رامي الحمد لله يطالب حماس بتسليم قطاع غزة كاملً للحكومة
آخر تحديث GMT18:28:52
 السعودية اليوم -

في وقت تشهد فيه المصالحات الفلسطينية جمودًا

رامي الحمد لله يطالب حماس بتسليم قطاع غزة كاملً للحكومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رامي الحمد لله يطالب حماس بتسليم قطاع غزة كاملً للحكومة

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، أن على حركة "حماس" أن تسلم كل شيء في قطاع غزة للحكومة الفلسطينية أو فلا شيء، مؤكدًا حرص حكومته على توحيد الأرض والشعب.وأضاف الحمد الله في كلمة في المؤتمر الأمني السنوي الثالث، في أريحا "من أجل هذا (الوحدة) توجهنا مرة تلو الأخرى إلى قطاع غزة، ودعونا بتوجيهات فخامة الرئيس محمود عباس، حركة (حماس) في كل مناسبة ومن على كل منبر، للتمكين الشامل والجاد للحكومة".

ورفض الحمد الله أي تجزئة في تسليم قطاع غزة، مشترطاً التسليم الكامل والتسلم الكامل للمهمات في القطاع كافة ،وقال الحمد الله، إن تسلم الحكومة قطاع غزة سيجنّب شعبنا المزيد من ويلات الانقسام المرير، لنتمكن من إدارة شؤون ومصالح المحافظات الجنوبية بكفاءة ونجدة أهلنا فيها، وإكساب قضيتنا الوطنية المزيد من المنعة والصلابة والقدرة على مجابهة التحديات".وجاء إصرار الحمد الله على تسلم كل شيء في غزة في وقت تشهد فيه المصالحة جموداً شبه كامل.وفي حين تشترط الحكومة على "حماس" التمكين المالي والسيطرة على المعابر، والتمكين القضائي، والسماح بعودة جميع الموظفين القدامى إلى أعمالهم قبل أي خطوات أخرى، تشترط "حماس" على الحكومة استيعاب موظفيها، والتدخل المباشر لدعم القطاعات المختلفة، ورفع الإجراءات "العقابية" عن غزة.

ويعيش قطاع غزة هذه الأيام أسوأ مراحله منذ عقد بعد فرض حصار عليه.ولم يتقاضَ موظفو السلطة رواتبهم هذا الشهر، وعجزت قطاعات خاصة وجامعات وفصائل فلسطينية كذلك عن توفير رواتب موظفيها.ويعتقد أن السلطة تحضّر قوائم للتقاعد المبكر بحق موظفيها في القطاع، وتنتظر ردًا مصريًا على طلباتها بشأن تسلم غزة.وقالت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط"، إن فصائل مثل "حماس" و"الجهاد الإسلامي׃ لجأت إلى نظام السلف؛ إذ تقوم بمنح عناصرها سُلفاً متفاوتة. وأضافت المصادر إن الأزمة وصلت كذلك، إلى "كتائب القسام"، وهذا أمر نادر. وتابعت "الوضع العام متردٍ وسيئ، وفي تراجع مخيف". ويعاني قطاع غزة من تدهور اقتصادي وحياتي، مع ارتفاع غير مسبوق في نسب البطالة والفقر، بعد إجراءات بدأها الرئيس الفلسطيني قبل شهور ضد غزة، وتتزامن مع حصار إسرائيلي على القطاع وتراجع الدعم المالي الخارجي للفصائل الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن نيته اتخاذ "إجراءات وطنية وقانونية ومالية" إضافية، ضد قطاع غزة، بعد محاولة اغتيال الحمد الله وفرج في الـ13 من الشهر الماضي.ويتجه الرئيس الفلسطيني إلى إعلان قطاع غزة "إقليماً متمرداً"، إذا لم تسلم حركة "حماس" قطاع غزة للحكومة الفلسطينية بشكل كامل.ولم تبد "حماس" حتى الآن، استعدادها لتسليم القطاع، ونفت لمصر اتهامات عباس لها، وألمحت إلى وجود جهات في رام الله متورطة.

وتدخلت مصر بقوة لجهة إغلاق ملف محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، من دون أن ينسف المصالحة الفلسطينية المترنحة أصلاً.ونجحت مصر في تبريد الرؤوس قليلاً، وتأجيل أي قرارات أو إعلانات من شأنها توتير الموقف أكثر.ووافق عباس على إعطاء المصريين مهلة للوصول إلى اتفاق مع "حماس" من أجل تسليم القطاع.

ووجهت مصر دعوة لحركة "حماس" من أجل لقاءات في القاهرة بعد أيام من زيارة سريعة للواء سامح نبيل، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، إلى قطاع غزة، التقى خلالها قيادة حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة.

وحمل نبيل رسالة مهمة من رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، إلى حركة "حماس"، بشأن قرار مصري باستئناف جهود المصالحة، وفق اتفاق القاهرة في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. ووصل الثلاثاء إلى مصر وفد يرأسه نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ويضم أعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، وخليل الحية، وحسام بدران.

وقالت "حماس"، إن الوفد سيلتقي المسؤولين المصريين، وسيتباحث معهم بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والقضايا التي تخص الشأن الفلسطيني، وسبل حماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تهددها، وسبل تحقيق مطالب شعبنا وحقوقه المشروعة، إضافة إلى سبل التخفيف من معاناة شعبنا في غزة ورفع الحصار الظالم.وقالت مصادر لـ"الشرق الأوسط"، إن المسؤولين المصريين يريدون الاتفاق مع "حماس" على تسليم قطاع غزة للسلطة الفلسطينية.

وتعمل مصر من أجل نزع فتيل الأزمة، وتخشى كذلك من أن غياب الأفق في القطاع تؤدي إلى مواجهة جديدة.وطلبت مصر من "حماس" الحفاظ على سلمية مسيرات العودة؛ حتى لا تؤدي إلى تدهور يمكن أن يقود إلى حرب جديدة.

وأكدت المصادر، أن "حماس" تعهدت بسلمية المسيرات، لكنها أبلغت المصريين أنها تعتقد أن عباس لا يريد الوصول إلى مصالحة، بعد اتهامه الحركة بالوقوف خلف محاولة اغتيال الحمد الله.وأكدت المصادر، أن مصر ستعمل جاهدة على الوصول إلى اتفاق محدد مع "حماس" في قضايا محل خلاف، مثل التمكين الأمني والجباية المالية والموظفين، ثم ستحاول أن تجمع الحركتين في القاهرة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رامي الحمد لله يطالب حماس بتسليم قطاع غزة كاملً للحكومة رامي الحمد لله يطالب حماس بتسليم قطاع غزة كاملً للحكومة



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:26 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع
 السعودية اليوم - بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon