السودانيون يودّعون عاماً مثقلاً بالحرب وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم
آخر تحديث GMT19:25:41
 السعودية اليوم -
وزارة الداخلية السورية تعلن إصابة 3 عناصر من الأمن الداخلي في مدينة حلب جرّاء قصف مدفعي نفّذه تنظيم قسد قوات سوريا الديمقراطية تنفي وجودها العسكري في حلب وتحذر من عواقب العدوان على المدنيين مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في العاصمة المؤقتة عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحاً الجزائري محمد الأمين عمورة يقدم إعتذار للمشجع كوكا مبولادينجا بعد إتهامه بإهانة أيقونة الكونغو الديمقراطية في كأس إفريقيا الهيئة العامة للطيران المدني تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة ميليشيا مدعومة من إسرائيل تقتل عنصرين من حماس في رفح وتزيد الضغوط على الحركة في جنوب غزة وزارة الصحة تعلن مقتل 4 وإصابة 18 مدنياً بهجمات قسد وحملة عسكرية محدودة للجيش السوري في حلب إلغاء نحو 140 رحلة جوية اليوم الأربعاء في مطارات باريس بسبب التساقطات الثلجية التي تشهدها العاصمة وضواحيها زلزال قوته 6.7 درجة على ​مقياس ريختر يضرب منطقة قرب باكولين في الفلبين زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر يضرب شينجيانغ شمال غرب الصين
أخر الأخبار

السودانيون يودّعون عاماً مثقلاً بالحرب وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السودانيون يودّعون عاماً مثقلاً بالحرب وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم

الحرب في السودان
الخرطوم - السعودية اليوم

يودّع السودانيون عاماً من الحرب والمعاناة، في ظل استمرار القتال الدامي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وهي حرب دخلت عامها الثالث وتجاوزت ألف يوم، مخلفة أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ على مستوى العالم في الوقت الراهن.

وخلال العام المنصرم، لم تهدأ المواجهات العسكرية بين الطرفين، بل اتسعت رقعتها لتشمل مناطق لم تشهد قتالاً منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. وتمكّن الجيش في مطلع العام من تحقيق مكاسب ميدانية كبيرة، أبرزها استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث، الخرطوم وأم درمان وبحري، بعد فترة طويلة كانت خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

 وشهدت تلك المرحلة عودة قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة إلى القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة، في خطوة اعتُبرت تحولاً مهماً في مسار الصراع.

ولم تقتصر تحركات الجيش على وسط البلاد، إذ واصل تقدمه غرباً ليستعيد عدداً من المناطق في إقليم كردفان، من بينها مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بعد حصار استمر لأكثر من عام ونصف، ما عزز من حضوره في مناطق واسعة من البلاد.

في المقابل، ركزت قوات الدعم السريع جهودها العسكرية على إقليم دارفور، حيث فرضت حصاراً مطولاً على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، قبل أن تتمكن من السيطرة عليها في أكتوبر الماضي. واعتبرت هذه الخطوة إنجازاً عسكرياً كبيراً، في وقت أعلنت فيه القوات أن سيطرتها على المدينة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار الحرب.

غير أن هذه التطورات العسكرية رافقتها اتهامات واسعة من منظمات دولية وحقوقية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت القتل على أساس الهوية، والعنف الجنسي، وحرق القرى، واقتحام المرافق الصحية، واحتجاز المدنيين مقابل فِدى مالية، وهي اتهامات نفتها قوات الدعم السريع.

وبعد إحكام سيطرتها على معظم إقليم دارفور، الذي يضم خمس ولايات، وسّعت قوات الدعم السريع نطاق عملياتها باتجاه مناطق استراتيجية في إقليم كردفان، وسيطرت على عدد من المدن والمواقع الحيوية، من بينها مناطق غنية بالنفط وقريبة من الحدود مع دولة جنوب السودان.

ومع اقتراب نهاية العام، باتت خارطة السيطرة العسكرية بين الطرفين متقلبة؛ إذ يسيطر الجيش على عشر ولايات من أصل ثماني عشرة، تقع في الوسط والشمال والشرق والجنوب، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على غالبية إقليم دارفور، إضافة إلى ولاية غرب كردفان، في حين تشهد ولايتا شمال وجنوب كردفان وضعاً ميدانياً متغيراً.
ويرجّح مراقبون عسكريون أن يشهد مطلع العام الجديد تصعيداً في العمليات، في ظل استمرار الحشد والتأهب من الطرفين، مع توقع تحركات عسكرية في عدة جبهات بهدف تعزيز مواقع السيطرة وتأمين خطوط الإمداد.
وعلى الصعيد السياسي، شهد العام محاولات متوازية لتشكيل حكومات مدنية. ففي مايو، أعلن الجيش تشكيل حكومة مدنية برئاسة شخصية مدنية، قال إن هدفها تحقيق السلام وتحسين الأوضاع المعيشية وإعادة مؤسسات الدولة إلى العمل. وبعد ذلك بأشهر، أعلنت قوات الدعم السريع تشكيل حكومة موازية بالتعاون مع قوى سياسية وعسكرية متحالفة معها، واتخذت من مدينة نيالا مقراً لها، غير أن هذه الحكومة لم تحظَ باعتراف إقليمي أو دولي، وسط مخاوف من تعميق الانقسام في البلاد.
وخلال العام، طُرحت مبادرات عدة لوقف الحرب، شملت وساطات محلية وإقليمية ودولية، من بينها مقترحات لهدن إنسانية ووقف إطلاق نار يعقبه مسار سياسي يقود إلى تشكيل حكومة مدنية، إلا أن هذه المبادرات لم تنجح في تحقيق اختراق حقيقي، في ظل تباين مواقف الأطراف المتحاربة وغياب توافق فعلي على إنهاء الصراع.

ومع استمرار الحرب، تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، حيث اضطر ملايين السكان إلى النزوح داخل البلاد أو اللجوء إلى دول الجوار، في وقت يلوح فيه خطر المجاعة في عدد من الولايات، وتواجه فيه المجتمعات المحلية نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

ومع دخول الحرب عامها الثالث، يختتم السودانيون عاماً آخر مثقلاً بالخسائر والأزمات، بينما يظل أمل النازحين واللاجئين معلّقاً على توقف القتال وفتح الطريق أمام عودة آمنة إلى ديارهم واستئناف حياتهم التي عطلتها سنوات الحرب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

انقطاع الكهرباء عن مدن رئيسية في السودان بعد قصف محطة طاقة في عطبرة شمال البلاد

 

أميركا تقدم خارطة طريق شاملة لوقف إطلاق النار في السودان وسط استمرار رفض طرفي النزاع

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودانيون يودّعون عاماً مثقلاً بالحرب وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم السودانيون يودّعون عاماً مثقلاً بالحرب وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر
 السعودية اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن
 السعودية اليوم - 9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

GMT 18:32 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا
 السعودية اليوم - محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 21:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صبحي يؤكد أن صلاح صنع تاريخا يضاف إلى مصر

GMT 08:05 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

"مرسيدس بينز" تطلق الجيل الرابع من "A-Class"

GMT 12:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل وسيلة لقضاء شهر عسل في جزر "أرخبيل توسكانا"

GMT 21:07 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

إيرادات فيلم "Pitch Perfect 3" تصل إلى 50 مليون دولار

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"Prada Eau de Parfum" من أجمل العطور لموسم الأعياد

GMT 17:09 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ناسا تعلن عن مرور كويكب بالقرب من الأرض 16 كانون الأول المقبل

GMT 20:17 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور للإعلامي محمود سعد في مسرحية "سلم نفسك"

GMT 13:25 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

طقس لطيف حتى الأحد في الأردن

GMT 15:05 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

نفى لـ"العرب اليوم" إمكانية سحب

GMT 04:45 2013 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

أمبروسيو باروس مثيرة في ثوب شفاف

GMT 23:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسهل الطرق لعلاج حكة الراس طبيعيًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon