عادل عبد المهدي يلفت الكتل العراقية الى أن كتاب استقالته من رئاسة الحكومة في جيبه
آخر تحديث GMT22:33:10
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

أكد أنه لا يريد أن يكون مشاركاً في الفشل واعتبرها خياره الأخير إذا كثرت الأخطاء

عادل عبد المهدي يلفت الكتل العراقية الى أن كتاب استقالته من رئاسة الحكومة في جيبه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عادل عبد المهدي يلفت الكتل العراقية الى أن كتاب استقالته من رئاسة الحكومة في جيبه

أعضاء حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

لوّح رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من جديد بالاستقالة، معتبرا إياها "الخيار الأخير في حال كثرت الأخطاء لكي لا يكون مشاركا بالفشل". وهذا التلويح بالاستقالة جاء خلال لقاء جمع عبد المهدي ومجموعة من الإعلاميين والأكاديميين بينهم الدكتور عامر حسن فياض، عميد "كلية النهرين"، الذي أبلغ "الشرق الأوسط"، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أراد أن يقول إنه يضع الاستقالة بمسؤولية، وليس لأغراض التهديد، ووضع الجميع أمام أمر واقع، وبالتالي فإنه يريد أن يؤسس لثقافة جديدة في العراق هي "عدم التمسك بالكرسي بوصفه هدفا بل ينبغي أن يكون وسيلة لخدمة الناس".

وأكد فياض أن المسؤول العراقي معتاد على ثقافة الاستطالة وليست الاستقالة. وردا على سؤال بشأن التشكيلة الوزارية التي ما زالت تراوح مكانها، أكد فياض أن التشكيلة الوزارية واجهت معوقات منذ البداية من أبرزها البوابة الإلكترونية التي بدت غير مناسبة بالنسبة لكثيرين، ذلك أن المناصب الوزارية ليست فرص عمل شاغرة بحيث يقدم لها عشرات الآلاف بل هي مواقع مسؤولية كبيرة لذلك ترتبت عليها نتائج ربما سلبية رغم أن بعض الوزراء مروا من هذه النافذة.

وبشأن طبيعة الإشكالات السياسية التي لا تزال تواجه إكمال باقي الكابينة يقول أستاذ العلوم السياسية فياض إن المشكلة تكمن في مطالبات الأحزاب السياسية بما تسميه الاستحقاق الانتخابي الذي هو استحقاق برلماني ولا ينبغي أن يتعداه بالضرورة إلى الحكومة، مبينا أن مطالبة الأحزاب والقوى السياسية بوزارات بقدر النقاط التي حصلت عليها أمر غير معمول به في العالم بل يكاد يكون وصفة عراقية فقط، حيث إن التقسيم الانتخابي القائم على النصف زائد واحد لجهة عدد النقاط هو الذي يتعلق بتشكيل الحكومة التي تؤدي واجبها أمام البرلمان وليس بالضرورة أن يكون جميع من في البرلمان مشاركا بالحكومة بل يكفي الوجود داخل البرلمان بوصفه سلطة التشريع والرقابة على الحكومة.

وقال: "الكتل السياسية، لا تقف كثيرا عند هذه الرسائل. فالمصالح المكوناتية والحزبية وأحيانا الشخصية تفوق المصلحة الوطنية العليا للبلاد، ولذلك فإنها لم تأخذ بعين الاعتبار تعهدات عبد المهدي في إكمال كابينته الوزارية بحلول السادس من الشهر الحالي".

ويواصل البرلمان جلساته دون أن يتضمن جدول أعماله الفقرة التي تخص إكمال الكابينة الوزارية، حيث لاتزال العقد التي تتحكم بوزارتي الدفاع والداخلية تراوح مكانها في ظل استمرار الخلافات السياسية بين مختلف الأطراف. وفي هذا السياق، أبلغ مصدر في كتلة البناء "الشرق الأوسط"، أن الكتلة "لا تزال تصر على مرشحها لحقيبة الداخلية وهو فالح الفياض ولا يوجد أي تراجع عن ذلك". وحول ما إذا كانت المباحثات التي أجراها زعيم الفتح هادي العامري والمرشح للداخلية فالح الفياض مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يعارض ترشيح الفياض، في مدينة النجف مؤخرا قد أدت إلى حلحلة الموقف، قال إن "الطرفين بقيا متمسكين بموقفهما وهو ما يعني أن الفياض يمكن أن يمر بالتصويت عليه داخل البرلمان مع مرشحين آخرين". 

وعما إذا كان ذلك سيؤثر على العلاقة بين تحالفي "الفتح"، المنضوي في كتلة "البناء"، و"سائرون"، المدعوم من الصدر، لم يستبعد المصدر المطلع حصول شرخ في العلاقة لأن البناء لا يرى ما يقنعه لسحب ترشيح الفياض من الداخلية.

وطبقا لما أعلنه النائب عن المحور الوطني محمد الكربولي بشأن حقيبة وزارة الدفاع في تصريح لـ"الشرق الأوسط" فإن رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري بات يقترب من الحصول على هذه الحقيبة، مبينا أن وزارة التربية لاتزال محسومة لمرشحة المشروع العربي صبا الطائي بينما وزارة التخطيط لا تزال موضع خلاف.

يذكر أن البرلمان مرر بصعوبة بالغة 14 وزيرا، من بينهم وزيران مهددان بالإقالة، وهو أمر يهدد كل حكومة عبد المهدي (الناقصة) بالإقالة بمن فيهم هو، في حال لم يتم التصويت على الباقين وعددهم 8 خلال أيام.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادل عبد المهدي يلفت الكتل العراقية الى أن كتاب استقالته من رئاسة الحكومة في جيبه عادل عبد المهدي يلفت الكتل العراقية الى أن كتاب استقالته من رئاسة الحكومة في جيبه



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية

GMT 17:24 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مؤلفة "هاري بوتر" تطرح سلسة جديدة عن عالم السحر

GMT 11:06 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حقيقة زواج الفنان أحمد السعدني من مي عز الدين

GMT 16:50 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

الصحافة الكرواتية تشيد بمدرب الهلال ماميتش
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon