واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل "مجلس سلام" و"قوة استقرار دولية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل "مجلس سلام" و"قوة استقرار دولية"

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
غزة - كمال اليازجي

تواصل الولايات المتحدة جهودها لتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار خطة السلام الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تتضمن إنشاء "قوة استقرار دولية" و"مجلس سلام" للإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع.

وفي هذا السياق، التقى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بدبلوماسيين فلسطينيين في نيويورك لمناقشة مشروع القرار الأميركي الخاص بغزة، وذلك في تواصل نادر بين واشنطن والسلطة الفلسطينية بشأن مستقبل القطاع بعد الحرب الإسرائيلية.

وذكرت مصادر مطلعة أن الاجتماع الذي جرى الثلاثاء كان "إيجابياً"، إذ أبدى الوفد الفلسطيني دعماً عاماً للمقترح الأميركي، مع مطالبته بتوضيحات حول بعض البنود المتعلقة بدور السلطة الفلسطينية. وأوضح المصدر أن ممثلي رام الله أبدوا رغبتهم في أن يكون للسلطة دور أكثر فاعلية في إدارة غزة في المدى القريب، رغم أن نفوذها في التأثير على صياغة القرار يبقى محدوداً.

ويهدف مشروع القرار الأميركي، الذي عرضته واشنطن على الدول المنتخبة في مجلس الأمن، إلى تفويض إنشاء قوة أمنية دولية في غزة تتولى حفظ الأمن خلال انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، مع تنفيذ إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية تمهيداً لتوليها إدارة القطاع مستقبلاً. كما يتضمن المقترح تشكيل "مجلس للسلام" في غزة، وتفويضه بالإشراف على المرحلة الانتقالية حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

وشارك في الاجتماع ممثلو الدول العشر المنتخبة في مجلس الأمن (الجزائر، الدنمارك، اليونان، غيانا، باكستان، بنما، كوريا الجنوبية، سيراليون، سلوفينيا، الصومال)، إضافة إلى مندوبي السعودية ومصر والإمارات وقطر وتركيا، ما يعكس دعماً إقليمياً ملحوظاً للمقترح الأميركي.

وقال والتز عقب الاجتماع إن اللقاء "تاريخي"، مشيداً بما وصفه بـ"الدعم القوي لخطة السلام الجريئة المؤلفة من 20 نقطة"، مؤكداً أن بلاده "لن تكتفي بالحديث دون إجراءات" وستعمل على تحقيق نتائج ملموسة في الأمم المتحدة.

وبحسب نص المشروع، فإن القوة الدولية المقترحة ستكون "تنفيذية"، أي أن مهامها لا تقتصر على مراقبة الوضع، بل تشمل فرض الأمن وتطبيق بنود الاتفاق، وتضم قوات من عدة دول تعمل بالتنسيق مع "مجلس السلام في غزة". وتشمل مهامها:

تأمين الحدود بين غزة وكل من إسرائيل ومصر.

حماية المدنيين والممرات الإنسانية.

تدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة والعمل معها مباشرة.

نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتدمير البنية التحتية العسكرية ومنع إعادة بنائها.

ويُعد نشر هذه القوة الدولية شرطاً أساسياً لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تسيطر عليها حالياً في غزة، والتي تمثل نحو 50% من مساحة القطاع.

وتعارض إسرائيل أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة، بينما تؤكد واشنطن أن إشراك السلطة سيكون مشروطاً بإصلاحات هيكلية. أما فرنسا ودول أوروبية أخرى، فقد طالبت بتوسيع دور السلطة في النص المقترح، غير أن الولايات المتحدة وتل أبيب رفضتا هذا التعديل.

كما أشارت تقييمات أميركية إلى أن روسيا والصين قد تسعيان لإدخال تعديلات على النص، إلا أن تمرير القرار في مجلس الأمن لا يُتوقع أن يواجه عرقلة كبيرة، خاصة في ظل دعم إقليمي متزايد للخطة الأميركية التي تراهن على إنهاء حكم حركة "حماس" وتهيئة الأرضية لإدارة فلسطينية جديدة في غزة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الجيش الإسرائيلي يعلن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

 

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو من أن السيطرة على غزة قد تستغرق 6 أشهر

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية

GMT 22:40 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

الجنيه الإسترليني يسجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار

GMT 22:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

ديكور مائدة رمضان في حديقة منزلك

GMT 12:29 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

عريس يهرب من حفل زفافه ويترك العروس في الهند

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حركة بطيئة وحذر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon