وفقاً لصحيفة بارزة كبار موظّفي البيت الأبيض يعارضون سياسة واشنطن بشأن إسرائيل وغزة
آخر تحديث GMT05:48:59
 السعودية اليوم -

وفقاً لصحيفة بارزة كبار موظّفي البيت الأبيض يعارضون سياسة واشنطن بشأن إسرائيل وغزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وفقاً لصحيفة بارزة كبار موظّفي البيت الأبيض يعارضون سياسة واشنطن بشأن إسرائيل وغزة

البيت الأبيض
واشنطن - ماريّا طبراني

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، ان البيت الأبيض يواجه انقسامات داخلية بشأن إسرائيل وغزة.
وكشفت النقاب في تقرير موسع لها، أمس، عن أنه "في وقت سابق من هذا الشهر، طلبت مجموعة مكونة من حوالى 20 موظفاً في البيت الأبيض الغاضبين عقد اجتماع مع كبار مستشاري الرئيس بايدن، مع دخول الحرب الإسرائيلية في غزة أسبوعها السادس".
وقالت: "كان لدى المجموعة المتنوعة من الموظفين ثلاث قضايا رئيسة أرادوا مناقشتها مع رئيس أركان البيت الأبيض جيف زينتس، وكبيرة المستشارين أنيتا دان، ونائب مستشار الأمن القومي جون فاينر: لقد أرادوا معرفة إستراتيجية الإدارة للحد من عدد القتلى المدنيين، الرسالة التي تخطط الإدارة الأميركية لإرسالها بشأن الصراع ورؤيتها لما بعد الحرب في المنطقة".
ونقلت عن مسؤول في البيت الأبيض مطلع على الاجتماع، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، أن زينتس ودان وفاينر استمعوا باحترام، لكن بعض المشاركين شعروا أنهم تملصوا من بعض نقاط الحديث المألوفة".
وقال المستشارون: إن الإدارة يجب أن تكون حريصة على عدم انتقاد إسرائيل علناً حتى تتمكن من التأثير على قادتها سراً، مشيرين إلى أن المسؤولين الأميركيين يضغطون على إسرائيل لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وأن الرئيس وكبار مساعديه يدعون إلى حل الدولتين بمجرد انتهاء الصراع.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "يسلط اجتماع المسؤولين، الذي لم يتم الإبلاغ عنه سابقاً، الضوء على كيفية تعامل بايدن مع ما يمكن القول إنها أكبر أزمة في السياسة الخارجية خلال رئاسته، ما أدى إلى تقسيم البيت الأبيض الذي يفتخر بإدارة عملية منضبطة وموحدة".
وقالت: "لقد أزعجت الحرب بين إسرائيل وغزة الإدارة أكثر من أي قضية أخرى في السنوات الثلاث الأولى لبايدن في منصبه، وفقاً للعديد من المساعدين والحلفاء داخل البيت الأبيض وخارجه، حيث يتألم الموظفون بسبب مواقفهم بشأن القضايا العاطفية للغاية".
وقال مساعدون: إن "ما يزيد من الحساسية أن الاحتضان الثابت لإسرائيل، والذي يجده العديد من الموظفين مزعجاً، ينبع في جزء كبير منه من ارتباط بايدن الشخصي مدى الحياة بالدولة اليهودية".
وقال إيفو دالدر، الرئيس التنفيذي لمجلس شيكاغو للشؤون العالمية، والذي شغل منصب سفير الناتو في عهد الرئيس باراك أوباما: "أعتقد أن الإدارة أدركت منذ وقت مبكر أنها كانت في مأزق".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "يستند هذا الوصف لكيفية تعامل الإدارة مع الحرب بين إسرائيل وغزة إلى مقابلات مع 27 من مسؤولي البيت الأبيض وكبار مسؤولي الإدارة والمستشارين الخارجيين، الذين تحدث الكثير منهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم للتحدث بصراحة للكشف عن المحادثات الداخلية".
ولطالما كان فريق السياسة الخارجية لبايدن مدركاً لتأثير منظمات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن، لكن التركيبة السكانية المتغيرة للولايات المتأرجحة الرئيسة، مثل ميشيغان، موطن الجالية العربية الأميركية المتنامية، تدفع بعض المحللين الديمقراطيين إلى التشكيك في الحكمة السياسية التقليدية.
وأشارت الصحيفة إلى "أن الانقسام داخل البيت الأبيض هو إلى حد ما بين كبار مساعدي بايدن القدامى ومجموعة من الموظفين الأصغر سناً من خلفيات متنوعة. لكن حتى كبار المستشارين قالوا إنهم يدركون أن الصراع أضر بالمكانة العالمية لأميركا".
وقال أحد كبار المسؤولين: "إننا نأخذ الكثير من الانتقاد نيابة عن إسرائيل".
وقال أحد كبار المسؤولين في الإدارة، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: إنه بعد أن أرسلت الولايات المتحدة ثلاثة ضباط عسكريين كبار في أواخر تشرين الأول لتقديم المشورة للإسرائيليين بشأن الإستراتيجية، لم يرسلوا سوى حوالى ثلث عدد القوات إلى غزة مقارنة بما كانوا قد خططوا له في البداية".
وقال بعض الخبراء: إن بايدن كان سيكون لديه مجال أكبر للمناورة لو خفف من دعمه لإسرائيل في البداية خلال الأشهر الماضية.
وقال ستيفن كوك، زميل دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية: "لو كان لدينا في بداية الصراع نهج أكثر دقة تجاه هذا الأمر، لكان من الممكن أن تنأى الإدارة بنفسها بطريقة أكثر أماناً لها دبلوماسياً وسياسياً".
وأضاف: "إن إستراتيجية 'لا ضوء النهار' تسبب لهم الكثير من المشاكل".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "كان الكثيرون في البيت الأبيض مدركين منذ البداية للخطر السياسي الذي يشكله الصراع على بايدن. منذ أن شنت حماس هجومها في 7 تشرين الأول، أجرى مسؤولو الإدارة مناقشات منتظمة مع الموظفين والمعينين السياسيين والمجموعات الخارجية لإعادة النظر في الأمر".
وقالت الصحيفة: "تحول أحد الاجتماعات بين مساعدي البيت الأبيض وحوالى عشرة أميركيين من أصل فلسطيني إلى خلاف؛ عندما حذر المشاركون من أن بايدن سيخسر الناخبين العرب والمسلمين بسبب أسلوب تعامله مع الحرب. وأوضح أحد المساعدين أن بايدن لم يكن يفكر في القضية من الناحية السياسية، وبدلاً من ذلك كان يحاول منع الحرب العالمية الثالثة، وفقاً لشخص مطلع على الاجتماع".
وأضافت: "قال أحد الفلسطينيين الأميركيين المشاركين في الاجتماع، إن المشاركين غادروا بتصميم أكبر على تنظيم مجتمعاتهم لعدم التصويت لبايدن في انتخابات 2024. وأضاف المصدر: إن العرب والمسلمين لن يصوتوا أيضاً للرئيس السابق دونالد ترامب، الذي دعا إلى حظر السفر إلى الولايات المتحدة من الدول ذات الأغلبية المسلمة، لكنه قد يخرج من السباق".
وشكلت مجموعة من الموظفين الأميركيين المسلمين عبر الإدارة محادثات جماعية للتعبير عن خيبة أملهم، وواجه الكثيرون ضغوطاً من عائلاتهم وأصدقائهم للاستقالة احتجاجاً، وبينما قرر معظمهم البقاء، قال البعض: إنهم فقدوا الثقة في قدرتهم على التأثير على موقف الإدارة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "يشعر البعض في دائرة بايدن بالقلق من أنه لا يميز بين الصورة المثالية لدولة إسرائيل وواقع حكومة نتنياهو، التي تضم ممثلين عدة من اليمين المتطرف".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البيت الأبيض يتهم "فاغنر" باستعدادها لتزويد "حزب الله" أو إيران بنظام دفاع جوي

البيت الأبيض بصدد وضع استراتيجية وطنية لمحاربة الإسلاموفوبيا في البلاد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفقاً لصحيفة بارزة كبار موظّفي البيت الأبيض يعارضون سياسة واشنطن بشأن إسرائيل وغزة وفقاً لصحيفة بارزة كبار موظّفي البيت الأبيض يعارضون سياسة واشنطن بشأن إسرائيل وغزة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 02:50 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر
 السعودية اليوم - البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon