قسد تتهم الجيش السوري بالتصعيد وسط وصول مساعدات إنسانية مع استمرار الهدنة ومفاوضات أمنية سورية–إسرائيلية برعاية أميركية
آخر تحديث GMT18:08:24
 السعودية اليوم -

قسد تتهم الجيش السوري بالتصعيد وسط وصول مساعدات إنسانية مع استمرار الهدنة ومفاوضات أمنية سورية–إسرائيلية برعاية أميركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قسد تتهم الجيش السوري بالتصعيد وسط وصول مساعدات إنسانية مع استمرار الهدنة ومفاوضات أمنية سورية–إسرائيلية برعاية أميركية

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
دمشق - السعودية اليوم

فيما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" القوات السورية الحكومية بمحاصرة مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق مدينة حلب، أعلنت محافظة حلب إرسال مساعدات إنسانية وطبية إلى المدينة التي تقطنها أغلبية كردية.وأكدت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، في بيان اليوم الأحد أنها أرسلت بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية.

كما أوضحت أن القافلة انطلقت من مدينة حلب باتجاه منطقة عين العرب لدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية فيها بدورها أعلنت وزارة الدفاع أن الجيش يستعد بالتنسيق مع محافظة الحسكة وحلب لافتتاح ممرين إنسانيين سيعلن عنهما حالما تستكمل التجهيزات، حسب ما نقلت وكالة "سانا".

وكانت قسد اتهمت أمس السبت الحكومة السورية "بمواصلة التحضيرات العسكرية في مناطق الجزيرة وكوباني"، لافتة إلى أنها "رصدت تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة للتصعيد".

كما اعتبرت أن هذه "الاستعدادات العسكرية تكشف عن مساعٍ لإفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدل الحلول السياسية". وطالبت "المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي خطوات تصعيدية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة".

يذكر أن وزارة الدفاع السورية كانت أعلنت أمس عقب ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت أربعة أيام بين الحكومة وقسد، تمديدها 15 يوما إضافية. وأوضحت أن هذا التمديد أتى دعماً لعملية تقوم بها القوات الأميركية لنقل متهمين بالانتماء لداعش، كانوا محتجزين في سجون شمال شرقي سوريا، إلى مراكز في العراق.

ومنذ 3 أسابيع تدور مواجهات بين قسد والقوات الحكومية أدت إلى خسارة القوات الكردية سيطرتها على محافظتي الرقة ودير الزور ذات الأغلبية العربية، والانسحاب إلى الحسكة.

فيما أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع قسد نصّ على ألا تدخل "القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي" في حال المضي باتفاق وقف إطلاق النار، على أن يُناقش لاحقاً "الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بدمج قسد ضمن الجيش والمؤسسات في شمال شرق البلاد ضمن الدولة".

وفي توقيت حساس داخلياً وإقليمياً، زعم مصدر مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع أنه من المتوقع أن يعقد مسؤولون سوريون وإسرائيليون اجتماعا قريبا بوساطة أميركية في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين البلدين

كما أضاف المصدر أن اللقاء سيتناول مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، وفق ما نقلت شبكة i24NEWS الإسرائيلية.

إلى ذلك، تحدث المصدر عن وجود "أجواء من التفاؤل"، ملمحاً إلى إمكانية فتح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام الحالي.

وأوضح أن "الخطة الأولية كانت تقتصر على اتفاق أمني بين الجانبين وافتتاح مكتب ارتباط إسرائيلي في دمشق من دون صفة دبلوماسية، لكن وتيرة التطورات تسارعت تحت ضغط أميركي".


هذا وزعم المصدر أن "الحكومة السورية ترى أن تسوية قابلة للتطبيق قد تتضمّن عقد إيجار لمدة 25 عاماً لهضبة الجولان المحتلة، مشابهًا لاتفاق سابق بين الأردن وإسرائيل بشأن جيوب حدودية، لتحويل المنطقة إلى مشاريع اقتصادية مشتركة ".

يذكر أنه منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، واصلت إسرائيل انتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث سجَّلت توغّلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، رافقتها عمليات اعتقال عدة.

إذ تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974، وتوغلت قواتها داخل المنطقة منزوعة السلاح على مدى أشهر.

كما نشرت قوات ومعدات عسكرية في الجنوب السوري متجاوزة المنطقة العازلة، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ.

في حين لم تسفر 6 جولات سابقة من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، حسب رويترز.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش السوري يسيطر على سجن الأقطان في الرقة وسط صراع مع قسد ومعتقلين من داعش

 

قوات "قسد" تخرق وقف إطلاق النار في الحسكة موقعة 11 قتيلاً وسط استعدادات لدمج قواتها مع الجيش السوري

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قسد تتهم الجيش السوري بالتصعيد وسط وصول مساعدات إنسانية مع استمرار الهدنة ومفاوضات أمنية سورية–إسرائيلية برعاية أميركية قسد تتهم الجيش السوري بالتصعيد وسط وصول مساعدات إنسانية مع استمرار الهدنة ومفاوضات أمنية سورية–إسرائيلية برعاية أميركية



الأميرة إيمان تجمع بين الأصالة والعصرية في إطلالاتها

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:41 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية اللبناني السابق يغازل زوجته على انستغرام

GMT 16:16 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أصوات في الأهلي ترفض صفقة اللاعب حسن كادش

GMT 21:04 2017 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

أجواء صافية والحرارة حول معدلها السنوي

GMT 08:03 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

إليكِ حقائب على شكل مغلّف مستطيل عاموديًا

GMT 23:35 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

موجوروزا ستتربع على عرش التنس الأسبوع المقبل

GMT 07:49 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

هل الرياضة تحسن قدرة الأطفال على التفكير؟

GMT 16:52 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

العالم في وجه أميركا اليوم

GMT 05:17 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأسد بعد اتفاق إيران

GMT 03:18 2016 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

كريم كراميل بالشوكولاته

GMT 13:43 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رمزي حيدر رئيسًا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

GMT 10:35 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الأتي تايقرز" تشيد بتحسن نتائج الاتحاد في الدوري السعودي

GMT 08:35 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الشعبويّة ووتائر التقدّم

GMT 04:27 2013 الجمعة ,01 شباط / فبراير

سيلينا غوميز تبرز منحنياتها في ثوب أنيق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon