حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية
آخر تحديث GMT10:25:41
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية

من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت ـ السعودية اليوم

تواجه الدولة اللبنانية دورة جديدة من التحديات الأمنية والسياسية، وسببها المباشر ما أعلنه أمين عام حزب الله نعيم قاسم الذي أكد أن تنظيمه سيقف إلى جانب إيران لو تعرّضت إلى قصف أميركي، وأن حزب الله سيكون جزءاً من حرب الإسناد.

لم تتمكّن الدولة اللبنانية حتى الآن من إقناع حزب الله بعكس ما يلوّح به، ومن المرتقب أن يدفع حزب الله ثمناً لحرب إسناد جديدة.

الطائرات في الأجواء
مصادر مطلعة على الرسائل الأميركية الإسرائيلية أكّدت أن إسرائيل وفي اللحظة التي يبدأ فيها حزب الله بضرب إسرائيل، ستشنّ حملة قصف واسعة على بنيته التحتية وأفراده، على غرار ما حصل في العام 2024.

وأكد أحد المتحدّثين في إشارة إلى جدّية التهديد "إن الطائرات الإسرائيلية في الجوّ ولديهم لائحة أهداف جاهزة، إنهم الآن مكبّلون باتفاق وقف النار، لكن إطلاق حزب الله أية هجمات على إسرائيل سيعطيها المبرّر للعودة إلى الحرب وتوجيه ضربات أكثر لتنظيم حزب الله".

لا تشمل لائحة الأهداف بحسب المعلومات البنية التحتية للدولة اللبنانية، لكن لا شيء مؤكّد بهذا الشأن، فالحروب السابقة مثل العام 2006 شملت البنية التحتية للدولة اللبنانية مثل الجسور وشبكة الطاقة، فيما تحاشت إسرائيل ضرب هذه الأهداف في العام 2024.

عودة الميكانيزم
ستكون عودة الأطراف إلى الاجتماع من ضمن آلية "الميكانيزم" باباً لمحاولات نزع فتيل الأزمات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، لكن المشكلة الإضافية التي تواجهها الدولة اللبنانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، هي مشكلة "الثقة بالحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية".

فالدولة اللبنانية تؤكّد من جهة أنها فككت بنية حزب الله في منطقة جنوب الليطاني، وإن لا رصاصة أطلقت من جنوب لبنان، والجيش المنتشر هناك يسيطر على الوضع.

إسرائيل تتابع اتهام حزب الله بمحاولات إعادة بناء قدراته العسكرية في جنوب الليطاني، وقد أبلغ الإسرائيليون الولايات المتحدة بأنهم لا يثقون بالجيش اللبناني، كما أنهم ساهموا في إقناع الإدارة الأميركية بأن تكون المساعدات الأميركية للجيش اللبناني مخصصة لجهوده في ضرب بنية حزب الله والتنظيمات الإرهابية.

التأخير اللبناني
ناشطون لبنانيون في العاصمة الأميركية لفتوا النظر إلى مشاكل عديدة تواجه الدولة اللبنانية في تعاطيها مع الولايات المتحدة، وأولها هو تأخّر الجيش اللبناني في عرض خطته على الحكومة اللبنانية لمرحلة شمال الليطاني.

المشكلة الثانية هي قناعة الأميركيين أن حزب الله ما زال يتلقّى المال والسلاح المهرّب، وقال أحد المتحدّثين ممن اطّلعوا على تقارير رسمية أميركية، أن الأمور أفضل قليلاً فقط مما كانت عليه من قبل "لكن حزب الله لديه 250 ممر برّي مع سوريا وهو يستعملها للتهريب، لأن لبنان وسوريا لما يتمكّنا من ضبط هذه الحدود"، كما أشار إلى بعض التهريب عبر المرافئ والشواطئ الجنوبية للبنان.

الحكومة الإسرائيلية تؤكّد الأمر ذاته للإدارة الأميركية، وقد نقل مسؤولون إسرائيليون تكراراً لواشنطن خلال الأسابيع الماضية أن التهريب مستمر، كما أشاروا إلى أن حزب الله تمكّن أيضاً من تجنيد مجموعات جديدة من المقاتلين، وتشير بعض التقديرات إلى أنه عوّض عن الخسائر البشرية التي أصيب بها خلال حرب العام 2024، لكن هذه الأرقام غير مؤكّدة.

تعديلات دبلوماسية
لقد تمكّنت الحكومة اللبنانية أكثر من مرة خلال العام الماضي من تحاشي أزمات كبيرة كما أنها تمكنت من إقناع الأميركيين بصواب خططها.

ربما تنجح الحكومة اللبنانية في ذلك مرة أخرى، خصوصاً أن لدى الولايات المتحدة الآن سفيراً في لبنان وربما يكون هو أيضاً ممثلاً للرئيس الأميركي في بيروت.

غارات على جنوب لبنان.. وإسرائيل "نضرب بنى تحتية"
السفير الأميركي ميشال عيسى أخذ مكان الموفد السابق والمندوبة الأميركية السابقة، والفرق بين عيسى من جهة والآخرين من جهة أخرى، أن الأخيرين كانا يقدّمان مطالب متشددة، ويعملان على توجيه الإنذارات والتحذيرات للبنانيين وحكومتهم إن لم يلبّوا شروط نزع سلاح حزب الله فوراً أو قبل نهاية العام 2025.

أما السفير الحالي ميشال عيسى فيقوم بدور، نادراً ما قام به سفير أميركي، فهو من جهة يطلب من الإدارة في واشنطن الإفساح في المجال أمام الدولة اللبنانية لمعالجة مشكلة حزب الله، فيما يقول للدولة اللبنانية أن الرئيس الأميركي لن يقبل بالمهل المفتوحة وعلى الدولة اللبنانية أن تتصرّف للحفاظ على المساعدة والهدوء.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon