مساعٍ لإنقاذ مشاورات تشكيل الحكومة التونسية وتفادي انتخابات مبكرة
آخر تحديث GMT00:11:10
 السعودية اليوم -
حكم تشادي يعترف بخطأ فادح في كأس أمم إفريقيا 2025 وقد يُلغى طرد لاعب منتخب مالي مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية أي تعطيل للرحلات الجوية ليفربول يتعثر على أرضه ويتعادل سلبيا مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي إعتقالات واسعة وإصابة عشرات الشرطة الألمانية في أعمال عنف ليلة رأس السنة ببرلين العاصفة الثلجية تزيد معاناة النازحين في إدلب وحلب مع تدخل عاجل لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين التدفئة والخدمات الأساسية الغابون توقف نشاط منتخبها الأول لكرة القدم وحل الجهاز الفني بعد خسارة كأس أمم أفريقيا رحيل المذيعة المصرية نيفين القاضي بعد صراع مع المرض مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان
أخر الأخبار

الرئيس المكلف يستجيب لضغوط الغنوشي ويلتقي القروي

مساعٍ لإنقاذ مشاورات تشكيل الحكومة التونسية وتفادي انتخابات مبكرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مساعٍ لإنقاذ مشاورات تشكيل الحكومة التونسية وتفادي انتخابات مبكرة

راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب
تونس - العرب اليوم

أجرى راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي وحزب «حركة النهضة» (إسلامية)، الخميس، وساطات بين رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، ونبيل القروي رئيس حزب «قلب تونس»؛ الحزب الثاني في البلاد، في مسعى لإنقاذ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة المرتقبة، ويأمل الاجتماع التوصل إلى اتفاق من أجل تفادي انهيار المشاورات، وبالتالي الذهاب إلى انتخابات مبكرة، في وقت تشهد فيه الديمقراطية الناشئة وضعاً اقتصادياً واجتماعياً صعباً.

وكان قرار إلياس الفخفاخ عقب تكليفه من قبل الرئيس قيس سعيد، هو استبعاد حزب «قلب تونس»، و«الحزب الدستوري الحر»، الذي يمثل واجهة النظام السابق قبل ثورة 2011، من المشاورات وتركيبة الحكومة المقترحة، بدعوى أنهما لا ينسجمان مع المرحلة الحالية، وقال حزب «قلب تونس» في بيان مقتضب إن الاجتماع الذي جاء بدعوة من رئيس البرلمان كان «إيجابياً وبناء».

ويعترض الغنوشي وحزبه «حركة النهضة»، الفائزة في الانتخابات التشريعية، على قرار الفخفاخ استبعاد «قلب تونس»، ووضع طلب ضمه إلى المشاورات شرطاً مسبقاً للمضي قدماً في تشكيل الحكومة. ولذلك سيكون من الصعب على الفخفاخ تحصيل الأغلبية المطلوبة لحكومته المرتقبة في البرلمان، من دون دعم حزبي «حركة النهضة» و«قلب تونس».
وأمام هذا التعثر المتواصل، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية يوسف الشاهد في مؤتمر اقتصادي للصحافيين أمس: «ندعو إلى التسريع في تشكيل حكومة، لأن الوضع أصبح صعباً، والفترة الانتقالية طالت أكثر من اللازم».

وأضاف الشاهد، الذي يرأس حزب «حركة تحيا تونس»، المعني بمشاورات تشكيل الحكومة، أن سيناريو إعادة الانتخابات «ليس جيداً لتونس، ولسنا في حاجة إليه، ويجب أن نتوصل إلى توافق حتى تكون هناك حكومة في أسرع وقت»، وبات رئيس الحكومة المكلف في سباق مع الزمن لأنه يتعين عليه، بحسب الدستور، عرض حكومة مقترحة، ونيل ثقة البرلمان في غضون شهر من تاريخ تكليفه من قبل الرئيس في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويبدو أن الفخفاخ استجاب أخيراً لضغوط رئيس «النهضة» الغنوشي لالتقاء نبيل القروي، المثير للجدل، والعمل على عدم إقصائه من منظومة الحكم، بعد أن نظم لهما الغنوشي أمس لقاء خصص لـ«إذابة الجليد وتوضيح المواقف، وتقريب وجهات النظر» بين الأطراف الثلاثة. ووصفت «حركة النهضة» على موقعها الإلكتروني اللقاء، الذي نظم في منزل الغنوشي، بـ«الإيجابي والبناء».


ووفق تسريبات، فإن اللقاء تمحور حول محاولة الغنوشي إيجاد أرضية تفاهم مشتركة من أجل تراجع الفخفاخ عن قراره عدم إشراك «قلب تونس» في حكومته المقبلة، ويبدو؛ وفق متابعين لسير المشاورات و«المناورات» السياسية، أن اتفاقاً سياسياً بدأت تتضح معالمه لإشراك «قلب تونس» بعدد محدود من المسؤولين في حكومة الفخفاخ، من خلال اقتراح وجوه غير متحزبة، لكنها قريبة من حزب نبيل القروي، وتمكينها من حقائب وزارية في مجالات التنمية والمالية والاقتصاد.

ويذكر أن «حركة النهضة» طالبت بدورها باحترام «التمثيل البرلماني» من خلال حصولها على أكبر عدد من الحقائب الوزارية، بصفتها الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ومن أبرز الوزارات التي تسعى «النهضة» لترؤسها وزارات الصحة والتشغيل والشؤون الاجتماعية وتكنولوجيا الاتصالات، أما بشأن تقاسم الحقائب الوزارية، فقد سربت بعض الأحزاب المشاركة في المفاوضات أسماء مرشحيها لعدد من الوزارات، ومنها أن حزب التيار الديمقراطي رشح اسم محمد عبّو، وغازي الشواشي ومحمد الحامدي، باعتبارهم من القيادات البارزة في هذا الحزب. فيما اقترح حزب «تحيا تونس» أمينه العام سليم العزابي لتولي وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، وسنية بالشيخ لتولي حقيبة وزارة الشباب والرياضة، أو وزارة الصحة، وعدّ الغنوشي أن إقصاء «قلب تونس» من تشكيلة الحكومة سيسبب فشل الفخفاخ في تمرير حكومته في البرلمان، وعدم حصوله على أغلبية نيابية مريحة تضمن له الاستقرار الحكومي، ومعالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية الملحة، «وهذا لن يتحقق إلا من خلال تضافر جهود الجميع دون إقصاء».

قد يهمك أيضاً:

الرئيس التونسي يُؤكِّد أنّ هناك مَن يسعى إلى صدام بينه وبين راشد الغنوشي
تونس تتخوف من تداعيات الأزمة الليبية على أمنها واقتصادها
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعٍ لإنقاذ مشاورات تشكيل الحكومة التونسية وتفادي انتخابات مبكرة مساعٍ لإنقاذ مشاورات تشكيل الحكومة التونسية وتفادي انتخابات مبكرة



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 11:59 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

إصابة مبابي تربك حسابات تشابي ألونسو الهجومية
 السعودية اليوم - إصابة مبابي تربك حسابات تشابي ألونسو الهجومية

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع القيادات الأمنية بالمنطقة

GMT 05:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 06:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار جديد للمرأة الحامل ينبئ بمخاطر نمو الجنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

العقوبات تنتظر بطل فورمولا 1 فرناندو ألونسو

GMT 08:40 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"سندريلا" قصة حقيقية مُحطمة للقلوب تظهر في لندن

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يفقد نجمه السنغالي كيتا بالدي بسبب الإصابة

GMT 10:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشاهير يتنافسون على الصورة الأجمل ضمن تحدي الـ10سنوات

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز الأماكن السرية التي لا يمكنك زيارتها في العالم

GMT 07:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ميغان ماركل والأمير هاري يستأجران مزرعة في كوتسوولدز

GMT 18:49 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الاتحاد يطلب بحسم مصير الأحمدي

GMT 22:11 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاجن باسات" موديل 2019 الجديدة كليا تظهر في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon