حركة حماس تتهم إسرائيل بالمماطلة ورفض الصفقة الجزئية وتفضيل الذهاب نحو صفقة شاملة بدعم أميركي
آخر تحديث GMT21:48:36
 السعودية اليوم -

حركة حماس تتهم إسرائيل بالمماطلة ورفض الصفقة الجزئية وتفضيل الذهاب نحو صفقة شاملة بدعم أميركي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حركة حماس تتهم إسرائيل بالمماطلة ورفض الصفقة الجزئية وتفضيل الذهاب نحو صفقة شاملة بدعم أميركي

مقاتلو حركة حماس
غزة - السعودية اليوم

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، الحكومة الإسرائيلية، بـ "المماطلة والهروب إلى الأمام، عبر قرع طبول الحرب مجدداً على محافظة غزة". وقال نعيم، عبر تطبيق "تلغرام"، إن "الحركة اطلعت على تسريبات إعلامية تفيد برفض إسرائيل للصفقة الجزئية التي وافقت عليها الحركة، وتفضيلها الذهاب نحو صفقة شاملة، بدعم من الإدارة الأمريكية".

وأكد نعيم أن الحركة "لم تتلقَ حتى الآن رداً رسمياً على العرض الأخير، كما لم تطرح عليها أي عروض جديدة بخصوص صفقة شاملة".

وأشار إلى "فشل إسرائيل بتحقيق أي من أهدافها المعلنة، سوى القتل والدمار"، على حد تعبيره.

يأتي هذا فيما تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتدمير مدينة غزة ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب بشروط إسرائيل، والإفراج عن جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم.

وفي الأثناء خرجت مظاهرات في مدن عدة بينها تل أبيب تطالب بوقف الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن.

نقلت وكالة صفا الفلسطينية عن مراسلها رصد سلسلة انفجارات ناجمة عن نسف وتدمير قوات الجيش الإسرائيلي "منازل المواطنين" في المناطق الجنوبية لجباليا البلد شمالي قطاع غزة، فجر اليوم الإثنين. فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع.

وكان الدفاع المدني في غزة قد أعلن مقتل 42 شخصاً على الأقل، الأحد، بنيران إسرائيلية في القطاع الفلسطيني، في الوقت الذي تعهد فيه القادة الإسرائيليون بالالتزام بهجومهم المخطط له على مدينة غزة.

وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بتعرض مدينة غزة ومناطق عدة من القطاع في الوسط والشمال والجنوب لغارات إسرائيلية، مضيفاً أنَّ "الغارة الأكثر دموية استهدفت حي الصبرة في مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص".

وبالمجمل، ارتفعت حصيلة القتلى في غزة منذ بدء الحرب إلى 62,686 ألف قتيل و157,951 إصابة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وقالت الوزارة إن 19 شخصاً قتلوا أثناء سعيهم للحصول على المساعدات في غزة، مشيرة إلى إصابة 123 شخصاً.

وبحسب البيانات المعلنة، فقد تجاوز عدد القتلى من منتظري المساعدات الألفي شخص، فيما زاد عدد الجرحى على15,431 شخصاً.

وفي السياق، أعلنت مستشفيات قطاع غزة، تسجيل 8 حالات وفاة جديدة خلال 24 ساعة "نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفل واحد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 289 وفاة، من ضمنهم 115 طفلاً".

ويأتي هذا، غداة إعلان التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي IPC المدعوم من الأمم المتحدة، المجاعة في غزة رسمياً.

ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون "جوعاً كارثياً"، وهو أعلى مستوى في التصنيف ويتّسم بالمجاعة والموت.

ورفضت إسرائيل نتائج التقرير الأممي حول المجاعة، واعتبر رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو في بيان أنّه "كذب صريح"، مضيفاً أنّ "إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع".

وفي السياق، قصفت طائرات ودبابات إسرائيلية الضواحي الشرقية والشمالية لمدينة غزة، مما أدى إلى تدمير مبانٍ ومنازل، حسبما أفاد السكان.

وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات متواصلة طوال الليل في منطقتي الزيتون والشجاعية، بينما قصفت دبابات منازل وطرقاً في حي الصبرة المجاور، وفُجرت عدة مبانٍ في بلدة جباليا الشمالية.

وصرح الجيش الإسرائيلي يوم الأحد بأن قواته عادت إلى القتال في منطقة جباليا خلال الأيام الأخيرة، لتفكيك أنفاق المسلحين وتعزيز السيطرة على المنطقة.

وأضاف أن العملية هناك "تُمكّن من توسيع نطاق القتال إلى مناطق إضافية، وتمنع إرهابيي حماس من العودة إلى العمل في هذه المناطق".

ووافقت إسرائيل هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة غزة، واصفةً إياها بالمعقل الأخير لحماس.

وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأحد بمواصلة الهجوم، الذي أثار قلقاً في الخارج واعتراضات في الداخل.

ويوم الجمعة، قال كاتس إن مدينة غزة ستُدمر ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب بشروط إسرائيل، والإفراج عن جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم.

وتسببت الانفجارات في حالة من الذعر، ودفعت بعض العائلات إلى الفرار من المدينة.

ودعا رئيس الوزراء السابق بيني غانتس السبت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع شخصيات من المعارضة.

واقترح غانتس، وهو على خصومة مع نتنياهو رغم انضمامه الى حكومته في المراحل الأولى من الحرب التي اندلعت إثر هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشكيل ائتلاف مرحلي يُحيّد أحزاب اليمين المتطرف ويتيح إبرام اتفاق بشأن الرهائن.

وسارع إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي وأحد أبرز شخصيات اليمين المتطرف في الائتلاف، لانتقاد الطرح، قائلا إن "الناخبين من اليمين اختاروا سياسة يمينية، ليس سياسة غانتس، وليس حكومة وسطية، وليس صفقات استسلام مع حماس".

وخرج السبت الآلاف من المتظاهرين مجدداً في شوارع تل أبيب للمطالبة باطلاق سراح الرهائن، قبيل مظاهرة كبرى يجري الاستعداد لتنظيمها يوم الثلاثاء المقبل.

ودعا منتدى عائلات الرهائن، وزيرة المواصلات ميري ريغيف إلى زيادة عدد رحلات القطار إلى تل أبيب يوم الثلاثاء، استعداداً لمظاهرة تطالب بصفقة تشمل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وقال المنتدى إن نحو 500 ألف شخص شاركوا في مظاهرة مماثلة في تل أبيب الأحد الماضي، فيما تجاوز عدد المتظاهرين على مستوى البلاد مليون شخص.

وأضاف في رسالته إلى ريغيف، الوزيرة عن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو: "من المتوقع أن يصل مئات الآلاف من المواطنين من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في فعاليات مساء الثلاثاء، وزيادة رحلات القطار ضرورية لتفادي الازدحام وضمان وصول الجمهور بأمان".

وأكد المنتدى أنه يتعين على وزارة المواصلات "ضمان إتاحة الوصول الكامل لكل مواطن يرغب بالوقوف إلى جانب العائلات وإسماع صوته".

وشارك آلاف الأستراليين في مسيرات داعمة للفلسطينيين يوم الأحد، وسط توتر العلاقات بين إسرائيل وأستراليا في أعقاب إعلان الحكومة الأسترالية عزمها الاعتراف بدولة فلسطينية.

وقالت مجموعة "فلسطين أكشن" إن أكثر من 40 مظاهرة خرجت في أنحاء أستراليا، مع مشاركة حشود كبيرة في عواصم ولايات مثل سيدني وبرزبين وملبورن.

وأضافت "فلسطين أكشن" أن حوالي 350 ألفاً انضموا إلى المسيرات، منهم 50 ألفاً تقريباً في برزبين، إلا أن الشرطة قدرت الأعداد هناك بما يقرب من 10 آلاف.

ولم يكن لدى الشرطة تقديرات لأعداد الحشود في سيدني وملبورن.

وفي سيدني، قال منظم المسيرات جوش ليس إن الأستراليين خرجوا بقوة في المدينة "للمطالبة بإنهاء هذه الإبادة الجماعية في غزة ومطالبة حكومتنا بفرض عقوبات على إسرائيل".

وردد المشاركون في المسيرة هتاف "فلسطين حرة"، وحمل كثير منهم الأعلام الفلسطينية.

فيما قال أليكس ريفتشين، الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي ليهود أستراليا، وهي مظلة تجمع اليهود في البلاد، لشبكة سكاي نيوز إن المسيرات خلقت "بيئة غير آمنة ولا ينبغي أن تحدث".

وخرجت الاحتجاجات بعد أن صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي لهجته ضد نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي بسبب إعلان حكومته هذا الشهر نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية.

وفي الدنمارك، شارك أكثر من 10 آلاف شخص في تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في كوبنهاغن الأحد، مطالبين بإنهاء الحرب في غزة، وحضّوا البلاد على الاعتراف بدولة فلسطين.

وشارك في المسيرة نحو 100 منظمة، من بينها أوكسفام وغرينبيس ومنظمة العفو الدولية، إضافة إلى نقابات وأحزاب سياسية وتجمعات فنانين ونشطاء منهم غريتا ثونبرغ.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

إحتجاجات عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس أمام منازل وزراء للمطالبة بصفقة تبادل وإنهاء الحرب

 

 

بنيامين نتنياهو يرفض مقترح حماس ويطالب بالإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة حماس تتهم إسرائيل بالمماطلة ورفض الصفقة الجزئية وتفضيل الذهاب نحو صفقة شاملة بدعم أميركي حركة حماس تتهم إسرائيل بالمماطلة ورفض الصفقة الجزئية وتفضيل الذهاب نحو صفقة شاملة بدعم أميركي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:53 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 السعودية اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 18:56 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

المأكولات الحارة ودورها في تفاقم التهاب المسالك البولية
 السعودية اليوم - المأكولات الحارة ودورها في تفاقم التهاب المسالك البولية

GMT 16:53 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»
 السعودية اليوم - سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»

GMT 17:09 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

التعادل السلبي ينهي مباراة تونس ضد السينغال

GMT 21:29 2020 الأحد ,31 أيار / مايو

عباءات للمحجبات من وحي مها منصور

GMT 04:01 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

سيدة إماراتية تصحو من غيبوبة استمرت 30 عامًا

GMT 11:07 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

موجة ضحك في مطار أسترالي بسبب سائح صيني

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

متاجر في اليابان تتوقف عن بيع المجلات الإباحية

GMT 03:35 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران

GMT 00:04 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

معسكر لفريق "اتحاد جدة" في الدمام والمحترفين ينتظمون

GMT 21:51 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشباب يُعلن تجديد عقد الروماني جامان لمدة موسم واحد

GMT 12:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل خزام يكشف عن طريقة توظيفه للمعاني خلال الشعر

GMT 22:47 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أنواع مختلفة من الماء يمكن استخدامها للعناية ببشرة الوجه

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن بندر يشرف حفل سفارة تركمانستان

GMT 18:06 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

"فن ترجمة الشعر" محاضرة في فنون أبها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon