واشنطن تعلن بقاء قواتها في العراق على مدى طويل
آخر تحديث GMT19:15:51
 السعودية اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد الولايات المتحدة وإيران تبحثان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

أكّد سيليمان تحسّن الوضع الأمني في بغداد بعد تراجع "داعش"

واشنطن تعلن بقاء قواتها في العراق على مدى طويل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - واشنطن تعلن بقاء قواتها في العراق على مدى طويل

عناصر من القوات الأميركية في العراق
بغداد – نجلاء الطائي

أكّد تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الأميركية في العراق "ستبقى هناك على المدى الطويل لتحقيق الأهداف المرجوة"، وقدم السفير الأميركي دوغلاس سيليمان جملة ملاحظات، في رسالة قال إنها وداعية بعد انتهاء مهمته في العراق

ويتناول التقرير الذي قدّمه البنتاغون للكونغرس الأميركي تقييماته للعمليات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، بخاصة في العراق وسورية، ويغطي الفترة من 1 تشرين الأول/أكتوبر وحتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2018.

واعتبر تقرير البنتاغون أن قوات سورية الديمقراطية الموالية لأميركا والتي تسيطر على مناطق في شمال وشمال شرق سورية، غير مؤهلة في وضعها الراهن لشن عمليات عسكرية هجومية ضد تنظيم" داعش" ,من دون دعم قوات التحالف الذي تقوده واشنطن ضد "داعش"، وأن قوات "قسد" تفتقر إلى القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية واستخدامها بفعالية. وشدد البنتاغون على أن الوجود الروسي في سورية يشكل عاملًا مزعزعًا للاستقرار هناك.

و نقل التقرير عن مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية قوله إن العقوبات الأميركية التي فرضت على إيران كان لها تأثير محدود على قدرتها العمل في سورية، كما كشف عن استخدام القوات الإيرانية صواريخ باليستية ضد مقاتلي داعش في سورية، "من دون إبلاغ القوات العسكرية الأميركية مسبقًا بذلك".

وقال السفير في رسالة صحفية، "لقد كان لي الشرف والامتنان بالعمل كسفير للولايات المتحدة في العراق خلال العامين والنصف الماضيين، وأيضا لعملنا على تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية والثقافية بين دولتينا. إن الولايات المتحدة وبعثاتنا الدبلوماسية العاملة في بغداد وأربيل تدعم بقوة وحدة العراق وسيادته وديمقراطيته وازدهاره، وأقليم كردستان مستقر وفعال كجزء من الدولة العراقية".

وأضاف، "سأغادر العراق أخِذا بِجُعبتي ذكريات جميلة للعديد من المناطق التي زرتها في العراق، بحيث استلهمنا أنا وزوجتي كاثرين في كل مكان ذهبنا إليه من تنوع هذه البلاد وتأثرنا بدفء شعبها وسخاءه، ومشينا بين بساتين التمر في البصرة وسِرنا بين بقايا بيت إبراهيم في مدينة أور في الناصرية. كما وشهدنا عودة الحياة للأهوار الجنوبية الجميلة في الجبايش ووقفنا عند أقدام أسد بابل.

قمتُ بزيارة مستشفى الفلوجة التعليمي والذي جرى ترميمه بمساعدة أميركية وتحدثت مع المقاتلين الشجعان من جهاز مكافحة التطرف في مركز علاج وإعادة تأهيل المحاربين المصابين في بغداد. تذوقت الكباب في أسواق أربيل وألقيتُ كلمة في الجامعة الأميركية في العراق - السليمانية وزرتُ ضريح ناحوم في القوش، وسأعتز دائمًا بالتجارب والصداقات التي نشأت عن التعرف على هذا البلد الشاسع والجميل".

اقرأ أيضاً : واشنطن تُرسل سُفُن حربية لسحب قواتُها من الأراضي السورية

وتابع "أحرز العراق تقدمًا على مدى العامين والنصف الماضيين بالرغم من صعوبة رؤية ذلك التقدم في خضم ضجيج السياسة، عندما وصلت إلى العراق بصفتي سفيرًا في نهاية صيف عام 2016 كان "داعش" يُشكلُ تهديدًا وجوديًا للعراق والمنطقة بأكملها، في الوقت الذي كانت فيه قوات الأمن العراقية على استعداد لبذل جهودها البطولية لاستعادة الموصل. فبعد عدد من المعارك الشرسة وخسارة العديد من العراقيين الشجعان، قامت القوات العراقية وبالشراكة مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بتحرير الموصل وطرد عناصر تنظيم "داعش "منها, بيدَ أن القتال لم ينته بعد فبناءً على طلب الحكومة العراقية وبالتعاون الكامل مع بغداد ما زال هناك أكثر من 5000 جندي أميركي يواصلون العمل بالشراكة مع قوات الأمن العراقية في قواعدهم لتقديم المشورة وتدريبهم وتجهيزهم لضمان الهزيمة الدائمة لداعش والدفاع عن حدود العراق. قام التحالف الذي يضم 74 دولة وخمس منظمات دولية بتدريب أكثر من 190,000 من ضباط الشرطة والجنود العراقيين".

وقال سيليمان، "مع تراجع "داعش" تحَسن الوضع الأمني في بغداد ومناطق أخرى من العراق تحسنًا ملحوظًا,ومن خلال جهود الحكومة العراقية والولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين عاد أكثر من أربعة ملايين نازح عراقي إلى ديارهم بأمان وكرامة. لقد بدأت المجتمعات العرقية والدينية من الأقليات بالتعافي بعد أن استهدفتها داعش بالإبادة الجماعية.

وأضاف، أن "علاقاتنا الاقتصادية في نموٍ مستمر ونعمل بجد لتعزيز التجارة والاستثمار بين العراق والولايات المتحدة، ففي الشهر الماضي تعاونت السفارة مع الحكومة العراقية وغرفة التجارة الأمريكية على جلب أكثر من 50 شركة أميركية إلى العراق لإقامة شراكات تجارية واستثمارية جديدة".

وتابع "في ظل كل هذا التقدم أرى فرصًا لا حدود لها للعراق في المستقبل. فالعراق بلدٌ غني ولديه وفرة من النفط والغاز والمياه والأراضي الصالحة للزراعة. ويمتلك العراق شرائح من المتعلمين الأذكياء الذين يعملون بجد، وأيضا يحظى العراق بدعم الولايات المتحدة وعشرات الدول الأخرى التي ترغب في رؤيته يتحول إلى بلد مستقل وديمقراطي ومزدهر وذو سيادة".

وتابع في رسالته "بيدَ ثمة تحديات هائلة يواجهها العراق. فبحلول عام 2025 سيدخل مليون شاب عراقي سوق العمل كل عام في الوقت الذي لم تعد فيه الحكومة قادرة على توفير فرص العمل لكل من يحتاج إليها، فضلًا عن أن فصائل مسلحة خارجة عن سيطرة الدولة قد فرضت سيطرتها على العديد من مناطق البلاد مما أدى إلى إثارة الخوف وإحباط الكثير من النازحين العراقيين وحالت دون عودتهم إلى ديارهم. ما زال تنظيم"داعش" يسعى إلى زرع الخوف بين العراقيين من خلال الهجمات الإرهابية. وأيضًا، فإن البيروقراطية والفساد وعدم الوضوح بالإجراءات يعيق سعي رجال الأعمال من توسيع مشاريعهم في العراق وخلق وظائف جديدة".

وقال "نتمنى، أنا شخصيًا والولايات المتحدة النجاح للعراق، وأريد أن أعرض وبكل تواضع وجهات نظري بشأن أفضل السبل لتحقيق نجاح,و يجب على العراق أن يحمي سيادته من خلال تأمين حدوده وبناء قوات أمنية تأتمر بأمر الحكومة لوحدها,ويجب على العراق العمل على تحرير إقتصاده من الفساد والمعوقات البيروقراطية التي تعيق رجال الأعمال من توسيع مشاريعهم وخلق فرص عمل جديدة,وتابع "على أبواب العراق أن تبقى مُشرعة للعالم وان يزيد من تأثيره في العالم.

واستطرد قائلًا"البعض يريد أن يكون لدى العراق صديق واحد فقط. ولكن الولايات المتحدة تريد أن يكون للعراق مائة من الأصدقاء وأن يختار الأفكار والممارسات التي تصبُ في مصلحةِ أمن العراق ومجتمعه واقتصاده. سيكون أمام العراقيين في الفترة المقبلة خيارات مهمة, أتمنى أن تختاروا العراق في كل مرة.

قد يهمك أيضاً:

"العفو الدولية" تتهم شركات سياحية كبرى بتوسيع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي

مؤتمر أميركي لتدوير زوايا الانسحاب من سورية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تعلن بقاء قواتها في العراق على مدى طويل واشنطن تعلن بقاء قواتها في العراق على مدى طويل



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا

GMT 10:53 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

150 مليون يورو عرض برشلونة النهائي لضم كوتينيو

GMT 08:43 2014 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

فيلم فرنسي يعالج مشكلة الصم بعد تجربتها في أوكرانيا

GMT 13:48 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"حشومة"

GMT 16:33 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​اتحاد السلة يُعلن قرعة كأس مصر للسيدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon