الأحزاب المعارضة التونسية تستعد للطعن في مشروع قانون المصالحة الإدارية
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

اعتبروه مخالفًا للدستور وللعدالة الانتقالية مؤكدين عدم رضاهم على الفصول

الأحزاب المعارضة التونسية تستعد للطعن في مشروع قانون المصالحة الإدارية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأحزاب المعارضة التونسية تستعد للطعن في مشروع قانون المصالحة الإدارية

مجلس النواب التونسي
تونس - حياة الغانمي

يسعى نواب المعارضة التونسيين إلى الطعن في قانون المصالحة الإدارية في صورة المصادقة عليه، إضافة إلى ما ستهده ساحة باردو من احتجاجات، تنظمها حملة "مانيش مسامح" رفضًا لهذا القانون. وأعلن رئيس لجنة التشريع العام الطيب المدني، أن اللجنة لم تتلق أي رد أو إجابة من المجلس الأعلى للقضاء بخصوص رايه الاستشاري في بعض الفصول، على الرغم من مرور أسبوع على المراسلة التي وجهت إليه، مشيرًا إلى أنه طلب منه بصورة استعجاليه، لأن موعد الجلسة قريب.

واعتبر المجلس الأعلى للقضاء في مراسلة مجلس نواب الشعب، وخاصة استعجال النظر في مشروع القانون ليس في محله، مقارنة بأهمية الوثيقة المطروحة، والتي تثير إلى اليوم جدلًا ورفضًا من قبل المجتمع المدني، ومن المعارضة داخل المجلس، وحتى من قبل نواب من الأحزاب المشاركة في الحكومة، ولذلك بين أنه سيطلب تأجيل عقد جلسة عامة، للمصادقة على مشروع القانون في المقابل، شدد الطيب المدني على أنه لم يتلق بعد أي رد من المجلس الأعلى للقضاء، ولكن في صورة وصول المراسلة فانه لكل حادث حديث.

وفي السياق ذاته وحول مشروع قانون المصالحة الإدارية المصادق عليه حديثا، يستعد نواب المعارضة للطعن فيه حالما يتم المصادقة عليه في جلسة عامة، وقد افاد غازي الشواشي النائب عن التيار الديمقراطي، أن هناك اكثر من 30 امضاء حاليا للطعن في هذا القانون في صورة المصادقة عليه من مختلف الكتل النيابية، مشددًا على أنه قانون مخالف للدستور و للعدالة الانتقالية، وأن هناك العديد من النواب غير راضين على الفصول، التي تضمنها مشروع القانون، منهم نواب ينتمون إلى كتل لاحزاب مشاركة في الحكومة في اشارة إلى نائب من افاق والي النائب عن حركة النهضة سمير ديلو.

ولاقى مشروع قانون المصالحة الإدارية منذ تقديمه في صيغته الأولى، تحت عنوان مشروع قانون متعلق بإجراءات خاصة بالمصالحة في المجالين الاقتصادي والمالي، رفضا من قبل المعارضة ومن مكونات المجتمع المدني، وحتى بعد التخلي عن الجزء المتعلق بجرائم الصرف، ورجال الأعمال مازال محور رفض، ونظمت حملة مانيش مسامح في عدد من الجهات وقفات احتجاجية تعبيرا منها عن رفضها لهذا القانون على غرار سيدي بوزيد، جندوبة المكناسي.

ودعت حملة مانيش مسامح كل الرافضين للفساد، إلى النزول إلى الشارع، للتصدي للقانون أمام مجلس نواب الشعب بباردو. وأعلنت منظمة "أنا يقظ" أنها تعتزم مقاضاة مهرجان قرطاج ووزارة الداخلية على خلفية إيقاف مجموعة من نشطائها، على إثر ارتدائهم لقمصان حملة منيش مسامح، وإرغامهم على استبدالهم بأخرى، وأشارت إلى أن الشكاية ستكون في إطار التضييق على نشطاء المجتمع المدنى في التعبير عن ارائهم ومواقفهم، بما يعد مخالفة صريحة لحرية التعبير المضمونة دستوريا، رافعة شعار "مريولك والمجلس"، أي ارتدي قميص" مانيش مسامح وانزل للاحتجاج أمام مجلس نواب الشعب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب المعارضة التونسية تستعد للطعن في مشروع قانون المصالحة الإدارية الأحزاب المعارضة التونسية تستعد للطعن في مشروع قانون المصالحة الإدارية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon