بومبيو يحذّر من مغامرات إيران ويضع شروطاً لتحسين العلاقات مع روسيا والصين
آخر تحديث GMT14:52:51
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

ألقى خطاباً سياسياً من واشنطن عبر شاشة كبيرة في منتدى "دافوس" الاقتصادي

بومبيو يحذّر من مغامرات إيران ويضع شروطاً لتحسين العلاقات مع روسيا والصين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بومبيو يحذّر من مغامرات إيران ويضع شروطاً لتحسين العلاقات مع روسيا والصين

منتدى "دافوس" الاقتصادي
دافوس ـ عادل سلامه

غيّب الإغلاق الحكومي الجزئي، الوفد الأميركي عن منتدى "دافوس" الاقتصادي هذا العام، لكنه لم يمنع وزير الخارجية مايك بومبيو من مخاطبة المشاركين فيه، واستعراض موقف بلاده من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وأطلّ بومبيو على الحاضرين في "دافوس" من شاشتين عملاقتين في قاعة الاجتماعات الرئيسية، ليدافع عن سياسات "لنجعل أميركا عظيمة من جديد"، التي جعلها الرئيس دونالد ترامب أساس مواقفه الخارجية منذ أن تسلم منصبه في البيت الأبيض.

وبخطاب قوي اللهجة تجاه إيران والصين وروسيا، قال بومبيو: إن "إدارة ترمب اعتمدت شعار الرئيس السابق رونالد ريغان "السلام عبر القوة" في تعاملها مع دول العالم. وأوضح الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، أن "القوة لا تقتصر في هذا السياق على الأدوات العسكرية، بل تشمل القوة الاقتصادية التي تتيح وتضمن الحريات".

وعدّ بومبيو مغامرات إيران الخارجية، والإرهاب، والبرنامج النووي الكوري الشمالي، والنظام الاقتصادي الصيني، وعداء بكين لجيرانها، من أبرز التهديدات القديمة والجديدة التي تواجه العالم اليوم.

وتوقف بومبيو عند دور بلاده التاريخي في الشرق الأوسط، مؤكداً التزامها بدعم دول المنطقة في سعيها للأمن والاستقرار، لافتاً إلى عاملين أساسيين لتحقيق ذلك. الأول هو بناء تحالفات تجمع دول المنطقة الساعية لحماية نفسها بدعم من شريكها الأميركي، مذكّراً بجهود واشنطن لتأسيس التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (ميسا). أما الآخر، فيتعلق بمواجهة التهديد الإيراني في المنطقة، واصفاً سلوك إيران في سورية واليمن بالخبيث، ومندداً بدورها في دعم "حزب الله" اللبناني وتقويض حرية وسيادة واستقلال العراق.

كما أشار بومبيو إلى الدور الأساسي الذي سيلعبه الحلف الذي سيعقد أول قممه الوزارية في وارسو منتصف الشهر المقبل في تحقيق الاستقرار الذي تستحقه شعوب الشرق الأوسط. واعتبر أن هناك حلولاً دبلوماسية وسياسية لمعظم هذه القضايا، ونحن في حاجة إلى جميع دبلوماسيينا من جميع أنحاء المنطقة لحلها.

وعن الصراع في اليمن، قال بومبيو، إنه متفائل جداً بإمكانية إحراز تقدم، مشيراً إلى جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث التي توّجت نهاية العام الماضي باتفاق استوكهولم حول الحديدة. إلا أنه ندد في الوقت ذاته بخرق الحوثيين وقف إطلاق النار في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، باستخدام أدوات حرب إيرانية الصنع.

وتطرق بومبيو كذلك إلى المواجهة التجارية بين بلاده والصين، معبراً عن أمله في نجاح المفاوضات الجارية حالياً. ورهن عقد علاقات جيدة مع بكين بحماية الملكية الفكرية للشركات الصينية الموجودة في الصين، والالتزام بتجارة عادلة وشفافة، وبمبادئ الديمقراطية. وقال: إن "مبادئ الديمقراطية خلقت ثروات كثيرة عبر العالم، وعلى أساسها ستُبنى العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الماضية، ونتمنى أن تعتمد بكين سياسات متماشية مع هذه المبادئ".

أقرا أيضًا: الرئيس ترامب يعلن خطته لاستئناف عمل الحكومة

ووجّه وزير الخارجية الأميركي دعوة مماثلة لموسكو، معتبراً أن تغيير النهج الروسي تجاه أوكرانيا ووقف محاولاتها التأثير على الانتخابات الأميركية شرطان أساسيان لتحسين العلاقات الثنائية. وأضاف بومبيو: إن "صححت روسيا نهجها والتزمت بالقوانين الدولية، فإن بلدينا سيزدهران معاً".

ورفض بومبيو وصف بلاده بـ"المعزولة على الساحة الدولية" بسبب انسحابها من هيئات واتفاقيات دولية. وقال: إن الولايات المتحدة قادت تحالفات دولية ناجحة للغاية - على غرار التحالف الدولي لمكافحة "داعش" الذي نجح في هزيمة التنظيم الإرهابي في سورية والعراق، والضغط الدولي المنسق لحمل النظام الكوري الشمالي على التفاوض. وأضاف: "في كل مكان زرته، تلقيت ردود فعل إيجابية لقدرتنا على الاستجابة للتحديات وتحقيق أهدافنا".

وعن الملف الكوري، قال بومبيو، إنه يتوقع تحقيق مزيد من التقدم بحلول نهاية الشهر المقبل في المفاوضات النووية. وأضاف، إنه يعتقد "أننا سيكون لدينا مؤشر جيد آخر على الطريق مع بيونغ يانغ بحلول نهاية فبراير/شباط المقبل". 

ورغم رسائل التفاؤل والحزم التي حملها، لم ينجح خطاب بومبيو في سدّ الفراغ الذي سببه الغياب الأميركي في "دافوس" هذه السنة. وحاول لاعبون دوليون جدد استغلال هذا الفراغ لتسليط الضوء على سياساتهم ورؤيتهم للعالم. وفي مقدمة هؤلاء، الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الذي قدم صورة أقل تشدداً من خطاباته الانتخابية. وفي تصريح مثير للجدل، قال بولسونارو: إن "الحفاظ على البيئة يجب ألا يعطل جهود تنمية الاقتصاد البرازيلي". واضاف: "لا ينبغي الاهتمام بأحدهما أكثر من الآخر"، متفادياً في الوقت ذاته تكرار تعهداته السابقة بشأن استغلال الإمكانيات الاقتصادية لغابات الأمازون المهددة.

وخلال أول ظهور له في المحافل الدولية منذ توليه الرئاسة في بداية العام، تعهد بولسونارو بفتح الاقتصاد البرازيلي أمام العالم الخارجي، ومساعدة الشركات عن طريق الحد من البيروقراطية وخفض الضرائب ومكافحة الفساد.

وسعى الرئيس اليميني إلى إيصال صورة البرازيل الجديدة التي تقدم نفسها مع وصولنا إلى السلطة على أوسع نطاق ممكن. وقال إن "البرازيل تتخذ إجراءات ليعيد العالم بناء ثقته فينا لتزدهر مجدداً التجارة بين البرازيل والعالم دون أن تقودها أي عقيدة". وأضاف: "سنظهر أننا بلد آمن للاستثمارات، وبخاصة في مجال التجارة الزراعية التي تعد غاية في الأهمية بالنسبة إلينا".

وانتقد الخبراء البيئيون خطاب بولسونارو، في حين رحب آخرون بخطاب معتدل مقارنة مع تصريحاته الشعبوية السابقة.

واعتبرت جنيفير مورغان، المدير التنفيذي لـ"غرينبيس"، أن موقف الرئيس البرازيلي من الأمازون هو أكبر تهديد بيئي اليوم. وقالت لصحيفة "الغارديان": إن تمكين وزارة الزراعة من استغلال أجزاء من الأمازون مقلق للغاية. وتعد حماية الأمازون من قطع الأشجار من قبل الشركات التجارية الزراعية من ركائز اتفاق باريس للمناخ الهادف للسيطرة على ارتفاع حرارة الأرض، وفق الخبراء. لكن تحليلاً جديداً صدر عن "معهد الموارد العالمية" قال إن العالم في طريقه نحو إهدار "أفضل فرصة لديه" لمنع خروج التغير المناخي عن السيطرة، عبر ضمان بلوغ انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم ذروتها في 2020.

وتكرر الحديث عن التحديات البيئية وسبل مواجهتها في جلسات عدة أمس، مع دعوة الناشطين الاجتماعيين والبيئيين الشباب الذين يرأسون دورة هذا العام إلى تحرك ملموس وعلى المستويات المحلية للتعامل مع المشكلات الأساسية، مثل الهجرة والتغير المناخي.

وتساءلت الناشطة السويدية نورا بيروبا في هذا الإطار عن "ماذا يعني الالتزام العالمي عندما يكون لدينا جميع الحلول، لكن لا يتم إنجاز إلا القليل جداً؟".

بدوره، أكد كلاوس شواب، مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن التعاون الدولي هو الحل للتحديات التي يواجهها العالم. وقال في كلمته في افتتاح المنتدى في دافوس: "إننا أمام مفترق طرق في تاريخ البشرية. يتعين علينا الآن أن نحدد شكل المستقبل". وفي حديثه عن مفهومه لـ"العولمة 4.0"، دعا شواب إلى عالم مترابط يكون البشر في مركزه، بدل تحويلهم إلى عبيد للتقنيات الجديدة.

ويشارك ثلاثة آلاف سياسي ومسؤول شركات في أعمال المنتدى التي تستمر على مدار أربعة أيام في المنتجع الجبلي السويسري.

قد يهمك أيضًا: 

ترامب يكشفت عن تقدُّم في المفاوضات التجارية مع بكين

المبعوث الأممي يصل إلى صنعاء لإقناع الحوثيين بالمشاركة في مشاورات السويد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بومبيو يحذّر من مغامرات إيران ويضع شروطاً لتحسين العلاقات مع روسيا والصين بومبيو يحذّر من مغامرات إيران ويضع شروطاً لتحسين العلاقات مع روسيا والصين



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد

GMT 23:47 2018 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

مصطفى بكري يعلن أن رحيل أحمد القطان عن مصر "صدمة"

GMT 22:38 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تطبيق إنستغرام على خطى سناب شات وكشف عن خاصية جديدة

GMT 10:41 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

GIVENCHY تقدِّم كل ما هو جريء لموسم صيف 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon