البحرين تؤكد عدم التراجع عن المطالب والسعودية تحدِّد وسائل نقل الحجاج القطريين
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

نواب أميركيون يطالبون الدوحة بتعديل سلوكها وإلاّ قد يتمُّ سحب قاعدة "العديد" العسكرية

البحرين تؤكد عدم التراجع عن المطالب والسعودية تحدِّد وسائل نقل الحجاج القطريين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البحرين تؤكد عدم التراجع عن المطالب والسعودية تحدِّد وسائل نقل الحجاج القطريين

مجلس التعاون الخليجي
المنامة - خالد الشاهين

أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة أن الدول الأربع لن تتراجع عن مطالبها، محذراً الدوحة من تصعيد في الموقف. وقال لقناة "دي أم سي" المصرية إن "ما طُرح من أدلة على دعم قطر الإرهاب يكفي حتى الآن، وأن الموقف من الدوحة دفاع عن الأمة العربية كافة". ولفت الوزير البحريني إلى أن "العالم يحارب الإرهاب بجدية، ولا يمكن بالتالي استمرار التساهل مع قطر، وإذا لم نواجهها بكل حسم لا نلتزم مسؤولياتنا أمام العالم والمنطقة في مواجهة الإرهاب". وشدد على أن مجلس التعاون الخليجي سيبقى وسيزدهر على رغم الأزمة مع قطر، لأن الدوحة هي التي تمثل تهديداً لبقاء المجلس.

ورداً على تصريحات وزير الدفاع القطري خالد العطية أخيراً بأن بلاده لم تكن راغبة في المشاركة بالتحالف العربي الخاص باليمن، وأنها أرغمت عليه، سأل آل خليفة: أليس قطر دولة لها سيادة فمن أرغمها إذاً؟

وفي واشنطن، انتقدت اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في "الكونغرس" الميركي، سياسات قطر الداعمة للإرهاب. وخلال جلسة للجنة، طالب نواب أميركيون الدوحة بتعديل سلوكها مبينين أن "الدوحة قد تواجه خطر سحب قاعدة العديد العسكرية في حال لم تلتزم بتعهداتها". وأشاروا إلى أن "سياسة الباب المفتوح للمتطرفين وتمويل الجماعات الإرهابية من قبل قطر، كانت محور نقاش اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية بالكونغرس، التي أوردت أدلة تثبت تورط الدوحة بدعم الإرهاب".

وقال مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية جوناثان شانزر إنه "لقد وجدنا أن قطر تدعم حماس وطالبان والمتطرفين في سوريا وليبيا والإخوان وتابعنا تقارير على قناة الجزيرة تفيد بدفع قطر فدية لجماعات إرهابية".

وقالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس إليانا روس إن "مسؤولا قطريا رفيع المستوى دعم العقل المدبر لهجوم 11 سبتمبر خالد شيخ محمد، وهناك أيضا خليفة محمد الإرهابي المصنف كإرهابي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لدوره بتمويل القاعدة والعقل المدبر لهجوم سبتمبر، وقد أدين غيابيا عام 2008 من السلطات البحرينية لأنشطته الإرهابية وسجن لاحقا بقطر لستة أشهر ليطلق بعدها سراحه والآن يتم تمويله من الدوحة".

إذ قال نائب ولاية كاليفورنيا بول كوك إنه "علينا أن نناقش مسألة استضافة قطر لكأس العالم وقضية العاملين من كوريا الشمالية الذين سيتقاضون أجورا ستعود إلى كوريا الشمالية والتي من المرجح أن تستخدم في تمويل أبحاثها الصاروخية".

شفافية قطر بشأن محاكماتها لإرهابيين كانت محور شك في الجلسة، وبدا ذلك واضحا في تصريح الباحث بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ماثيو ليفيت، الذي قال "في عام 2016 حاكمت الدوحة خمسة إرهابيين إبراهيم البكر وسعد الكعبي، عبداللطيف الكواري، عبد الرحمن النعيمي وخليفة السبيعي، منهم من أدين وخرج بكفالة كما حكم على بعضهم غيابيا، وكنتيجة لا أحد منهم مسجون حاليا". ولم يغب عن الجلسة تاريخ الدوحة في التهرب من التعهدات والالتزامات.
وأضاف ليفيت قائلا "وقعت الولايات المتحدة مذكرة تفاهم مع قطر وترتب عليها التزامات يجب أن تنفذ بالكامل حيث أن قطر أقرت قوانين لمكافحة الإرهاب في 2004 و2006 و2010 و2014 إما لم تنفذ إطلاقا أو نفذت جزئيا".

وفي الرياض، أكدت هيئة الطيران المدني السعودية أن الحجاج القطريين لن يستطيعوا الوصول إلى الأراضي السعودية في طائرات خاصة، وإنما بواسطة شركات الطيران التجارية التي يُتفق عليها. وقال الناطق باسم الهيئة عبدالله الخريف لـ "الحياة": في إمكان الحجاج القطريين أو المقيمين في قطر ولديهم تصاريح للحج أن يصلوا إلى الأراضي السعودية للحج، وفق شروط حددتها الهيئة.

وفي ضوء الإجراءات التي تفرضها السعودية ودول عدة على قطر، لجأت الأخيرة إلى باكستان للخروج من أزمة شح مواد البناء التي تعصف بها حالياً، وذلك بسبب أعمال البناء الخاصة بمونديال كأس العالم 2022، خصوصاً بعد قطع أربع دول خليجية وعربية العلاقات مع قطر، وتحديداً السعودية التي كانت تصدر إلى قطر جميع حاجاتها من مواد البناء.

وعقد وفد قطري تجاري منتصف الشهر الجاري اجتماعاً مع عدد من رجال الأعمال والمسؤولين الباكستانيين في العاصمة إسلام آباد، تم خلاله التطرق إلى إنشاء مصانع مشتركة لمواد البناء والمواد الغذائية والاستهلاكية على أن يكون مقر هذه المصانع في الدوحة، إضافة إلى بحث تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية والتجارية، ومن بينها الإنشاءات والبناء، وتجارة مواد البناء، وتجارة المواد الغذائية، مثل الرز والسكر والفواكه واللحوم والدواجن والمنسوجات والأثاث.

وفي نيويورك، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن بلاده لن تدخر أي جهد لتجاوز الانتهاكات غير المشروعة التي تستهدفها، مشيراً إلى أن الدوحة تسعى إلى الحل من خلال القنوات المناسبة، وأن الأمم المتحدة هي المنبر المناسب للبداية بهذه الجهود. وأجرى الوزير أمس محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال بعدها في لقاء مع صحافيين أن الدول الأربع «لم تبدِ حتى الآن أي خطوات إيجابية، مؤكداً أن موقف قطر «ثابت من البداية بأنها تريد حل هذه المسألة بالطرق الديبلوماسية وعبر الحوار القائم على مبادئ لا تنتهك السيادة وتحترم القانون الدولي، وتؤدي إلى اتفاق ينتج التزامات جماعية لا تكون إملاءات من طرف على أي طرف. ولم يصدر مكتب الأمين العام بياناً حتى مساء أمس في شأن اللقاء.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحرين تؤكد عدم التراجع عن المطالب والسعودية تحدِّد وسائل نقل الحجاج القطريين البحرين تؤكد عدم التراجع عن المطالب والسعودية تحدِّد وسائل نقل الحجاج القطريين



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon