قصة تحول غالية من طالبة تونسية إلى مُسلّحة داعشية
آخر تحديث GMT17:08:16
 السعودية اليوم -
مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد الولايات المتحدة وإيران تبحثان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة العراق يعلن عودة تدريجية للرحلات الجوية واستئناف شركات طيران إقليمية ودولية تشغيل رحلاتها إلى مطارات البلاد تحطم طائرة خفيفة في غابة غرب ألمانيا ومصرع شخصين وفتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث فوضى في حدود الاتحاد الأوروبي بعد تفعيل نظام الدخول والخروج الجديد وسط انتقادات لشركات الطيران وتأخيرات واسعة في المطارات وزير الدفاع المدني السويدي يعلن نجاح بلاده في إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء غرب البلاد
أخر الأخبار

لا تشعر بالندم رغم اقتراب دولة "الخلافة" من الزوال

قصة تحول "غالية" من طالبة تونسية إلى "مُسلّحة داعشية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قصة تحول "غالية" من طالبة تونسية إلى "مُسلّحة داعشية"

داعشية تونسية نقلها زوجها قرب العراق غير نادمة على الانضمام للتنظيم
بغداد – نجلاء الطائي

"غالية"، تلك الفتاة التونسية - الفرنسية، التي استغنت عن سبيل العلم والحياة الطبيعية، لتسلك مصير مجهول مع تنظيم "داعش" منذ 2014، وهي أيضًا اليوم التي تقف حائرة لاتعرف لحياتها معنى ولا مصير، ورغم ذلك تتسلح بوهم أنها كانت على حق في تحولها للداعشية حيث لا تبدي  أي شعور بالندم حتى وهي تتجه إلى مخيم للنازحين بعد أن أوشكت دولة "الخلافة" التي أعلنها التنظيم في العراق وسورية على الزوال.

كانت الشابة التونسية-الفرنسية ضمن أعداد غفيرة من المدنيين الذين استقلوا شاحنات لمغادرة آخر جيب للتنظيم في شرق سورية، ومثل غالية، كان كثيرون منهم من أقارب مسلحي التنظيم الذين انضموا للتنظيم وتمسكوا بالبقاء معه خلال سنوات شهدت سلسلة من الانتكاسات حتى تقلصت المنطقة الخاضعة لسيطرته في قرية الباغوز التي تحاصرها حاليا قوات سورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

   أقرأ أيضا : يونغر يحذر من أن هزيمة لـ"داعش" لا تعني نهاية التهديد

الت غالية لمصادر إعلامية: "أرض الله واسعة. أهم شيء أني لن أعود لفرنسا ولا تونس"، مشيرة إلى أن حياتها كانت "مستحيلة" في البلدين بسبب قرارها ارتداء النقاب.

وأضافت غالية، التي لم يكن يرافقها سوى طفليها لدى عبورها من نقطة تفتيش على مشارف الباغوز يوم الجمعة الماضية، أنها لا تعرف ما حدث لزوجها، وهو سوري من اللاذقية وينتمي لتنظيم "داعش"، بعد أن سافر معها للقرية الواقعة قرب الحدود العراقية.

وقالت وهي تضحك بصوت خفيض من تحت النقاب "إنه في مكان ما... حقيقة لا أعرف أين هو الآن".

وتتجه غالية وطفلاها، وهما طفلة في الثالثة وطفل عمره 18 شهرًا، إلى مخيم الهول في شمال شرق سورية الخاضع لسيطرة قوات سورية الديمقراطية.

وقالت قوات سورية الديمقراطية إنها تريد إجلاء كل المدنيين من الباغوز قبل أن تشن هجومها النهائي لهزيمة المقاتلين الباقين أو إجبارهم على الاستسلام. ووصف التحالف بقيادة الولايات المتحدة من بقوا داخل الجيب بأنهم "أشد المسلحين تطرفًا" من التنظيم.

ولم تستبعد قوات سورية الديمقراطية إمكانية تسلل بعض المتشددين بين المدنيين. وحلقت طائرات على ارتفاع منخفض يوم الجمعة فيما كانت عمليات الإجلاء تتواصل لكن لم يكن هناك أصوات انفجارات أو اشتباكات.

* محنة في الجيب الأخير

 دخلت غالية إلى سورية من تركيا وعاشت تحت حكم الدولة الإسلامية في عدة مدن وبلدات من بينها جرابلس التي سيطرت عليها قوات تركية وحلفاء سوريون لها في 2016 والرقة التي كانت المعقل الرئيس للتنظيم والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في 2017.

وتحدثت بإعجاب عن المجموعة الأخيرة التي تعيش في محنة داخل الجيب الأخير للدولة الإسلامية وقالت "في الباغوز .. تعلمت كل مبادئ الحياة تقريبًا، خاصة في الفترة الأخيرة".

وكانت تلك هي المحطة الأخيرة في رحلة بدأت في تونس بعد ثورة 2011 التي أطلقت شرارة الربيع العربي الذي أطاح بزعماء ليبيا ومصر واليمن وبدأت الحرب السورية الدائرة منذ ما يقرب من ثماني سنوات.

وقالت غالية إن "قيودًا صارمة جدًا فرضت على المسلمين" في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. ولم تكن هي شديدة التدين آنذاك لكن كل شيء تغير عندما التقت بامرأة منتقبة جاءت إلى تونس من ليبيا بعد الانتفاضة هناك.

وأضافت "رأيت امرأة ترتدي النقاب.. كنت خائفة إذ أنه كان أمرًا غريبًا على تونس". وبعد ارتدائها النقاب واجهت غالية صعوبات في مواصلة دراستها في المعهد الفرنسي في تونس ثم في تولوز بفرنسا، التي تحظر النقاب أيضًا.

وذهبت غالية إلى سورية مع والدتها ثم انضمت للدولة الإسلامية متأثرة بمقطع فيديو دعائي للتنظيم. وتبرأ شقيقها الذي يخدم في الجيش الفرنسي منها. وتشارك فرنسا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يدعم قوات سوريا الديمقراطية.

وأنقذت الهزائم المتتالية التي منيت بها دولة "الخلافة" الملايين من العيش في ظل قوانين شديدة القسوة وعقوبات صارمة كما أنقذت الأقليات من الذبح أو الاستعباد الجنسي.

وقالت غالية إنها ستلتقي بوالدتها في المخيم والتي كانت قد تركت الباغوز بالفعل وأضافت "سيدبر الله لي أمري".

وقد يهمك أيضاً :

اندلاع مواجهات بين القوات الأمنية العراقية وعناصر من تنظيم "داعش" جنوب الموصل

قوات "سورية الديمقراطية" توقف مُعلمًا أميركيًا يشتبه في ارتباطه بـ"داعش"

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة تحول غالية من طالبة تونسية إلى مُسلّحة داعشية قصة تحول غالية من طالبة تونسية إلى مُسلّحة داعشية



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon