الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إنقاذ الجيل الضائع والمفقود الذي يعاني من البطالة
آخر تحديث GMT00:40:42
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

يحلم المراهقون في إيطاليا بعودة الفاشية من جديد ودور الدولة المحوري في القارة

الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إنقاذ الجيل الضائع والمفقود الذي يعاني من البطالة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إنقاذ الجيل الضائع والمفقود الذي يعاني من البطالة

صورة تعبر عن عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على حل مشكلة البطالة
لندن ـ سليم كرم

يتبادل المراهقون المتواجدون خارج مطعم "ماكدونالدز" في لاتينا، إيطاليا، السجائر والحليب المخفوق، وفي الوقت نفسه يتجادلون بشغف بشأن هويتهم، وتجري المناقشة تحت الأقواس الذهبية للمطعم الأميركي التي ربما تكون رمز العولمة الأكثر تميزًا، وتدور حول حديقة محلية اسمها موسوليني التي تحمل اسم الزعيم الإيطالي الفاشي، ولكن هذا هو جيل أوروبا المفقود، المأثر بطالة الشباب المستشرية، الآن وبعد 10 سنوات من التقشف والركود، يوقظ البعض أشباح أجدادهم الفاشيين وهم يبحثون عن معنى الاحتلال في عصر الاضطراب الاقتصادي.

الأزمات التي تواجه الاتحاد الأوروبي

وتتساءل موجة جديدة من المواطنين عما إذا كان الاتحاد الأوروبي يستطيع، بعد الأزمة المالية العالمية لعام 2008 وأزمة السندات في منطقة اليورو عام 2012 وأزمة الهجرة في عام 2015، الوفاء بوعده الأساسي "بتعزيز التماسك الاقتصادي والاجتماعي والإقليمي" بين 28 عضوًا في الاتحاد الأوروبي. ولا يجب أن يأتي هذا الأمر كمفاجأة، لقد مر الآن ست سنوات منذ أن حذر يانيس فاروفاكيس، وزير المال اليوناني السابق، من أن التقشف المدعوم من بروكسل وبرلين المفروض على اليونان سيحولان المحيط الاقتصادي للاتحاد الأوروبي إلى دول العالم الثالث.

وحذّر السيد فاروفاكيس من أن هذه المذكرات ستضمن ظهور فجوة اقتصادية بين ألمانيا وفرنسا، وأي شخص آخر داخل منطقة اليورو والاتحاد الأوسع، وقال إن العمال الشباب سيضطرون حتما لدفع أكبر ثمن لعملية الإنقاذ. وأضاف "لقد تمت التضحية بجيل في هذه الأزمة، فإما أنهم ذهبوا إلى الخارج للعثور على عمل، أو تتم إدانة أولئك الذين قرروا البقاء ليعيشوا في مستوى منخفض".

الثقب الأسود في أوروبا

في الاقتصاد، هناك ظاهرة تعرف باسم التخلف، حيث تعمل البطالة طويلة الأجل كمكبح للنمو، تاركة جزءا من سوق العمل متضخما بشكل دائم، وبعبارة أخرى، فإن العديد من عشرات الآلاف الذين خسروا التدريب والخبرة العملية في أعقاب الانهيار المالي لا يمكن إعادتهم إلى سوق العمل، حيث هناك فجوة دائمة في توفير العمالة المدربة التي لا يمكن شغلها على الإطلاق، مما يقلل من قدرة الاقتصادات على النمو بنفسها مرة أخرى والصول إلى الازدهار، وحتى عندما تعود للنمو، فإن هذا الجيل "المفقود" لا يمكنه أبدا أن يتحمل رواتب نظرائه الأكثر نجاحا.

وهذه هي الأزمة التي تواجه الآن أجزاء من أوروبا، وإلى جانب التكاليف البشرية الفردية، فإن هذا التباطؤ ينطوي على آثار كبيرة على الصحة الاقتصادية طويلة المدى لبلدان جنوب المتوسط في دول منطقة البحر الأبيض المتوسط ، مما يجعلها واحدة من أكبر التحديات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، حيث تنمو الفجوة بين أغنى وأفقر دول أوروبا.

وقد تجاوزت ألمانيا نمو الإنتاجية في السنوات الأخيرة بنسبة 20%، في حين أن إنتاجها الاقتصادي لا يزال أقل مما كان عليه قبل التباطؤ في عام 2009، وفي الوقت نفسه، تفتخر جميع دول أوروبا الشرقية بنمو إجمالي الناتج المحلي أكثر من نظيراتها في جنوب البحر المتوسط ، مما يؤكد وقوع بعض الدول الأوروبي في أسفل الكومة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي.

خيبة الأمل والديمقراطية

وبعد 10 سنوات من الهبوط النسبي، أصبح شباب أوروبا ناضجين للاستغلال من قبل القوى الشعبية والديمقراطية التي تهز الآن أسس الكون، فبينما يدافع أحد المراهقين لإبقاء اسم موسيليني على المنتزه، يحاول أن يبقي الديمقراطية قائمة ضد الفاشية الإيطالية، ولكن هذا المراهق يحن في الوقت نفسه إلى زمن كانت إيطاليا فيه دولة محورية في القارة الأوروبية.

إن الحقائق الاقتصادية التي تواجه هؤلاء المراهقين تثير تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يقدم لهم مستقبلا قابلا للتطبيق، أو ما إذا كانت إيطاليا ستكون أفضل حالا بمفردها، إن الإجابات تتحدث إلى قوى التفكك السياسي التي تظهرها الدراسات المنتظمة والتي تجمع القوة على طول أطراف أوروبا، والسبب على الأقل في لاتينا، واضح نسبيا، حيث من المرجح أن يكون الشباب الإيطاليون واليونانيون أقل ازدهارا سواء الآن أو في المستقبل مقارنة بالعديد من مواطني الاتحاد الأوروبي الآخرين.

ويعد نقص فرص العمل، وهجرة الشباب إلى البلدان الأفقر في الشرق، هو مجرد عامل واحد يغذي الشعور بالتخلي في بعض أجزاء أوروبا، ففي إيطاليا، أصبح لدى العديد من الأطفال الذين لا يتمتعون بحياة جيدة مثل أجدادهم أو أولياء أمورهم الرغبة في مغادرة البلاد، كما ارتفع عدد الإيطاليين المعرضين لخطر الفقر بمقدار ثلاثة ملايين منذ عام 2008، وهو عدد قليل من عدد البولنديين الذين ذهبوا في الاتجاه المعاكس.

7 مليون شخص ما زالوا عاطلين عن العمل في الاتحاد الأوروبي

وفي هذا السياق، قالت ماريان تايسن، من المفوضة الأوروبية للعمالة والشؤون الاجتماعية والمهارات وحركة العمالة، في العام الماضي "إن شباب اليوم وأطفالهم قد ينتهي بهم الحال أسوأ من آبائهم، وهذا ليس ما نريده". وبعد مرور عام، تم إحراز تقدم معتدل، كشف تقرير عام 2018 الصادر عن إدارة تايسن أن حوالي 14.7 مليون شخص ما زالوا عاطلين عن العمل في الاتحاد الأوروبي، نصفهم عاطلون عن العمل منذ فترة طويلة و 3.8 مليون تحت 25 سنة، كما يشير إلى مبادئ وجود تباطؤ، وهذا يعني أن هذه البطالة طويلة الأجل قد أضرت البلدان كثيرا، فمن الشباب من ترك الكليات أو الجامعات فقط بسبب الأزمة المالية لعام 2009، ثم أزمة منطقة اليورو عام 2011.

وفي إيطاليا واليونان وإسبانيا، كانت نسبة البطالة بين الشباب أعلى من أو تقترب من 40% في عام 2017، وفقا للبنك الدولي، ويقارن هذا ببعض من الدول التي تسمى الدول المنضمة لدول مجموعة الثماني، والتي انضمت إليها في عام 2004 في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي، والتي كانت معدلاتها قريبة من 14٪.

وليس من المستغرب أن تختلف مستويات الثروة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي وعددها 28 دولة، لكن حتى الأزمة المالية العالمية، كان الأعضاء الأفقر على الأقل يلقون باللائمة على زملائهم الأغنياء، وفي أوائل العقد الأول من القرن الجاري، بدا أن التطلع إلى إقامة علاقات اقتصادية أوثق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف من أجل التوصل إلى مستوى معياري "موحد" للاتحاد الأوروبي، يبدو وكأنه شيء يستحق التصويت عليه.

هذا هو التحول، الذي يترك الشباب مثل المراهقين الإيطاليين يحلمون بالفاشية الجديدة والشعبوية والأبتعاد عن أوروبا، وهي الأسباب التي تتسبب في وجود ضغوط عميفة في الاتحاد الأوروبي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إنقاذ الجيل الضائع والمفقود الذي يعاني من البطالة الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إنقاذ الجيل الضائع والمفقود الذي يعاني من البطالة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية

GMT 17:24 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مؤلفة "هاري بوتر" تطرح سلسة جديدة عن عالم السحر

GMT 11:06 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حقيقة زواج الفنان أحمد السعدني من مي عز الدين

GMT 16:50 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

الصحافة الكرواتية تشيد بمدرب الهلال ماميتش
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon