جدل واسع في إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر واغتيال نصر الله
آخر تحديث GMT12:07:37
 السعودية اليوم -

جدل واسع في إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر واغتيال نصر الله

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جدل واسع في إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر واغتيال نصر الله

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - السعودية اليوم

انطلقت عاصفة حادة من ردود الفعل الغاضبة عقب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتوالت الاتهامات عليه بالكذب في روايته عن أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وتفاصيل اغتيال حسن نصر الله، زعيم «حزب الله» بلبنان.

وانشغلت وسائل الإعلام العبرية، بما فيها بعض صحف اليمين، بتلك التصريحات، وأكد كثيرون أن الغرض الحقيقي منها هو تكريس «رواية كاذبة» حول مجريات الأحداث تقود لإعفائه من المسؤولية عن «إخفاقات» 7 أكتوبر 2023، وإخفاء «فشله» في إدارة الحرب.

وكان نتنياهو قد ظَهَر، الخميس الماضي، أمام لجنة سرية في الكنيست، وطرح ملفاً ضخماً من الوثائق حاول فيه أن يثبت براءته من تهمة «الإخفاقات».

وقال نتنياهو إنه حذر أجهزة الأمن من خطورة الفكرة السائدة لديهم بأن «حماس» ليست معنية بالحرب، وإنه كان يريد اغتيال قادة الحركة، ولكن الأجهزة الأمنية رفضت، ولم ترضخ إلا أمام إصراره.

كما قال إن الأجهزة الأمنية عارضت اغتيال نصر الله، وإنه هو الذي حسم المسألة وأمر باغتياله، كما أمر بتفعيل أجهزة «البيجرز» لاستهداف نشطاء «حزب الله» رغم معارضة أجهزة الأمن.

«يقلب الحقائق»
وكان لافتاً بشكل خاص تصرف وزير الدفاع الأسبق، يوآف غالانت، الذي طلب الوصول إلى استوديوهات «القناة 12» في القدس، وظهر في بث حي شن فيه هجوماً حاداً على نتنياهو، قائلاً: «من المؤسف والمخجل أن يضطر أحد، مثلي، لأن يترك كل شيء ليأتي إلى الاستديو ليقول إن رئيس حكومته كذاب».

وأضاف: «نتنياهو يكذب ويقلب الحقائق رأساً على عقب ويزيف الواقع، وكل ذلك على حساب الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)».

وفنَّد غالانت ادعاءات نتنياهو حول اغتيال نصر الله؛ فرسم صورة عكسية تماماً، وقال إن نتنياهو هو من تردد ورفض الاغتيال في الواقع.

وقال: «لقد رفض نتنياهو في اجتماع (الكابينت) المنعقد يوم 25 سبتمبر (أيلول) 2024، طرح مسألة الاغتيال للتصويت، وذلك على الرغم من ضمان الأغلبية في الحكومة والتحذير الصريح من رئيس جهاز (الشاباك) بأن نصر الله قد يغادر الملجأ ويهرب في المستقبل القريب».

ووصف غالانت كيف أعلن نتنياهو أن القضية لن تناقَش إلّا بعد عودته من الولايات المتحدة، ثم استقل الطائرة وسافر إلى واشنطن.

ووفقاً لغالانت، جاءت نقطة التحوّل بعد يوم واحد فقط، وقال إنه بعد نشر أخبار عن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان وتهديدات من وزراء الائتلاف بحل الحكومة، عقد نتنياهو اجتماعاً هاتفياً، ووافق على توصية غالانت مع الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، باغتيال نصر الله، مؤكداً أن «خوفه من سقوط الحكومة هو الذي جعله يوافق على طلب أجهزة الأمن».

وأكد غالانت أن «عملية الاغتيال نفسها نفّذت بتوجيهٍ منه من مركز القيادة في تل أبيب بالاشتراك مع كبار قادة الجيش، بينما كان نتنياهو في الولايات المتحدة، ولم يتلقَّ أي تحديث هاتفي إلا بعد نجاح العملية».

يلوم الجميع... إلا نفسه
وفي صحيفة «معاريف»، كتب الصحافي بن كسبيت: «كل من يعرف نتنياهو يدرك هذه الحيل والمراوغات؛ فهو لا يكتفي بمنع تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في الكارثة المنسوبة إليه بكل قوتها، بل يسعى أيضاً إلى تشكيل لجنة تحقيق بديلة، من صنعه، يُملى استنتاجاتها بنفسه. لجنة تحقيق عقيمة، لا تُعرض فيها إلا روايته».

وأضاف: «هذا هو الانطباع الذي تركه ظهور رئيس الوزراء أمام اللجنة الفرعية السرية التابعة للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست يوم الخميس الماضي. ظهور كان من المقرر أن يستمر ساعتين، أو 3 ساعات حداً أقصى، لكنه امتد لـ5 ساعات كاملة تقريباً. وقد خصص الشخص الذي يرأس الحكومة الإسرائيلية منذ ما يقرب من 20 عاماً، ساعتين على الأقل من ذلك الوقت، لاتهام الآخرين في جميع الكوارث التي تسبب بها».

وأضاف: «أعضاء الكنيست الذين استمعوا إليه خرجوا بمشاعر متباينة؛ فقد ادعى البعض أنه كان في أوج تألقه: حاد الذكاء، ومُركزاً، ومقنعاً. وأعتقد أن هذا الوصف يعكس الواقع. نتنياهو يبرع عندما يكذب، ويزدهر في مثل هذه المواقف، حيث ينشر الأكاذيب، ويختلق المؤامرات، ويخلق الأوهام».

لكن بن كسبيت أشار إلى أن كثيراً من أعضاء الكنيست الذين استمعوا إليه شعروا بالصدمة، وأن أحد الحاضرين في القاعة قال مندهشاً: «من غير المعقول! كيف يُلقي باللوم على الجميع، إلا على نفسه؟ وكيف يجرؤ على إلقاء اللوم على الجيش فقط، وعلى قوات الأمن فقط، وعلى الجميع باستثنائه؟».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إسرائيل تشدد على ضرورة شمول المفاوضات مع إيران الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة

لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث المفاوضات مع إيران وسط تصعيد سياسي وعسكري

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل واسع في إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر واغتيال نصر الله جدل واسع في إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر واغتيال نصر الله



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 14:03 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل «إثبات نسب» لدرّة يرى النور في رمضان 2026
 السعودية اليوم - مسلسل «إثبات نسب» لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 11:18 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

عمار النجار يسجل أول أهدافه مع الاتحاد السعودي

GMT 22:17 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

البرازيلي رومارينيو يتألق مع الاتحاد بشكل لافت

GMT 17:38 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

محمد الشرنوبي يكشف التفاصيل الكاملة عن حياته العاطفية

GMT 21:44 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح تذاكر مباراة النصر والشباب للجمهور

GMT 12:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة النصر تقرر الإبقاء على المحترفين الأجانب

GMT 19:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الكافيين وأثره على الفتيات أثناء الدورة الشهرية

GMT 19:48 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سوموديكا يعلن تشكيلة الشباب استعدادًا لمواجهة الفيصلي

GMT 15:37 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الزمالك يوضح حقيقة التفاوض مع الإيفواري سليمان كوليبالي

GMT 11:21 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

إتيكيت يوم الحب أو عيد فالنتين

GMT 13:37 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

مدرب اتحاد جدة يطالب الجمهور بتأجيل الانتقادات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon