب السياسية".

في المقابل، أكد النائب عن "تحالف القوى العراقية" يحيى المحمدي، لـ"الشرق الأوسط"، أن "رؤيتنا في التحالف تؤكد ضرورة منح الكاظمي مرونة كبيرة في اختيار كابينته"، مشيرًا إلى أن "الكاظمي سيواجه تحديات كبيرة جدًا، خصوصًا إذا لم تشترك جميع الكتل في التشكيلة الحكومية".

وأشار إلى أن الكاظمي الذي "يحظى بدعم جيد؛ سواء من قبل المجتمع الدولي والقوى السياسية، يواجه ملفات مهمة، بينها محاربة الفساد، وحصر السلاح بيد الدولة، والإرهاب".

من جانب آخر، قرر رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي إطلاع رئيس الحكومة المكلف مصطفى الكاظمي على جميع الملفات التي ستبحثها الحكومة مع الجانب الأميركي. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم خلف، في تصريح صحافي، إن القرار هدفه أن يكون رئيس الحكومة المكلف على دراية تامة بجميع المواضيع التي ستبحث مع الولايات المتحدة لمتابعتها واتخاذ الخطوات اللازمة بشأنها بعد تشكيل الحكومة الجديدة. وأضاف خلف أن "العراق يعكف حاليًا على دراسة الملفات التي ستبحث مع أميركا ومناقشتها مع الجهات المختلفة المعنية بهذه الملفات لإنضاجها وعرضها على رئيس الوزراء قبل انطلاق المفاوضات".

وأشار إلى أن "الملفات ليست مقتصرة على الجانب الأمني؛ بل تتعلق أيضًا بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين، كما تشمل المجالات الاقتصادية والسياسية وكذلك الثقافية المثبتة ضمن (الاتفاقية)".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

ثابت العولقي يؤكّد أن جنوب اليمن في طريقه للاستقلال

الإمارات تدين بشدة محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية استهداف مناطق مدنية في الرياض و جازان بالسعودية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان العراقي ينتظر السيَر الذاتية لوزراء الكاظمي لتحديد جلسة الثقة البرلمان العراقي ينتظر السيَر الذاتية لوزراء الكاظمي لتحديد جلسة الثقة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon