عشية تصويت حاسم في الأمم المتحدة بشأن غزة نتنياهو يجدد رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

عشية تصويت حاسم في الأمم المتحدة بشأن غزة نتنياهو يجدد رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عشية تصويت حاسم في الأمم المتحدة بشأن غزة نتنياهو يجدد رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية

مجلس الأمن الدولي
غزة - السعودية اليوم

مع اقتراب مجلس الأمن من التصويت على مشروع قرار أمريكي يتعلق بخطة "استقرار" غزة، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على موقف حكومته الرافض تماماً لقيام دولة فلسطينية، مؤكداً أن هذا الموقف لم يتغير رغم الضغوط الدولية المتزايدة. وقال نتنياهو خلال اجتماع لمجلس الوزراء عُقد الأحد 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، إن "معارضتنا لقيام دولة فلسطينية على أي جزء من الأرض لم تتغير قيد أنملة"، مضيفاً أن غزة وحركة حماس يجب أن تُنزعا من السلاح "سواء بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة"، ومشيراً إلى أنه "لا يحتاج إلى تأكيدات من أحد".

وجاءت تصريحات نتنياهو في وقت تتسارع فيه الجهود الدولية لتبني مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة، بدعم من واشنطن وبعض الدول العربية، حيث يؤيد المشروع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي يُنظر إليها كمسار قد يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية إذا جرت إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية. وكانت خطة ترامب قد أنهت القتال بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد عامين من اندلاع الحرب إثر هجوم حماس على بلدات إسرائيلية جنوبية.

ورغم قبول نتنياهو لخطة ترامب خلال زيارته للبيت الأبيض في سبتمبر/أيلول 2025، فإن تصريحاته الأخيرة هي الأولى التي يتحدث فيها بشكل مباشر عن مسألة إقامة دولة فلسطينية، مجدداً موقفه التقليدي بأن الدولة الفلسطينية ستكون "مكافأة هائلة للإرهاب وزيادة في الخطر على إسرائيل". كما كان قد وصف اعتراف بعض الدول الغربية بالدولة الفلسطينية خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2025 بأنه "وصمة عار".

ويعكس هذا الموقف إجماعاً داخل الائتلاف الحكومي اليميني؛ إذ أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس رفضه لأي مسار يؤدي إلى سيادة فلسطينية، بينما عارض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بشدة حل الدولتين ودعا سابقاً إلى ضم الأراضي المتبقية. من جهته، لوّح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وآخرون من وزراء اليمين بالانسحاب من الحكومة إذا لم تعبّر إسرائيل بوضوح عن رفضها لأي لغة في قرارات الأمم المتحدة تشير إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو ما قد يؤدي إلى إسقاط الحكومة قبل موعد الانتخابات المقرر بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وفي الأثناء، يناقش مجلس الأمن مشروع القرار الأمريكي الذي ينص على إنشاء "مجلس سلام" كهيئة انتقالية لإدارة غزة، يتولى الإشراف على إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد، إلى جانب إنشاء قوة استقرار دولية لمدة عامين تستخدم "جميع التدابير اللازمة" لتنفيذ مهامها. وتشمل مسودة القرار فقرة تنص على أنه إذا أجرت السلطة الفلسطينية إصلاحات جوهرية "فقد تتوفر الظروف لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة دولة".

ويحظى مشروع القرار بدعم عدة دول عربية وإسلامية بينها مصر وقطر والسعودية وتركيا والإمارات، وفق مصادر أمريكية ودبلوماسية، بينما عبّرت روسيا والصين والجزائر عن تحفظاتها على مفهوم "مجلس السلام". ودعت موسكو وبكين إلى حذف هذا المكوّن من القرار، مقترحتين بدلاً منه إنشاء قوة دولية من دون هيئة انتقالية، فيما قدمت روسيا صياغة بديلة تستبعد تماماً فكرة المجلس. ويعتمد المسار المقبل على ما إذا سيتم نشر قوة تثبيت الاستقرار، وعلى مدى قوتها، وعلى شكل الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، وما إذا كانت ستسمح بقيام سيادة فلسطينية فعلية.

وفي موازاة ذلك، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش يواصل تدمير أنفاق حماس "حتى آخر نفق"، موضحاً أن التدمير يتم عبر التفجير أو عبر ملء الأنفاق بالخرسانة السائلة، وأن عملية نزع السلاح ستشمل كامل منطقة غزة، سواء بيد الجيش الإسرائيلي أو القوة الدولية في المنطقة المخصصة لها. ويأتي هذا فيما قد يشكل قرار مجلس الأمن – إذا أُقر – نقطة انتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى عامين من الحرب، بعد إطلاق آخر 20 رهينة إسرائيلية على قيد الحياة وإعادة جثث أخرى مقابل إطلاق نحو 2000 فلسطيني وإعادة 330 جثة فلسطينية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تسع دول تعلن دعمها لمشروع قرار أميركي معروض على مجلس الأمن بشأن غزة وتعتبره طريق السلام بالمنطقة

 

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وضع حد للهجمات العابرة للحدود والبحرية التي يشنّها الحوثيّون اليمنيّون

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشية تصويت حاسم في الأمم المتحدة بشأن غزة نتنياهو يجدد رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية عشية تصويت حاسم في الأمم المتحدة بشأن غزة نتنياهو يجدد رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق

GMT 17:41 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كورت زوما يقترب من الانتقال إلى "ستوك سيتي"

GMT 03:13 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تهاجم دونالد ترامب من جديد

GMT 05:33 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ابتسامة شماتة من ابنة كلينتون على فضيحة دونالد ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon