حفتر يتوقع شنَّ ميليشيات مسلحة هجومًا جديدًا على منطقة الهلال النفطي الحيوية
آخر تحديث GMT02:08:17
 السعودية اليوم -

ضبط 134 مهاجرًا غير شرعي على متن قارب مطاطي قبالة سواحل طرابلس

حفتر يتوقع شنَّ ميليشيات مسلحة هجومًا جديدًا على منطقة الهلال النفطي الحيوية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حفتر يتوقع شنَّ ميليشيات مسلحة هجومًا جديدًا على منطقة الهلال النفطي الحيوية

المشير خليفة حفتر
طرابلس - فاطمة سعداوي

أعلنت البحرية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، مساء الإثنين، عن ضبط 134 مهاجرًا غير شرعي كانوا على متن قارب مطاطي، قبالة سواحل العاصمة طرابلس. وقال المتحدث باسم القوات البحرية العميد بحار أيوب قاسم، إن "عملية ضبط وإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين تمت صباح اليوم على بعد 20 ميلًا شمال غرب العاصمة طرابلس".

وأضاف قاسم، في تصريح للأناضول، أن "المهاجرين غير الشرعيين كانوا على متن قارب مطاطي، وعددهم 134؛ بينهم 20 امرأة، 20 منهم يحملون الجنسية المصرية، وتونسي وباقي الجنسيات إفريقية مختلفة. وأشار إلى أن المهاجرين تم تسليمهم لمركز "طريق السكة" لإيواء للمهاجرين بالعاصمة بعد تقديم وإجراء الفحوصات الطبية والإنسانية اللازمة.

من جهة ثانية، ووسط حالة من الترقب لهجوم جديد قد تتعرض له منطقة الهلال النفطي التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، من قبل ميليشيات مسلحة بعضها محسوب على حكومة الوفاق الوطني، قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في اشتباكات وقعت في منطقة سوق الخميس والهيرة جنوب غربي مطار طرابلس. جاء ذلك في وقت كان من المفترض أن يقدّم المبعوث الدولي غسان سلامة، مساء أمس، إحاطته الأولى إلى مجلس الأمن عن جهوده لحل الأزمة الليبية، وذلك بعد شهر من تسلمه منصبه مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة في هذا البلد.

وقالت مصادر ليبية رفيعة المستوى لـ"الشرق الأوسط" إن المشير حفتر على علم باحتمال شن ميليشيات مسلحة لهجوم جديد على منطقة الهلال النفطي الحيوية، ووصفت ذلك بأنه يدخل في إطار محاولة لتغيير الوضع العسكري في البلاد من قبل ميليشيات ينتمي بعضها إلى مدينة مصراتة، وتحظى بدعم حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج. معلوم أن حفتر الذي يعتبر الرجل القوي في منطقة شرق ليبيا، يهيمن على منطقة الهلال النفطي، بعدما تصدت قواته لمحاولتين على الأقل خلال العام الماضي ومطلع العام الجاري لاستعادة الميليشيات المسلحة سيطرتها على هذه المنطقة.

وأبلغ العميد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، "الشرق الأوسط" في تصريحات خاصة، أنه تم رصد ما وصفه بتحشيد كبير حول مدينة سرت وغربها لـ"العصابات الإرهابية"، نتوقع أن تكون وجهتها منطقة خليج السدرة للسيطرة على الموانئ والمنشآت النفطية، ومن ثم الانطلاق نحو بنغازي ودرنة. وتسيطر قوات حفتر على بنغازي بالكامل، لكن درنة تقع تحت سيطرة ميليشيات بعضها محسوب على تنظيم "القاعدة".

وأضاف المسماري: هناك تحشيد آخر معاد غرب منطقة الجفرة، ونتوقع أن تكون الوجهة لهذا الحشد قاعدة الجفرة والمنطقة الوسطى بالكامل لتأمين أي تقدم شرقاً، لافتاً إلى أن استطلاعات الجيش الوطني تتحدث عن تنظيم أنساق للقوة المعادية شرق سرت، وتم وضع المرتزقة التشاديين رأس حربة، وبعضهم نسّق مع ما يعرف بسرايا ثوار بنغازي، ومن ثم ميليشيات من مصراتة التي تميزت على العناصر الأخرى المتقدمة بوضع إشارات للتعارف بينها وبين طيران داعم لها، وقد يكون طيراناً حربياً أجنبياً، من دون أن يوضح لمن يمكن أن يتبع هذا الطيران الأجنبي الداعم للقوات المناوئة لحفتر. وأكد المسماري في تصريحاته أنه تم وضع قوات الجيش الوطني الليبي في حالة تأهب قصوى، وأعطيت الأوامر لغرف العمليات للتصرف ومُنحت حرية فتح النار في أي وقت.

إلى ذلك، نفى الشيخ عبد الرحمن الكيلاني، آمر كتيبة "سُبل السلام" التابعة للجيش الليبي، صحة تقارير اتهم جماعة "الإخوان المسلمين" بترويجها في شأن العثور على بطاقات مع جثث قتلى المعارضة التشادية في المعركة التي جرت قبل يومين. وأضاف الكيلاني في بيان أمس: "إنني شخصياً من أشرف على تفتيش الجثث الـ7، ولا وجود لأي مستند يدل على تبعيتهم للجيش الليبي. ما يتم تداوله هو لعبة إخوانية تصب في مصلحتهم، ولا تمس مصلحة الوطن بأي صلة".

من جهتها، قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا إن اشتباكات مسلحة وأعمال عنف وقعت أول من أمس بين الأهالي و"كتيبة ثوار ترهونة (كتيبة الكاني)، إثر قيام الأخيرة بعمل عدائي ضد السكان المحليين، مشيرة إلى أن الكتيبة هاجمت المنطقة مستخدمة أسلحة ثقيلة ودبابات وأسلحة متوسطة، ما أحدث حالة فزع وخوف لدى أهالي المنطقة.

في غضون ذلك، أوردت وكالة "رويترز" أن قوات مدينة مصراتة أفرجت أمس عن مجموعة من السجناء المحتجزين لديها من أنصار نظام العقيد الراحل معمر القذافي. وتحتجز مصراتة عدداً كبيراً من مناصري رئيس النظام السابق الراحل معمر القذافي ممن اعتُقلوا بعد سقوط نظامه في عام 2011.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يتوقع شنَّ ميليشيات مسلحة هجومًا جديدًا على منطقة الهلال النفطي الحيوية حفتر يتوقع شنَّ ميليشيات مسلحة هجومًا جديدًا على منطقة الهلال النفطي الحيوية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 18:07 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 السعودية اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ

GMT 23:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير اليابان يؤكد حرص بلاده على دعم التعليم في مصر

GMT 08:40 2013 الخميس ,09 أيار / مايو

آن هاثاواي مثيرة في فستان عاري الصدر

GMT 09:51 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فارس كرم يحيي حفلة جماهيرية في دبي 9 تشرين الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon