حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية
آخر تحديث GMT16:24:11
 السعودية اليوم -
القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور إيقاف مباراة في تركيا بعد اعتداء لاعب على الحكم ونقله للمستشفى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن
أخر الأخبار

حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية

من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت ـ السعودية اليوم

تواجه الدولة اللبنانية دورة جديدة من التحديات الأمنية والسياسية، وسببها المباشر ما أعلنه أمين عام حزب الله نعيم قاسم الذي أكد أن تنظيمه سيقف إلى جانب إيران لو تعرّضت إلى قصف أميركي، وأن حزب الله سيكون جزءاً من حرب الإسناد.

لم تتمكّن الدولة اللبنانية حتى الآن من إقناع حزب الله بعكس ما يلوّح به، ومن المرتقب أن يدفع حزب الله ثمناً لحرب إسناد جديدة.

الطائرات في الأجواء
مصادر مطلعة على الرسائل الأميركية الإسرائيلية أكّدت أن إسرائيل وفي اللحظة التي يبدأ فيها حزب الله بضرب إسرائيل، ستشنّ حملة قصف واسعة على بنيته التحتية وأفراده، على غرار ما حصل في العام 2024.

وأكد أحد المتحدّثين في إشارة إلى جدّية التهديد "إن الطائرات الإسرائيلية في الجوّ ولديهم لائحة أهداف جاهزة، إنهم الآن مكبّلون باتفاق وقف النار، لكن إطلاق حزب الله أية هجمات على إسرائيل سيعطيها المبرّر للعودة إلى الحرب وتوجيه ضربات أكثر لتنظيم حزب الله".

لا تشمل لائحة الأهداف بحسب المعلومات البنية التحتية للدولة اللبنانية، لكن لا شيء مؤكّد بهذا الشأن، فالحروب السابقة مثل العام 2006 شملت البنية التحتية للدولة اللبنانية مثل الجسور وشبكة الطاقة، فيما تحاشت إسرائيل ضرب هذه الأهداف في العام 2024.

عودة الميكانيزم
ستكون عودة الأطراف إلى الاجتماع من ضمن آلية "الميكانيزم" باباً لمحاولات نزع فتيل الأزمات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، لكن المشكلة الإضافية التي تواجهها الدولة اللبنانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، هي مشكلة "الثقة بالحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية".

فالدولة اللبنانية تؤكّد من جهة أنها فككت بنية حزب الله في منطقة جنوب الليطاني، وإن لا رصاصة أطلقت من جنوب لبنان، والجيش المنتشر هناك يسيطر على الوضع.

إسرائيل تتابع اتهام حزب الله بمحاولات إعادة بناء قدراته العسكرية في جنوب الليطاني، وقد أبلغ الإسرائيليون الولايات المتحدة بأنهم لا يثقون بالجيش اللبناني، كما أنهم ساهموا في إقناع الإدارة الأميركية بأن تكون المساعدات الأميركية للجيش اللبناني مخصصة لجهوده في ضرب بنية حزب الله والتنظيمات الإرهابية.

التأخير اللبناني
ناشطون لبنانيون في العاصمة الأميركية لفتوا النظر إلى مشاكل عديدة تواجه الدولة اللبنانية في تعاطيها مع الولايات المتحدة، وأولها هو تأخّر الجيش اللبناني في عرض خطته على الحكومة اللبنانية لمرحلة شمال الليطاني.

المشكلة الثانية هي قناعة الأميركيين أن حزب الله ما زال يتلقّى المال والسلاح المهرّب، وقال أحد المتحدّثين ممن اطّلعوا على تقارير رسمية أميركية، أن الأمور أفضل قليلاً فقط مما كانت عليه من قبل "لكن حزب الله لديه 250 ممر برّي مع سوريا وهو يستعملها للتهريب، لأن لبنان وسوريا لما يتمكّنا من ضبط هذه الحدود"، كما أشار إلى بعض التهريب عبر المرافئ والشواطئ الجنوبية للبنان.

الحكومة الإسرائيلية تؤكّد الأمر ذاته للإدارة الأميركية، وقد نقل مسؤولون إسرائيليون تكراراً لواشنطن خلال الأسابيع الماضية أن التهريب مستمر، كما أشاروا إلى أن حزب الله تمكّن أيضاً من تجنيد مجموعات جديدة من المقاتلين، وتشير بعض التقديرات إلى أنه عوّض عن الخسائر البشرية التي أصيب بها خلال حرب العام 2024، لكن هذه الأرقام غير مؤكّدة.

تعديلات دبلوماسية
لقد تمكّنت الحكومة اللبنانية أكثر من مرة خلال العام الماضي من تحاشي أزمات كبيرة كما أنها تمكنت من إقناع الأميركيين بصواب خططها.

ربما تنجح الحكومة اللبنانية في ذلك مرة أخرى، خصوصاً أن لدى الولايات المتحدة الآن سفيراً في لبنان وربما يكون هو أيضاً ممثلاً للرئيس الأميركي في بيروت.

غارات على جنوب لبنان.. وإسرائيل "نضرب بنى تحتية"
السفير الأميركي ميشال عيسى أخذ مكان الموفد السابق والمندوبة الأميركية السابقة، والفرق بين عيسى من جهة والآخرين من جهة أخرى، أن الأخيرين كانا يقدّمان مطالب متشددة، ويعملان على توجيه الإنذارات والتحذيرات للبنانيين وحكومتهم إن لم يلبّوا شروط نزع سلاح حزب الله فوراً أو قبل نهاية العام 2025.

أما السفير الحالي ميشال عيسى فيقوم بدور، نادراً ما قام به سفير أميركي، فهو من جهة يطلب من الإدارة في واشنطن الإفساح في المجال أمام الدولة اللبنانية لمعالجة مشكلة حزب الله، فيما يقول للدولة اللبنانية أن الرئيس الأميركي لن يقبل بالمهل المفتوحة وعلى الدولة اللبنانية أن تتصرّف للحفاظ على المساعدة والهدوء.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية حزب الله يلوّح بحرب الإسناد لإيران وسط تهديدات إسرائيلية ولبنان في مأزق الثقة الأميركية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين

GMT 20:50 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إتيكيت زيارة المريض في المستشفى

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جاد شويري يدعم ثورة لبنان بأغنية "مش أي كلام"

GMT 08:05 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:18 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

وثيقة مكة المكرمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon