الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر
آخر تحديث GMT07:55:40
 السعودية اليوم -

الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر

الرئيس السوري أحمد الشرع
دمشق - السعودية اليوم

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إنه سيحافظ على حق السوريين في المطالبة بتقديم الرئيس المخلوع بشار الأسد للعدالة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعم وجهة النظر السورية بشأن انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفي مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، ورداً على سوؤال بشأن الخطط بشأن حماية السيادة السورية من القوى الداخلية والخارجية، ردّ الشرع بأن «سوريا دخلت في حرب مع إسرائيل قبل 50 عاماً، ثم في عام 1974 وُقّعت اتفاقية فك الارتباط، ودامت هذه الاتفاقية 50 عاماً. لكن عندما سقط نظام الأسد، ألغت إسرائيل هذه الاتفاقية، ووسّعت وجودها في سوريا، وطردت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، واحتلت أراضي جديدة».

ولفت إلى أن إسرائيل «شنّت أكثر من 1000 غارة جوية في سوريا منذ 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وشمل ذلك قصف القصر الرئاسي ووزارة الدفاع، ولكن لأننا نريد إعادة إعمار سوريا، لم نردّ على هذه الاعتداءات».

«ترمب يدعم وجهة نظرنا»
وأضاف الشرع أن التقدم الذي أحرزته إسرائيل في سوريا لا ينبع من مخاوفها الأمنية، بل من طموحاتها التوسعية، ولطالما ادّعت إسرائيل قلقها بشأن سوريا خوفاً من التهديدات التي تُمثلها الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» اللبناني «ونحن مَن طردنا تلك القوات من سوريا».

وتابع: «نحن منخرطون في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في طريق التوصل إلى اتفاق، لكنْ للتوصل إلى اتفاق نهائي، على إسرائيل الانسحاب إلى حدودها التي كانت قائمة قبل 8 ديسمبر، والولايات المتحدة معنا في هذه المفاوضات، والعديد من الأطراف الدولية يدعم وجهة نظرنا في هذا الصدد، واليوم، وجدنا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعم وجهة نظرنا أيضاً، وسيدفع بأسرع وقت ممكن للتوصل إلى حل لهذه المسألة».

وتابع أن «الحديث عن منطقة منزوعة السلاح بأكملها سيكون صعباً؛ لأنه إذا حدث أي نوع من الفوضى، فمن سيحميها؟ إذا استخدمت بعض الأطراف هذه المنطقة منزوعة السلاح نقطة انطلاق لضرب إسرائيل، فمن سيكون مسؤولاً عن ذلك؟ وفي نهاية المطاف، هذه أراضٍ سورية، ويجب أن تتمتع سوريا بحرية التصرف في أراضيها، واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان لحماية إسرائيل، وهي الآن تفرض شروطاً في جنوب سوريا لحماية مرتفعات الجولان، لذا، بعد بضع سنوات، ربما يسيطرون على وسط سوريا لحماية جنوبها».

«قضية بشار الأسد إشكالية لروسيا»
وعما إذا كان قد أثار قضية إعادة الأسد الموجود في موسكو، محميّاً، بشكل أساسي، من حكومتها، للمحاكمة على الجرائم التي ارتكبها؟ قال الرئيس السوري: «خُضنا حرباً ضد روسيا لعشر سنوات، وكانت حرباً قاسية وصعبة، وأعلنوا أنهم قتلوني عدة مرات، ونحتاج إلى روسيا لأنها عضو دائم في مجلس الأمن، ونحتاج إلى تصويتها لتكون إلى جانبنا في بعض القضايا، ولدينا مصالح استراتيجية معها، ولا نريد دفع روسيا إلى اتخاذ خيارات بديلة أو أخرى في التعامل مع سوريا».

وأضاف: «قضية بشار الأسد تُعد إشكالية لروسيا، وعلاقتنا معهم ما زالت في بدايتها، وسنحافظ على حقنا نحن السوريين في المطالبة بتقديم الأسد للعدالة».

مصالح مشتركة بين سوريا وأميركا
وعن زيارته التاريخية الأولى إلى البيت الأبيض، قال الشرع إن الهدف الأهم هو البدء ببناء العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة؛ لأنها لم تكن جيدة، على الإطلاق، خلال المائة عام الماضية.

وأضاف: «كنا نبحث عن مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة وسوريا، ووجدنا أن لدينا العديد من المصالح المشتركة التي يمكننا البناء عليها، مثل المصالح الأمنية والاقتصادية، وسيؤثر استقرار سوريا على المنطقة بأَسرها، كما أن عدم استقرارها سيؤثر عليها أيضاً».

ورداً عن سؤال بشأن ماضيه بوصفه مقاتلاً في سوريا والعراق ضد الولايات المتحدة، قال إن القتال ليس عيباً إن كان لأهداف نبيلة، خاصةً إن كنت تدافع عن أرضك وعن شعبٍ يعاني الظلم، وأعتقد أن هذا أمرٌ طيبٌ يستحق الإشادة. لقد خضتُ حروباً كثيرة، لكنني لم أتسبب قط في موت شخصٍ بريء، وعندما ينخرط شخصٌ ما في القتال، يجب أن يتمتع بخلفية أخلاقية راسخة. لقد تأثرت المنطقة بالسياسات الغربية والأميركية، واليوم، لدينا كثير من الأميركيين الذين يتفقون معنا على أن بعض هذه السياسات كان خاطئاً، وأنها تسببت في حروبٍ كثيرةٍ لا طائل منها.

وعن محاربة تنظيم «داعش» قال إن سوريا، اليوم، قادرة على تحمُّل هذه المسؤولية، وإبقاء سوريا مقسمة، أو وجود أي قوة عسكرية خارج سيطرة الحكومة، يُمثل البيئة الأمثل لازدهار «داعش»، وأعتقد أن الحل الأمثل هو أن تُشرف القوات الأميركية الموجودة في سوريا على دمج «قوات سوريا الديمقراطية» في قوات الأمن التابعة للحكومة المركزية، وستكون مهمة حماية الأراضي السورية من مسؤولية الدولة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية السوري يزور لندن بعد رفع العقوبات عن الرئيس أحمد الشرع

دونالد ترامب يتوقع اتفاق بين سوريا وإسرائيل ويؤكد السعي لدعم نجاح دمشق

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 09:11 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»
 السعودية اليوم - محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon