الحكومة اللبنانية تدرج  قانون للعفو العام عن السجناء ضمن بيانها الوزاري
آخر تحديث GMT13:01:14
 السعودية اليوم -
ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا فانس يعلن استمرار المفاوضات مع إيران وترامب يطالب باتفاق شامل محمد بن سلمان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي في جدة الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع على طول القطاع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات
أخر الأخبار

يشمل الجرائم التي يلاحق فيها الموقوفون الإسلاميون وغيرهم

الحكومة اللبنانية تدرج قانون للعفو العام عن السجناء ضمن بيانها الوزاري

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة اللبنانية تدرج  قانون للعفو العام عن السجناء ضمن بيانها الوزاري

الحكومة اللبنانية
بيروت ـ فادي سماحه

أدرجت الحكومة اللبنانية ضمن بيانها الوزاري بندًا أساسيًا تتعهد فيه بإنجاز قانون للعفو العام عن السجناء، سواء المحكومين منهم، أو الموقوفين والملاحقين غيابيًا بعشرات الجرائم، بدءً من الجنح البسيطة وصولًا إلى الجنايات، مع بعض الاستثناءات المتعلّقة بالتفجيرات الإرهابية التي طالت الأبرياء، أو جرائم القتل التي أودت بحياة جنود من الجيش وعناصر المؤسسات الأمنية اللبنانية. وجاءت هذه الخطوة الحكومية في وقت يطالب ناشطون يدافعون عن حقوق السجناء وأفراد عائلاتهم بعفوٍ عام يقولون إنه يمكن أن يُبدد هواجس اللبنانيين ويجسّد مصالحة وطنية حقيقية.

وبدا واضحًا أن العهد الذي قطعته الحكومة بإنجاز قانون العفو، لن يكون مجرّد حبر على ورق. فالضغوط التي يمارسها أهالي السجناء بتحركات على الأرض، تشكل عامل ضغط للدفع قدمًا بتسريع هذه الخطوة. وأوضح مصدر مقرّب من رئيس الحكومة سعد الحريري، أن «مشروع قانون العفو أنجزته بالكامل اللجنة القانونية التي كلّفها رئيس الحكومة وسلمته إياه، مضيفًا أن الحريري سيبحثه مع القوى السياسية الأخرى لتأمين توافق سياسي واسع بشأنه، وقد تكون لدى هذه القوى بعض المطالب وتحتاج إلى إدخال تعديلات على المشروع.

 وأكد المصدر أن مسودة القانون تشمل الجرائم التي يلاحق فيها الموقوفون الإسلاميون وغيرهم، وهو يتعاطى مع هذا الملف انطلاقًا من دوره الوطني وليس الطائفي فحسب.

وكشف مصدر قضائي معني بهذا الملف أن مشروع القانون "يتضمن استثناءات لجرائم محددة، لكن هناك حلولًا لهذه الاستثناءات عبر تلطيف الأحكام بما يساهم في إنصاف الموقوفين، وبما لا يؤدي إلى المساس بمشاعر أهالي الضحايا، بخاصة أهالي شهداء الجيش اللبناني. ووصف المصدر القضائي مسودة قانون العفو بأنها وازنة ومتوازنة وتراعي كلّ الجوانب القانونية والإنسانية، وهذا ما طلبه سعد الحريري من اللجنة القانونية.

أقرا ايضًا:

الحريري يوافق على التخلّي عن وزارة النازحين لأسباب واضحة

ويتوجّس أهالي السجناء من كلّ الأطراف من استثناءات قد تطيح بحلم العفو عن أبنائهم,وشدّد المحامي محمد صبلوح، وكيل الدفاع عن عشرات الموقوفين الإسلاميين، على إقرار قانون شامل ومنصف لكل اللبنانيين، ولا يشكل حساسية لأي طرف. وأكد أن قانون العفو يجب أن يطوي مرحلة صعبة ومؤلمة مرّ بها البلد، وأن يعطي الشباب، سواء الموقوفين الإسلاميين أو غيرهم من السجناء أو الملاحقين بأحكام ومذكرات توقيف غيابية، فرصة العودة للانخراط بالمجتمع، خصوصًا الإسلاميين الذين استغلّهم البعض بالمال ودفعهم للقيام بأعمال مخلة بالأمن، أو من رُكّبت لهم ملفات وانتزعت منهم الاعترافات تحت التعذيب»، بحسب قوله.

وعبّر المحامي صبلوح عن ارتياحه لـ"الوعد الذي قطعه الحريري، والبدء ببحث مشروع العفو في أولى جلسات مجلس الوزراء، بخاصة أن القانون أدرج ضمن البيان الوزاري. وقال: يؤكد الحريري جديته ورغبته بإنهاء مفاعيل هذا الملف، بما يراعي كلّ الهواجس، ويجسّد مصالحة وطنية حقيقية. وأضاف: لمسنا من لقاءاتنا مع الحريري ومع اللجنة القانونية التي وضعت مسودة قانون العفو، أن رئيس الحكومة لن يقبل بعفوٍ يشمل ما يقارب ستة آلاف من الفارين إلى إسرائيل، وعشرات آلاف الموقوفين والفارين المطلوبين بتهم الاتجار بالمخدرات والخطف والسرقة، وأن يستثني 1200 موقوف إسلامي.

وتستفيد كلّ الطوائف اللبنانية من العفو العام الذي يؤمل صدوره قريبًا، ويفترض أن يشمل نحو 1200 موقوف إسلامي، وهم من أبناء الطائفة السنية، ونحو 6 آلاف أغلبهم من المسيحيين الذي فروا إلى إسرائيل منذ عام 2000 بعد انسحابها من جنوب لبنان، ونحو 30 ألف شخص من أبناء منطقة البقاع اللبناني، غالبيتهم من الطائفة الشيعية ومعظمهم فارون ومطلوبون للعدالة بمذكرات توقيف وأحكام بجرائم الاتجار بالمخدرات وتعاطيها والقتل والخطف والسرقة وغيرها.

وكشف عضو في لجنة المتابعة لأهالي الموقوفين الإسلاميين، أن هيئة العلماء المسلمين، القيّمة على معالجة ملف هؤلاء الموقوفين، مستعدة للصفح عن المتهمين بتفجير مسجدي السلام والتقوى في مدينة طرابلس، بما في ذلك العفو عن رفعت عيد أمين عام الحزب العربي الديمقراطي، الذي كان طرفًا في معارك مدينة طرابلس، شمال لبنان، من أجل مصالحة وطنية حقيقية وشاملة وتطوي صفحة الماسي بشكل كامل.

وكان القضاء اللبناني اتهم أكثر من 20 عنصرًا من الحزب العربي الديمقراطي بالتخطيط والتدبير والتنفيذ لجريمة التفجيرين اللذين استهدفا مسجدي السلام والتقوى في طرابلس، بالتعاون مع ضباط في الاستخبارات السورية، ما أدى إلى مقتل 53 من المصلين وإصابة أكثر من 400 آخرين بجروح مختلفة. ولا يزال الموقوفون بهاتين الجريمتين يحاكمون أمام المجلس العدلي، أعلى هيئة قضائية في لبنان.

وقد يهمك أيضًا:

الحريري يؤكّد أن لبنان ليس ساحة مفتوحة لحروب الآخرين

الحريري يوافق على التخلّي عن وزارة النازحين لأسباب واضحة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اللبنانية تدرج  قانون للعفو العام عن السجناء ضمن بيانها الوزاري الحكومة اللبنانية تدرج  قانون للعفو العام عن السجناء ضمن بيانها الوزاري



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:01 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
 السعودية اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 10:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

مدرب البحرين يبدي أسفه لتوديع بطولة "خليجي 23"

GMT 08:26 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

نقدم لك نصائح للحفاظ على السجاد لفترات طويلة

GMT 07:01 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فخامة الرئيس ميشال عون... رئيس المخالفات الدستورية

GMT 02:21 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

بذور البطيخ لها فوائد لا تخطر على البال

GMT 23:07 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

البياوي يبدأ مهمته في القادسية

GMT 14:11 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

احتفال طلاب "القوات" على أنغام شتم "باسيل" يثير جدلًا

GMT 14:27 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يكشف تشكيلة "مانشستر سيتي" أمام "ساوثهامبتون"

GMT 15:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رشيد الطاوسي يحذّر فريقه من قوة محترفي "الأهلي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon