الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران
آخر تحديث GMT11:05:24
 السعودية اليوم -

الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
لندن - السعوديه اليوم

أفادت صحيفتا "التايمز" و"تليجراف"، الخميس، بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض طلباً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستخدام قواعد سلاح الجو الملكي لتنفيذ ضربات ضد إيران، وسط تصاعد التوتر حول البرنامج النووي الإيراني، والخلاف بشأن استخدام قاعدة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي، وقواعد جوية أوروبية لتنفيذ أي هجوم محتمل.

وذكرت "تليجراف" أن ترمب سحب دعمه للاتفاق الذي أبرمه ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس، عقب رفض الحكومة البريطانية منح الولايات المتحدة موافقتها لاستخدام قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ طلعات جوية ضد إيران.

وتضع الولايات المتحدة خططاً طارئة لشن هجوم مباشر على إيران، مع إرسال طائرات قصف بعيدة المدى، وطائرات تزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.

ونقلت "تليجراف" عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن ترمب أُبلغ بأن بلاده ستكون جاهزة للحرب، السبت المقبل، بعد أكبر حشد عسكري أميركي في المنطقة منذ عام 2003، عندما خاضت الولايات المتحدة حرب العراق.

وأوضحت الصحيفة أن أي ضربة أميركية محتملة ضد إيران يُرجح أن تُنفذ باستخدام قاعدة دييجو جارسيا العسكرية في جزر تشاجوس، إضافة إلى قواعد جوية أوروبية في دول حليفة، إلى جانب أصول بحرية أميركية منتشرة في المنطقة.

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى موافقة بريطانيا لاستخدام دييجو جارسيا، لكنها ملزمة بطلب موافقة الحكومة البريطانية قبل استخدام قواعد سلاح الجو الملكي.
مخاوف قانونية في بريطانيا

وقال ترمب، الأربعاء، إن على بريطانيا أن تبقى "قوية" في مواجهة ما وصفه بثقافة "اليقظة المفرطة (wokeism)" وألا "تتخلى" عن جزر تشاجوس.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال": "إذا قررت إيران عدم إبرام صفقة، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام دييجو جارسيا، ومدرج قاعدة فيرفورد (في بريطانيا)، من أجل القضاء على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية".

وهذا الطلب جاء وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد رفض طهران توقيع اتفاق لوقف تخصيب اليورانيوم.

وأوضحت "تليجراف" أن تصريحات ترمب يُفهم منها أنها تشير إلى طلب أميركي للحصول على إذن باستخدام قاعدة "فيرفورد" العسكرية في مقاطعة جلوسترشير بجنوب غرب بريطانيا، لإطلاق طلعات قصف بعيدة المدى.

غير أن لندن لم تمنح موافقتها بعد، بسبب مخاوف أثارها محامو الحكومة من أن المشاركة في الضربات قد تشكل "خرقاً للقانون الدولي"، بحسب "تليجراف".

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على خطة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس.

وأشار مصدر حكومي إلى أن "بريطانيا من غير المرجح أن تدعم أي ضربة عسكرية استباقية ضد إيران، وذلك في أعقاب رفض لندن السابق للمشاركة في هجوم ترمب على المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي".

وتوقعت الصحيفة أن تتحمّل بريطانيا مسؤولية أي هجوم أميركي "غير قانوني على إيران"، بموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 2001، في حال كانت لديها "معرفة بظروف العمل غير المشروع دولياً".

وبعد ضربات ترمب على إيران الصيف الماضي، رفض الوزراء مراراً الإفصاح عمّا إذا كان محامو الحكومة البريطانية يعتبرون تلك الضربات قانونية.
المبرر الأميركي

وقدم ترمب، الأربعاء، مبرراً قانونياً لاحتمال شن هجوم على إيران، معتبراً أن الضربة قد "تقضي على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية.. قد يُشن على بريطانيا، وكذلك على دول صديقة أخرى".

والكلمة الفصل في تقديم المشورة القانونية الحكومية بشأن أي عمل عسكري تعود إلى المدعي العام البريطاني اللورد هيرمر، في وقت لم يتضح بعد ما إذا كان قد جرى الرجوع إليه في ما يتعلق باستخدام الولايات المتحدة لقواعد سلاح الجو الملكي، وفقاً للصحيفة.

وقبل الضربات الأميركية على إيران العام الماضي، أفادت تقارير بأن هيرمر قدم نصيحة قانونية تحذر من أن أي مشاركة بريطانية تتجاوز الدفاع عن الأصول البريطانية في المنطقة ستكون "غير قانونية".

وأبلغ المدعي العام حكومة ستارمر بوجود "مخاوف من لعب بريطانيا أي دور في هذا باستثناء الدفاع عن حلفائنا"، بمن فيهم إسرائيل.

ولم تُنشر المشورة القانونية الكاملة، غير أن مصادر حكومية بريطانية ذكرت لـ"تليجراف" أن لندن لا تزال تستبعد المشاركة في أي ضربات استباقية ضد إيران، في مؤشر إلى أن الموقف القانوني البريطاني لم يطرأ عليه أي تغيير.

وخلال الشهر الماضي، نشرت وزارة الدفاع البريطانية مقاتلات إضافية من طراز "تايفون" و"F-35" في المنطقة تحسباً لأي رد إيراني على هجوم أميركي.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترمب يستطيع أيضاً شن ضربة على إيران انطلاقاً من دييجو جارسيا، وهي قاعدة تلتزم الولايات المتحدة فقط بـ"إخطار" بريطانيا باستخدامها، بموجب معاهدة بين البلدين.

وبموجب "اتفاق تشاجوس" الذي أبرمه ستارمر، ستنتقل سيادة الجزر إلى موريشيوس، على أن يُعاد استئجار القاعدة بتكلفة 35 مليار جنيه إسترليني لمدة 99 عاماً.

وغيّر ترمب موقفه مراراً بين دعم الاتفاق ومعارضته، واصفاً إياه، الشهر الماضي، بأنه "تصرف غبي للغاية"، قبل أن يقول لاحقاً إنه يعتقد أن الاتفاق هو أفضل ما استطاع ستارمر التوصل إليه للحفاظ على السيطرة على القاعدة، وسط تحديات قانونية من موريشيوس أمام المحاكم الدولية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

كير ستارمر يواجه خطر العزل وسط انقسامات داخل حزب العمال

ستارمر يعتذر لضحايا إبستين بسبب تعيين ماندلسون سفيرا في واشنطن

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon