جيسون غرينبلات يُطالب حركة حماس بتسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية
آخر تحديث GMT18:28:52
 السعودية اليوم -

أوضح أنّه آن الأوان لكي تتخذ بعض القرارات الحقيقية وتعترف بإسرائيل

جيسون غرينبلات يُطالب حركة "حماس" بتسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جيسون غرينبلات يُطالب حركة "حماس" بتسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية

المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات
واشنطن - رولا عيسى

طالب المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، حركة "حماس" بـ"التخلي" عن سيطرتها على قطاع غزة وتسليمه إلى السلطة الفلسطينية، الأمر الذي اعتبرته الأخيرة محاولة أميركية لفتح علاقة مع الحركة تمهيدا لتقديم خطة سياسية تتخذ من قطاع غزة مركزا للحل السياسي.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن اهتمام غرينبلات والإدارة الأميركية بالمصالحة وإنهاء الانقسام يأتي ضمن المسعى الأميركي لتقديم خطة "صفقة القرن"، التي اتضح أن قطاع غزة هو مركزها للحل السياسي وليس الضفة الغربية المحتلة.

ودأبت أميركا على وضع شروط على المصالحة وإنهاء الانقسام، وتهديد السلطة الفلسطينية بوقف المساعدات المالية لها في حال تشكيل حكومة بمشاركة "حماس"، لكنها أظهرت أخيرا إشارات إلى تغيير سياستها، منها عقد مؤتمر في واشنطن للبحث في حل المشكلات الإنسانية في قطاع غزة، والمطالبة بالمصالحة الفلسطينية تمهيدا لحل سياسي يشمل قطاع غزة.

وطالب غرينبلات، في تغريدة له عبر "تويتر"، "حماس" بالانضمام إلى ما سماه "العالم الحقيقي" من خلال "نبذ العنف، والاعتراف بإسرائيل، والتزام الاتفاقات السابقة" الموقعة بين السلطة وإسرائيل، وهي شروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية. وقال: "آن الأوان لكي تتخذ حماس بعض القرارات الحقيقية".

واعتبر مسؤولون فلسطينيون أن الإدارة الأميركية غيّرت سياستها تجاه قطاع غزة بهدف تمرير "صفقة القرن". ولا تخفي "حماس" استعدادها للحوار مع الإدارة الأميركية، بعد فشل المصالحة مع السلطة الفلسطينية وتفاقم المشكلات الإنسانية في القطاع نتيجة الحصار ونقص الموارد وتراجع المساعدات التي تقدمها السلطة.

وتخشى "حماس" حدوث انهيار اقتصادي واجتماعي وأمني في غزة في حال نفذت السلطة تهديدا بوقف عملياتها في القطاع، والتي تصل قيمتها إلى 120 مليون دولار شهريا.

وأعلن القيادي في "حماس" صلاح البردويل في تصريح له أخيرا، استعداد حركته لبدء حوار مع الإدارة الأميركية من أجل "تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وإقامة دولته وفك الحصار عن غزة". وأضاف: "أي صوت يريد أن يرفع عنا الحصار ويساعدنا على استرداد حقوقنا المسلوبة، لا نمانع الجلوس معه، شرط أن لا يكون هذا مدخلا للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما فعلت منظمة التحرير مطلع تسعينات القرن الماضي".

وتابع: "أي صوت عقلاني في العالم يريد أن يضغط على الاحتلال ليرحل عن أرضنا وسمائنا، مستعدون للجلوس معه، باستثناء الاحتلال".

واعتبر مسؤولون في السلطة تصريحات البردويل محاولة من "حماس" لتقديم أوراق اعتماد إلى الإدارة الأميركية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور أحمد مجدلاني إن "حماس" تسعى إلى فتح جسور حوار مع الإدارة الأميركية، في الوقت الذي أوقفت القيادة الفلسطينية الاتصالات مع هذه الإدارة على خلفية قرارها في شأن القدس. وأضاف أن استخدام "حماس" العمل الشعبي السلمي في غزة بدلاً من العمل العسكري، أحد وسائل التقرب من الولايات المتحدة.

وتطالب السلطة الفلسطينية "حماس" بتسليم الحكم في قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتعزيز مواجهة الخطة الأميركية. وقال أمين سر منظمة التحرير الدكتور صائب عريقات: "انقلاب حماس هو مدخل أميركي وإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية". وأضاف: "يجب إنهاء الانقلاب كي نوحد شعبنا في مواجهة المشروع الأميركي- الإسرائيلي".

على صلة، علمت "الحياة" في غزة أن "حماس" لن تتراجع عن أي خطوة من الخطوات التي اتخذتها لإنهاء انقسام دام 11 عاماً. وكشفت مصادر قيادية فلسطينية لـ "الحياة" أن الحركة "لن تعود إلى المربعات التي سبقت توقيع اتفاق القاهرة الأخير في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، مهما كلفها ذلك من ثمن"، موضحة أنها "لن تعود إلى السيطرة على المعابر، رفح وكرم أبو سالم التجاري وحاجز بيت حانون (إيرز)، ولو انسحبت منها السلطة الفلسطينية وعشعشت فيها الغربان". وأضافت أنها "لن تعود للسيطرة على الوزارات والهيئات الحكومية التي سلمتها إلى حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، لكنها لن تقدم تنازلات جديدة إلا في إطار توافق وطني، وبضمانات مؤكدة". وأوضحت أن "لدى الحركة استعداداً للتوافق مع حركة فتح على كل شيء، بما فيه الأمن وقرار الحرب والسلام، على قاعدة الشراكة السياسية وفي الهيئات والمؤسسات الفلسطينية".

كان الرئيس محمود عباس طالب الحركة قبل أيام قليلة بتسليم قطاع غزة كاملاً "فوق الأرض وتحتها"، أي الأمن وسلاح ذراعها العسكرية "كتائب القسام"، والأنفاق الدفاعية التي استغرق بناؤها نحو عشر سنوات. ورد هنية على عباس من دون أن يذكره بالاسم، بأن الحركة لن تسلم سلاحها وأنفاقها، ولن ترضخ للضغوط التي يمارسها عليها من خلال قطع رواتب الموظفين، أو حتى قطع أي صلة للسلطة بقطاع غزة ووقف التمويل.​

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيسون غرينبلات يُطالب حركة حماس بتسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية جيسون غرينبلات يُطالب حركة حماس بتسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:26 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع
 السعودية اليوم - بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon