الشرطة السودانية تفرِّق احتجاجات جديدة في أم درمان باستخدام قنابل الغاز
آخر تحديث GMT19:15:51
 السعودية اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد الولايات المتحدة وإيران تبحثان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

إسلاميون يطالبون بالاعتراف بفشل "مشروع الترابي" لحكم السودان

الشرطة السودانية تفرِّق احتجاجات جديدة في أم درمان باستخدام قنابل الغاز

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشرطة السودانية تفرِّق احتجاجات جديدة في أم درمان باستخدام قنابل الغاز

الشرطة السودانية تفرِّق احتجاجات جديدة في أم درمان باستخدام قنابل الغاز
الخرطوم ــ جمال إمام

تظاهر مواطنون سودانيون في مدينة أم درمان، الواقعة على الضفة الغربية لنهر النيل، عقب صلاة الجمعة أمس، وفرقتهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع، وذلك في استمرار للمظاهرات التي يشهدها السودان منذ أكثر من شهر، في حين طالب إسلاميون بالاعتراف بفشل "مشروع الترابي" في حكم السودان.

وقال شهود عيان، إن المتظاهرين خرجوا من مسجد "السيد عبد الرحمن" بأم درمان عقب أداء صلاة الجمعة في مظاهرة هادرة، ورددوا هتافات مناوئة لنظام الحكم، ومن بينها "تسقط تسقط بس، حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب". وانضم إليهم المئات من المواطنين في عدد من أحياء المدينة، قبل أن تتدخل الشرطة وتطلق عليهم الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وكشف "تجمع المهنيين السودانيين" عن جولة جديدة من المظاهرات والاحتجاجات خلال الأسبوع الحالي، وأعلن في بيان جدولة الاحتجاجات والمظاهرات، تصاحبها أشكال جديدة في المقاومة طوال أيام الأسبوع، تتضمن مظاهرات ليلية، ومواكب في العاصمة ومدن ولائية، و"يوم الريف السوداني"، ومواكب الأحياء والميادين.

ودرج التجمع على جدولة احتجاجات متفرقة تختتم بحشد كبير يوم الخميس من كل أسبوع، وينتظر أن يشهد الثلاثاء موكباً للمهن والأجسام المطلبية والفئوية، مع استمرار مظاهرات الأحياء والمظاهرات الليلة، ليختم الأسبوع بما أطلق عليه "موكب السودان".

وجدد البيان التأكيد على أهدافه، وتابع: "الأهداف الرئيسية للقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير، تتمثل في إسقاط النظام وتصفية مؤسساته، وتكوين حكومة انتقالية لأربع سنوات، وبناء دولة المواطنة والقانون".

اقرأ أيضا : قتيل وعدد من الجرحى في مسيرة احتجاجية نحو القصر الجمهوري في الخرطوم

وعلمت "الشرق الأوسط" أن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج محمد، دعا قرابة 40 من الإسلاميين المنتشرين في أنحاء العالم، معارضين وموالين وأكاديميين وعاملين في منظمات دولية، وبينهم قادة حركات مسلحة محسوبون عليهم، وتقدم لهم بمبادرة تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير وتقديم تنازلات جدية تتيح لما أطلقوا عليه "التيار الإسلامي" موطئ قدم في مستقبل البلاد السياسي.

وأسس الراحل الدكتور حسن عبد الله الترابي، عراب الإسلاميين السودانيين ومهندس انقلاب الإنقاذ، "حزب المؤتمر الشعبي" عقب انشقاق حزب المؤتمر الوطني الحاكم سنة 1999، فيما عرف محلياً بـ"مفاصلة الإسلاميين".

واتخذ حزب المؤتمر الشعبي مواقف معارضة، أدت إلى اعتقال الأب الروحي للانقلاب الدكتور الترابي وعدد من قادة الحزب، قبل أن يعود الحزب إلى حضن النظام عبر بوابة ما عرف بـ"الحوار الوطني" قبل أقل من عام، وكان تبرير الترابي وقتها أن المعارضة السودانية لم تُدِن إسقاط حكم "الإخوان" وأحداث "رابعة" في مصر.

وبعد وفاة الترابي آلت زعامة الحزب إلى خليفته علي الحاج محمد، الذي استمر في تأييده النظام والمشاركة في حكومة الوفاق الوطني، بعدد من نواب البرلمان والوزراء، ولا يزال نائب الترابي السابق والقيادي بالحزب إبراهيم السنوسي يشغل منصب مساعد الرئيس البشير.

وشارك أعضاء من الحزب في المظاهرات الأخيرة، بل وأصيب أحد كوادره الشابة بالرصاص واعتقل آخرون، رغم وجود حزبهم ومشاركته في الحكومة، بيد أن تيارات واسعة داخل الحزب تمارس ضغوطاً عنيفة على قيادة الحزب للانسحاب من الحكومة والإعلان دون لبس انحيازه للمظاهرات الشبابية.

وقبل أيام، أعلنت الأمانة العدلية بالحزب موقفاً مناوئاً لاستمرار في الحكومة، وهددت بفض الشراكة ودعت عضوية الحزب إلى الانخراط في المظاهرات، وطلبت قيادات الحزب رفضاً واضحاً لما أطلقت عليه "الظلم الواقع على الشعب، واستمرار الخروقات في حقه"، وإلى إيقاف مقترح تعديل الدستور الذي يمكّن البشير من دورة رئاسية ثالثة.

وبحسب مصدر لـ"الشرق الأوسط"، فإن اجتماع "برلين" الذي جاء بمبادرة من الحاج، أكد على تقديم مبادرة عاجلة بإزاحة البشير عن السلطة، للحيلولة دون إقصاء الإسلاميين حال نجاح الحراك الشعبي الذي ينتظم البلاد، وقال: "إذ نجحت الثورة بمسارها الحالي وشعاراتها، سيتم إقصاء الإسلاميين".

ووصف اجتماع برلين قيادات الثورة بأنهم "من جيل صغير، يمكن أن يظل حارساً لفكرته لأربعة أجيال على الأقل، وإن الإسلاميين حال فشلهم في معالجة عاجلة سيصبحون خارج المشهد السياسي لثلاثة أجيال على الأقل". وشددت مبادرة "برلين" على أن "إزاحة البشير عن الحكم، يمكن أن تكون موطئ قدم للإسلاميين في مستقبل البلاد السياسي"

وبحسب المصدر، دعا أكاديميون إسلاميون، كانوا ضمن الاجتماع إلى الاعتراف بفشل تجربة الإسلاميين في الحكم، وإعادة النظر في منهجهم وآليتهم، وتابعوا: "لقد فشل مشروع الترابي، وإن أي حملة علاقات عامة لإعادة تسويقه مجدداً من دون موقف جدي ستواجه الفشل".

وواجه الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، انتقادات عنيفة من المجتمعين، وحمّلوه المسؤولية عما أطلقوا عليه "استشراء الكراهية للإسلاميين"؛ بسبب صمته عن اغتيال المتظاهرين واستخدام العنف المفرط ضدهم، وإطلاق الرصاص والغاز المدمع على المنازل والمساجد والمشافي.

قد يهمك أيضاً :

محكمة استئناف سودانية تبرّئ طالبا سودانيا محكوما بالاعدام في قضية قتل شرطي

البشير يتّهم "مندسين" بقتل المتظاهرين ويعد باحترام خيار الشعب في الانتخابات

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة السودانية تفرِّق احتجاجات جديدة في أم درمان باستخدام قنابل الغاز الشرطة السودانية تفرِّق احتجاجات جديدة في أم درمان باستخدام قنابل الغاز



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon