الخاسرون في السباق الرئاسي التونسي يتوجّهون نحو انتخابات البرلمان
آخر تحديث GMT03:59:58
 السعودية اليوم -

أكّدوا أنّ التصويت مختلفًا لأنه يكون على قائمة بأكملها وليس لشخص

الخاسرون في السباق الرئاسي التونسي يتوجّهون نحو انتخابات البرلمان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخاسرون في السباق الرئاسي التونسي يتوجّهون نحو انتخابات البرلمان

البرلمان التونسى
تونس - العرب اليوم

لم تمنع خسارة عدد من المترشحين لانتخابات الرئاسة التونسية في دورها الأول، من التقدم مجددًا إلى الناخبين لكن هذه المرة عبر بوابة الاقتراع البرلماني. وإن اعتمد بعضهم على النتائج الإيجابية التي حققوها في السباق الرئاسي وتجاوزهم عتبة الثلاثة في المائة من أصوات الناخبين، فإن آخرين روّجوا لاختلافات جوهرية بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وأكدوا أن ترشحهم للاستحقاق البرلماني مختلف تماما، ذلك أن التصويت فيه يكون على قائمة انتخابية بأكملها خلافا للاستحقاق الرئاسي الذي يكون فيه الاقتراع موجها إلى مرشح بعينه.

وفي هذ السياق، أكد سليم الرياحي رئيس حزب “الوطن الجديد” المطلوب للقضاء التونسي بتهمة التهرب الضريبي، ترشحه عن دائرة فرنسا الانتخابية الأولى على الرغم من حصوله على 0.13 في المائة من الأصوات، ومن المنتظر أن ينافس المنجي الرحوي رئيس “حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد” على تمثيل منطقة جندوبة (شمال غربي تونس) في البرلمان معتمدا على سياسة القرب من الناخبين، وقد حاز الرحوي في السباق الرئاسي على 0.81 في المائة من الأصوات.

من ناحيته، عاد عمر منصور إلى الترشح بصفة مستقلة في الانتخابات البرلمانية، عن دائرة تونس الأولى الانتخابية. وسيتنافس في ذلك مع راشد الغنوشي رئيس حركة “النهضة”. وكان منصور قد حصل على 0.81 في المائة من الأصوات في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية. وفي السياق ذاته، أعلن حاتم بولبيار ترشحه ضمن قائمة انتخابية مستقلة في دائرة تونس الثانية، وهو الذي حصل على 0.11 في المائة من أصوات الناخبين في انتخابات الرئاسة.

وخلافا لما حققه مرشحون سابقون للانتخابات الرئاسية من نتائج “ضعيفة”، فإن مترشحين آخرين يسعون للاستفادة من النتائج الإيجابية المسجلة في الدور الأول، على غرار الصافي سعيد الذي حصل على 7.11 في المائة من أصوات الناخبين وأعلن ترشحه في منطقة قفصة (جنوب غربي تونس) مسقط رأسه، كما ترشحت عبير موسى رئيسة “الحزب الدستوري الحر” في دائرة تونس الثانية الانتخابية، وهي التي حصلت على 4.02 في المائة في السباق الرئاسي. وينطبق نفس الوضع على سيف الدين مخلوف الحاصل على 4.37 في المائة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية وسيجد نفسه في منافسة مع رئيس حركة “النهضة”.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية المقررة في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، أكثر من 15 ألف مترشح للفوز بـ217 مقعدا في البرلمان التونسي، ويتوزع هؤلاء على 1507 قوائم انتخابية في جميع الدوائر الانتخابية المقدر عددها بـ33 دائرة بينها 27 داخل تونس و6 في دول المهجر. وتتوزع القوائم الانتخابية بين 163 قائمة ائتلافية و687 قائمة حزبية تمثل الأحزاب السياسية و722 قائمة انتخابية مستقلة.

على صعيد متصل، وجّهت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات 12 تنبيها لقوائم انتخابية على خلفية الدعاية الإلكترونية والإشهار السياسي للمترشحين عبر صفحات التواصل الاجتماعي وطالبتها بضرورة حذف ذلك الإشهار من الصفحات الممولة حال تبليغها التنبيه. وأشار عادل البرينصي عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إلى أن عدم امتثال القوائم الانتخابية المتنافسة على مقاعد البرلمان، قد تنجر عنه عقوبات انتخابية تصل حدود أبطال النتائج. وكشف البرينصي عن تغييرات جذرية على مستوى المخالفات الانتخابية، إذ كانت في السابق ترتكز على تنظيم الاجتماعات دون سابق إعلام أو تعليق بيانات ومعلقات انتخابية في غير أماكنها والقيام بأنشطة دعائية في فضاءات وأماكن غير مسموح بها لتمر إلى ما بات يعرف بـ”الصفحات الإلكترونية الممولة” التي تحاول تجاوز الرقابة وتنفيذ حملات دعائية لفائدة مرشحين بعينهم. وأشار خبراء في مجالات الإعلام إلى أن المترشحين للانتخابات البرلمانية “غزوا” صفحات الطبخ والموضة واعتمدوا في الكثير من دعايتهم السياسية على تلك الصفحات.

قد يهمك أيضًا

رئيس هيئة الإنتخابات التونسية يلتقي مع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في فيينا

- تجميد نشاط جبهة الإنقاذ في تونس قبل أشهر من الانتخابات

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخاسرون في السباق الرئاسي التونسي يتوجّهون نحو انتخابات البرلمان الخاسرون في السباق الرئاسي التونسي يتوجّهون نحو انتخابات البرلمان



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 03:46 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف سبب غيابه عن الشاشة لمدة 5 سنوات
 السعودية اليوم - يوسف الشريف يكشف سبب غيابه عن الشاشة لمدة 5 سنوات

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 20:48 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

كيفانش تاتليتوغ يحتفل بوصول عدد متابعيه إلى مليون معجب

GMT 08:46 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

فيلم THE POST يسجل إيرادات تماثل قيمة موازنته

GMT 13:40 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

جمال باجندوح يقترب من المشاركة أساسيًا أمام القادسية

GMT 16:53 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

نجمات هوليوود يزيّن أصابعهن برسوم أنثوية صغيرة

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 07:30 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يقتنص "كأس السوبر" بهدفي رونالدو وموراتا

GMT 07:32 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

أي اكسسوارات هي الأكثر رواجاً هذا الموسم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon