السّلطة الفلسطينية تعدّ لاتخاذ خُطوات غير مسبوقة لاستعادة غزة
آخر تحديث GMT22:05:34
 السعودية اليوم -

وسط تصاعُد دعوات صرف رواتب الموظفين في القطاع

السّلطة الفلسطينية تعدّ لاتخاذ خُطوات غير مسبوقة لاستعادة غزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السّلطة الفلسطينية تعدّ لاتخاذ خُطوات غير مسبوقة لاستعادة غزة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غزة - العرب اليوم

كشف مسؤولون فلسطينيون أن السلطة تعدّ لاتخاذ خطوات غير مسبوقة في قطاع غزة لإجبار حركة "حماس" على تسليم الحكم، في وقت تصاعدت دعوات إلى صرف رواتب الموظفين العموميين في القطاع "فورا من دون تأجيل".

وقال مسؤولون إن الرئيس محمود عباس قرر اتخاذ خطوات كان عليه اتخاذها قبل 11 عاما عندما سيطرت "حماس" بالقوة المسلحة على غزة، لإجبارها على التراجع عمّا تسميه السلطة "الانقلاب".

ووفقا للمسؤولين تشمل هذه الإجراءات وقف رواتب موظفي السلطة في القطاع، ووقف الإمدادات في المجالات كافة، من طاقة وصحة وتعليم وبنى التحتية وغيرها، وربما تصل إلى إغلاق الجهاز المصرفي في غزة في حال حدوث أي ردود فعل من قبل سلطة "حماس".

كان الرئيس عباس أعلن أنه أبلغ الوسيط المصري أن أمام "حماس" أحد خيارَين: إما تسليم الحكم بصورة كاملة، أو توليه بصورة كاملة.

وقال عباس لدى افتتاح اجتماع للجنة المركزية لحركة "فتح" في مقر الرئاسة في رام الله الأحد الماضي: "قبل أيام عدة، زارنا وفد من جمهورية مصر العربية وقلنا لهم بكل وضوح: إما أن نستلم كل شيء، بمعنى أن تتمكن حكومتنا من استلام كل الملفات المتعلقة بإدارة قطاع غزة من الألف إلى الياء، الوزارات والدوائر والأمن والسلاح، وغيرها، وعند ذلك نتحمل المسؤولية كاملة، وإلا فلكل حادثٍ حديث، وإذا رفضوا لن نكون مسؤولين عما يجري هناك". وأضاف: "ننتظر الجواب من الأشقاء في مصر، وعندما يأتينا نتحدث ونتصرف على ضوء مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا".

وأوقفت السلطة الفلسطينية دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة هذا الشهر من دون إعلان رسمي، وأصدرت وزارة المال التابعة للسلطة بيانا أول من أمس، عزت فيه عدم دفع الرواتب إلى "أسباب فنية". لكن مصادر عدّة ترجح أن يكون السبب الحقيقي وراء ذلك إظهار "جدية" التحذير الموجّه إلى "حماس" عبر مصر، لتسليم الحكم. ومن المتوقع أن يتمّ صرف رواتب موظفي غزة هذا الشهر بسبب الأوضاع الخاصة التي يشهدها القطاع، وإجراءات عقد المجلس الوطني في رام الله، لكن يرجح التوقف عن صرفها ابتداء من الشهر المقبل.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس عباس ينتظر الرد المصري المتوقع في غضون أيام، وعلى ضوئه سيتخذ قراراته.

وأعرب مسؤولون في "حماس" عن رفضهم تحذير عباس وطالبوا بـ"تطبيق الاتفاقات" الموقعة بين الجانبين. وقال مسؤول بارز في الحركة في تصريح إلى "الحياة" إن "هذه شروط إذلال ونحن لن نقبل بها". وأضاف: "سلاح المقاومة خط أحمر، ومطالبة الرئيس تسليم السلاح مقابل تولي الحكومة مسؤولياتها في القطاع هو شرط تعجيزي الهدف منه الانسحاب من المصالحة".

ولم تعلن السلطة موعد تطبيق الإجراءات في غزة، لكن مسؤولين فيها يقولون إنها ستطبق بصورة تدريجية.
وتدفع السلطة الفلسطينية 1.2 بليون دولار إلى قطاع غزة سنويا على شكل رواتب لنحو 70 ألف موظف، إضافة إلى مخصصات شؤون اجتماعية لنحو 80 ألف أسرة، ومواد طبية للمستشفيات، وتحويلات طبية للمرضى، وكتب مدرسية، وكهرباء وغيرها.

وقال مسؤولون في السلطة إن الرئيس عباس قرر وضع حدّ لجهود المصالحة المتواصلة منذ 11 عاماً، واللجوء إلى إجراءات الضغط على "حماس" لتسليم الحكم في القطاع. وقال أحد المسؤولين إن "الجهود واللقاءات لم تفضِ إلى أي نتيجة، وبعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، قرر الرئيس اللجوء إلى الخطوات العملية لإنهاء الانقسام بدلاً من اللقاءات والمحادثات والحوارات غير المجدية".

وحمّلت السلطة حركة "حماس" المسؤولية عن تفجير استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله ورئيس الاستخبارات العامة اللواء ماجد فرج أثناء دخوله قطاع غزة الشهر الماضي، غير أن "حماس" ردّت بأن التحقيقات التي أجرتها بيّنت وقوف مجموعة سلفية وراء محاولة الاغتيال.

إلى ذلك، طالبت القوى الديمقراطية وشبكة المنظمات الأهلية ومنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، بصرف رواتب موظفي السلطة في غزة فوراً من دون تأجيل، والعدول عن الإجراءات السابقة العقابية ضد القطاع.

واعتبرت في بيان أصدرته عقب اجتماع عقدته أن "أي خطوات وإجراءات جديدة تجاه الموظفين العموميين في قطاع غزة، لا تسهم في تعزيز مقوّمات الصمود".​

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السّلطة الفلسطينية تعدّ لاتخاذ خُطوات غير مسبوقة لاستعادة غزة السّلطة الفلسطينية تعدّ لاتخاذ خُطوات غير مسبوقة لاستعادة غزة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:26 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع
 السعودية اليوم - بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon