ترامب في مجلس السلام يعلن غزة لم تعد بؤرة للإرهاب و 20 مليار دولار لإعمارها
آخر تحديث GMT12:16:25
 السعودية اليوم -

ترامب في مجلس السلام يعلن غزة لم تعد بؤرة للإرهاب و 20 مليار دولار لإعمارها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب في مجلس السلام يعلن غزة لم تعد بؤرة للإرهاب و 20 مليار دولار لإعمارها

مجلس السلام في إجتماع الاول في واشنطن برعاية الرئيس ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

افتتح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام"، مؤكداً على أن الأوضاع في غزة معقدة وأن السلام ليس سهلاً، متعهداً بأن يحقق المجلس إنجازات كبيرة، وداعياً إيران إلى الانضمام له.

ويُعرَّف المجلس، بحسب الطرح المعلن، على أنه إطار دولي رفيع يضم رؤساء ووزراء سابقين وشخصيات دبلوماسية وخبراء في إدارة النزاعات، ويهدف إلى تقديم حلول تنفيذية مرنة خارج المسارات التقليدية.

و شارك في الاجتماع الأول 47 دولة، بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وبحث الاجتماع إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في قطاع غزة الفلسطيني بعد الحرب التي استمرت عامين.

وقال ترامب خلال كلمته إنه "لا يوجد ما هو أهم من السلام، وإن تكلفة الحروب أكبر بكثير من السلام"، واصفاً السلام بأنه "سهل، لكنه صعب التحقيق".

وأشاد ترامب بمجلس السلام الذي دعا إلى تشكيله قائلاً: "هو من إنجاز إدارتي إلى جانب إنهاء عدد من الحروب".

ووصف الرئيس الأمريكي الأوضاع في غزة بأنها "معقدة"، قائلاً إن تحسين الأوضاع "أمر يتعلق بحضور هؤلاء القادة، وقادة الشرق الأوسط الأثرياء"، مؤكداً أن مجلس السلام "سيحقق إنجازات كبيرة".

وقال ترامب إن "حماس ستفي بالتزاماتها بشأن اتفاق غزة، وإلا سنواجهها بقسوة"، لافتاً إلى أن "حماس وعدتني بتسليم السلاح".

وتتضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، والتي اعتمدها مجلس الأمن في نوفمبر/تشرين الثاني 20 بنداً، من بينها تكليف لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية بإدارة انتقالية مؤقتة، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.

ومن البنود أيضاً تشكيل لجنة لإعادة إعمار غزة مكونة من الخبراء الذين ساهموا في إنشاء بعض المدن الحديثة في الشرق الأوسط، وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة مع تحديد تعريفات ورسوم دخول.

ولن تحتل إسرائيل غزة أو تضمها إليها، وفق الخطة، على أن توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في إدارة القطاع، مع إجراء عملية نزع للسلاح بإشراف مراقبين مستقلين.

وعن احتمال وجود عسكري أمريكي في غزة، قال ترامب: "غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب"، وبناء عليه "لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة".

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "علينا أن نُحسِن التصرف. لا يوجد خيار آخر لغزة. الخيار الآخر هو العودة إلى الحرب. لا أحد هنا يُريد ذلك".

و قالت الدكتورة رهام عودة، الكاتبة والمحللة السياسية الفلسطينية المستقلة، التي أوضحت أن "المجلس لا يتحرك في اتجاه تثبيت تهدئة مؤقتة، بل يسعى إلى إعادة هندسة شاملة لإدارة غزة".

وأشارت إلى أن الخطة تتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط وطنية مستقلة تحت إشراف مجلس دولي، مع ترتيبات أمنية تشمل وجود قوة دولية لملء أي فراغ بعد إنهاء سيطرة حماس.

وأضافت أن المشروع يسعى إلى "تحييد غزة عن محاور الصراع الإقليمي، لاسيما إيران، إضافة إلى تحويل القطاع إلى مساحة استقرار اقتصادي قادرة على جذب استثمارات دولية، بدلاً من أن يبقى ساحة مواجهة مع إسرائيل.

و خلال الاجتماع الأول، أعلن ترامب أن واشنطن "ستقدم 10 مليارات دولار إلى غزة عبر المجلس"، مضيفاً أن الصين وروسيا ستساهمان في جهود إعادة الإعمار.

وتحدث الرئيس الأمريكي عن عدد من الدول الحليفة‌ للولايات المتحدة معظمها من الخليج، ومساهمتها "بما يزيد على ‌7 مليارات دولار في جهود الإغاثة لقطاع غزة، وهي كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت".

وذكر أن مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية "يجمع ملياري دولار لدعم غزة"، في الوقت الذي سيساعد فيه الفيفا في جمع 75 مليون دولار لمشاريع متعلقة بكرة القدم في غزة.

وعلى الصعيد الأمني، قال قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة جاسبر جيفرز، إن خمس دول قررت إرسال قواتها للانضمام إلى قوات الأمن الداخلي وهي: المغرب وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

وأضاف أن مصر والأردن أعلنتا التزامهما بتدريب قوات الشرطة الجديدة في غزة.

وأوضح رئيس مجلس غزة التنفيذي، نيكولاي ملادينوف، أن باب الانتساب فُتح الخميس لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس.

وقال ملادينوف خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن "في الساعات الأولى فقط [لفتح باب الانتساب]، قدم 2000 شخص طلبات للانضمام الى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية".

كما تحدث ترامب، خلال كلمته، عن الوضع في إيران والعلاقات بين واشنطن وطهران موضحاً انعقاد اجتماعات في هذا الشأن وصفها بأنها "جيدة".

وأتى الاجتماع في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران رغم التفاوض غير المباشر بين البلدين، وجدد الرئيس الأمريكي تأكيده على "عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي"

وأمهل ترامب طهران عشرة أيام لإبرام "صفقة مجدية" محذراً من "عواقب سيئة" لإيران حال عدم التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن حشدها العسكري في الشرق الأوسط.

ودعا ترامب طهران إلى الانضمام إلى مجلس السلام، قائلاً: "إذا انضمت إيران لمجلس السلام سيكون هذا رائعاً".

و أعربت فرنسا عن استغرابها من إرسال المفوضية الأوروبية مسؤولاً إلى مجلس السلام في واشنطن، مصرحةً بأنه لا يملك تفويضاً لتمثيل الدول الأعضاء، وذلك وفقاً لما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.

وفي حديثه للصحفيين، قال باسكال كونفافرو يوم الخميس، إن مجلس السلام من وجهة نظر باريس، بحاجة إلى إعادة تركيز جهوده على غزة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي، وإنه إلى حين زوال هذا الغموض، لن تشارك فرنسا.

وأضاف: "فيما يتعلق بالمفوضية الأوروبية ومشاركتها، فإننا في الواقع مندهشون لأنها لا تملك تفويضاً من المجلس للمشاركة".

وامتنعت عن الانضمام إلى المجلس فرنسا والنرويج وكذلك المملكة المتحدة رغم كونها من حلفاء الولايات المتحدة البارزين وعضواً دائما في مجلس الأمن الدولي.

ولم توافق إيطاليا على العضوية الكاملة، مشيرة إلى أن بعض بنود النظام الأساسي للمجلس تبدو غير متوافقة مع دستورها، لكن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قرَرت أن تشارك روما بصفة مراقب.

وأعلن الفاتيكان عدم المشاركة في مبادرة "مجلس السلام"، ورأى أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

و قال المحلل السياسي الدكتور حسن منيمنة، إن "المجلس ليس مؤسسة متكاملة بقدر ما هو تحرك استعراضي يقوم على قرار شخص واحد".

و اوضح  منيمنة أن المبادرة "تتجاوز الصلاحيات التي أقرها مجلس الأمن، وتمنح شخصاً بعينه صلاحيات اعتباطية دون إطار أو توافق دولي".

ويعتبر منيمنة أن "المجلس هو مجلس ترامب، ومصداقيته نابعة أساساً من قناعة ترامب الشخصية بقدرته على فرض ما يريد"، مشيراً إلى أن ميثاق المجلس يجعل ترامب رئيسه الدائم حتى بعد انتهاء رئاسته للولايات المتحدة.

وتحدث عدد من الفلسطينيين الذي أعربوا عن ردود فعل متباينة تجاه الاجتماع.

فقد أعرب فلسطيني عن تفاؤل خاص إزاء المجلس، قائلاً: "نأمل أن يدعمنا بأموال لإعمار غزة وتوفير فرص عمل لأولادنا، وزيادة حجم المساعدات أكثر من ذلك".

وأضاف: "هذا ثالث عام، لقد تعبنا، نحن مشردون، الخيام والمنازل تهدمت، غزة مُحيت تماماً".

في المقابل، اعترض فلسطيني على فكرة المجلس أساساً مؤكداً "عدم تفاعله" مع ما يجري، ويرى أنه طالما ظلت الأسعار مرتفعة فلن يجدي مجلس السلام.

وأضاف: "أتركونا لحالنا، إنهم يضحكون علينا، نحن نريد أن نأكل، نريد أن نعيش، نريد أن يذهب أولادنا إلى المدارس، أي مجلس سلام هذا يضم ترامب ونتنياهو الذي دمرنا ومسحنا تماماً!".

وأخيراً أعرب ثالث أن الفلسطينيين لا يعوّلون على المجلس إطلاقاً، متسائلاً "أين نحن الآن أصحاب القضية من هذا المجلس؟ وهل سيصنع لنا الأمريكان السلام؟ وهل كل هذه الدول لها كلمة مسموعة داخل هذا المجلس؟ نحن نمر بأصعب ظروف حالياً على مستوى القضية وعلى مستوى المعيشة".

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستمنح 10 مليارات دولار لـ"مجلس السلام" الذي أسّسه لدعم الاستقرار في غزة وتجاهلته دول غربية لطالما كانت تدعم مبادرات واشنطن.

وقال ترامب في اختتام الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن: "أود أن أبلغكم بأن الولايات المتحدة ستقدّم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار لمجلس السلام"، وذلك في أول اجتماع للمجلس شارك فيه حوالي عشرين زعيماً من حول العالم، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار.

الاجتماع عُقد بمشاركة ممثلين عن 47 دولة، وفي أول تعليق على الحضور، عبّر متحدث باسم الخارجية الفرنسية عن دهشته لحضور المفوضية الأوروبية اجتماعات مجلس السلام، مشيراً إلى أنها "لا تملك تفويضاً بالمشاركة فيها".

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: "ينبغي أن يعاد تركيز مجلس السلام على غزة تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، معلناً أن "فرنسا لن تشارك ما دام الغموض قائماً".

وفي كلمته الافتتاحية، تعهد ترامب "بالعمل من أجل مستقبل مبهر لغزة والشرق الأوسط". وقال الرئيس الأميركي إن "الدول المترددة ستنضم إلى مجلس السلام".

واعتبر ترامب أن "ملف غزة معقد للغاية"، مشيرا إلى أن هناك "الكثير من العمل بحاجة للإنجاز في غزة".

وشدد الرئيس الأميركي على أن "تحقيق السلام صعب، لكننا سنصل إليه".
ن
وأبدى ترامب التزامه "بتحقيق حكم رشيد في غزة"، وكشف أن "الصين وروسيا ستشاركان في تلك الجهود".

وأعلن ترامب أن أميركا ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار لمجلس السلام. وأضاف أن 9 أعضاء وافقوا على التعهد بتقديم 7 مليارات دولار و لحزمة إغاثة غزة.

وأكد الرئيس الأميركي أن "الأمم المتحدة منظمة بالغة الأهمية وستحقق في نهاية المطاف كامل إمكاناتها"، متعهدا بالعمل على " ضمان استمرارية الأمم المتحدة".

وقال ترامب إنه سيتحدث قريباً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

وألقى ترامب كلمته أمام المشاركين في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه.

وأفاد الرئيس الأميركي بأن "النرويج وافقت على استضافة فعالية لمجلس السلام".

ومن المقرر أن يتحدث في اجتماع مجلس السلام، الخميس، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوثيْن الأميركيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي من المتوقع أن يكون له دور كبير في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، وغيرهم.

وأثار مجلس السلام الذي دعا له ترامب جدلاً واسعاً، فهو يضم إسرائيل لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترامب بأن ينتقل المجلس في نهاية المطاف لتناول تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالميا.

وإلى ذلك، يشكل نزع سلاح مقاتلي حماس حتى يتسنى لقوات حفظ السلام بدء مهمتها، نقطة خلاف رئيسية.

ولا تبدي حماس استعداداً يذكر لتسليم سلاحها وسط مخاوفها من أعمال انتقامية إسرائيلية. ونزع سلاح الحركة ضمن بنود خطة ترامب التي قادت لوقف هش لإطلاق النار بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) بعد حرب استمرت عامين في غزة.

وذكر عضو في مجلس السلام، رفض الكشف عن هويته، أن خطة غزة تواجه عقبات جسيمة. وأوضح المسؤول أن إرساء الأمن في القطاع شرط أساسي لتحقيق التقدم في مجالات أخرى، لكن قوات الشرطة ليست جاهزة ولا مدربة بالشكل الكافي.

وأضاف المسؤول أن السؤال الرئيسي الذي لم يُحسم بعد هو من سيتفاوض مع حماس. وبإمكان الممثلين بمجلس السلام التفاوض عبر الدول صاحبة النفوذ على حماس، لا سيما قطر وتركيا.

ومن القضايا الرئيسية أمام مجلس السلام أيضاً تدفق المساعدات، الذي وصفه المسؤول بأنه "كارثي" ويحتاج إلى زيادة عاجلة. وأضاف المسؤول أنه حتى في حال تدفق المساعدات بكثافة، يظل من غير الواضح من الذي سيتولى توزيعها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترمب يُصرح أن غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب

زيلنسكي يؤكد تولي واشنطن دورًا قياديًا في مراقبة وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا مع تقدم بالمفاوضات

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب في مجلس السلام يعلن غزة لم تعد بؤرة للإرهاب و 20 مليار دولار لإعمارها ترامب في مجلس السلام يعلن غزة لم تعد بؤرة للإرهاب و 20 مليار دولار لإعمارها



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 10:31 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
 السعودية اليوم - "ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 12:48 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

الاتحاد السعودي يكسر نحس الـ«300» يوم

GMT 18:18 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

لجنة المسابقات تفكر في تأجيل مباريات الأهلي والهلال

GMT 19:35 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

محمد رضا يكشف حقيقة عودة عبد الشافي إلى الزمالك

GMT 16:52 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير النصر تنتظر الإعلان عن المدير الفني الجديد

GMT 11:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يعلن فوزه بقضيته ضد اليوناني جورجيوس ساماراس

GMT 23:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

وزير الخارجية الكويتي يلتقي نظيره النرويجي

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الطريقة الصحيحة لوضع الماسكرا باحتراف

GMT 13:28 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

المريسل يكشف فشل صفقة انضمام عموري للنصر

GMT 02:14 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

شركة سامسونغ تزيح الستار رسميًا عن Galaxy J3 2018

GMT 13:23 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

نصائح مهمة لتنسيق كل قطعة من الملابس مع البدلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon