مقتل وإصابة العشرات في أسوأ حادث قطارات تشهده إسبانيا منذ أكثر من عشر سنوات
آخر تحديث GMT19:10:09
 السعودية اليوم -
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

مقتل وإصابة العشرات في أسوأ حادث قطارات تشهده إسبانيا منذ أكثر من عشر سنوات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مقتل وإصابة العشرات في أسوأ حادث قطارات تشهده إسبانيا منذ أكثر من عشر سنوات

القطارات في إسبانيا
مدريد - السعودية اليوم

شهدت إسبانيا، الأحد، حادثاً مروعاً في شبكة السكك الحديدية أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في ما وصفته السلطات بأنه أسوأ حادث قطارات في البلاد منذ أكثر من عقد. وارتفعت حصيلة الضحايا إلى ما لا يقل عن 39 قتيلاً، إضافة إلى نحو 123 مصاباً، بينهم عدد من الحالات الحرجة، وسط تحذيرات رسمية من احتمال ارتفاع عدد القتلى مع استمرار عمليات الإنقاذ.
ووقع الحادث قرب بلدة أداموز، شمال مدينة ملقة، عندما خرجت العربات الخلفية لقطار فائق السرعة كان متجهاً من ملقة نحو مدريد عن مسارها، لتصطدم بقطار آخر كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور. وأدى الاصطدام العنيف إلى خروج عدد من عربات القطارين عن السكة، واحتجاز ركاب داخل الهياكل المعدنية الملتوية.
ونُقل المصابون إلى مستشفى كاسيتا مونيسيبال في بلدة أداموز ومستشفيات أخرى قريبة، حيث أعلنت الطواقم الطبية حالة الطوارئ القصوى. وأكدت فرق الإطفاء أن عملية الإنقاذ كانت بالغة الصعوبة بسبب الدمار الكبير، مشيرة إلى أنها اضطرت أحياناً لإزالة جثث للوصول إلى أشخاص أحياء محاصرين داخل العربات.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث انتشار سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ، في وقت تجمع فيه عشرات الأشخاص من أقارب الركاب بحثاً عن معلومات حول ذويهم. ووصف بعض الناجين ما جرى بأنه أشبه بزلزال، مشيرين إلى تحطم النوافذ وإصابة عدد من الركاب بشظايا الزجاج، واضطرار آخرين إلى استخدام مطارق الطوارئ لكسر النوافذ والخروج من القطار.
وأعلنت السلطات الإسبانية أنها تتابع التحقيق لمعرفة أسباب الحادث، مؤكدة أن خبراء السكك الحديدية يدرسون جميع الفرضيات المحتملة. كما أعلنت تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين عدد من المدن الرئيسية، بينها مدريد وقرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا، حتى إشعار آخر.
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تعازيه العميقة لأسر الضحايا، مؤكداً أن الحكومة تتابع التطورات عن كثب وتعمل بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية. كما أعربت العائلة المالكة عن حزنها وقلقها البالغين، وقدمت تعازيها لذوي الضحايا، فيما توالت رسائل التضامن من قادة دول أوروبيين أعربوا عن استعدادهم لتقديم الدعم لإسبانيا في هذه المأساة.

وشهدت إسبانيا عبر العقود الماضية عدداً من الحوادث المرورية والسككية الكبرى التي أثارت نقاشاً واسعاً حول السلامة والبنية التحتية، وأسهمت في إدخال إصلاحات مهمة على شبكات النقل.
في مجال حوادث الطرق، كانت إسبانيا تُعد حتى مطلع الألفية من الدول الأوروبية ذات المعدلات المرتفعة للوفيات الناتجة عن حوادث السير، بسبب السرعة الزائدة، وضعف الالتزام بقواعد المرور، وكثافة حركة النقل البري. غير أن هذا الواقع بدأ يتغير تدريجياً منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مع تشديد القوانين المرورية، وفرض نظام النقاط على رخص القيادة، وزيادة استخدام الرادارات، وتحسين البنية التحتية للطرق السريعة. وأسهمت هذه الإجراءات في خفض عدد الوفيات بشكل ملحوظ، رغم استمرار وقوع حوادث خطيرة، خصوصاً على الطرق الثانوية وفي فترات العطل والمواسم السياحية.
أما في حوادث السكك الحديدية، فرغم أن شبكة القطارات الإسبانية تُعد من الأكثر تطوراً في أوروبا، فإن البلاد شهدت بعض الحوادث البارزة. ويُعد حادث سانتياغو دي كومبوستيلا عام 2013 من أكثرها مأساوية، عندما خرج قطار عن مساره في منطقة غاليسيا، ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات، وأثار جدلاً واسعاً حول أنظمة السلامة الآلية وحدود السرعة ودور العامل البشري. ومنذ ذلك الحين، عززت السلطات إجراءات المراقبة والسلامة، خاصة على الخطوط فائقة السرعة.
ورغم التقدم الكبير في معايير السلامة، تؤكد الحوادث الكبرى التي تقع بين الحين والآخر أن المخاطر لا تزال قائمة، سواء بسبب أخطاء بشرية أو أعطال تقنية أو ظروف طارئة. ولذلك تظل حوادث النقل في إسبانيا، وخصوصاً تلك التي تسفر عن عدد كبير من الضحايا، محط اهتمام واسع للرأي العام، وتدفع السلطات في كل مرة إلى إعادة تقييم أنظمة السلامة والإجراءات الوقائية لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

" السلطات الإسبانية " تُنقذ 18 مغربيا بينهم 3 نساء من الغرق

 

الشرطة الإسبانية تعتقل مغربيين بتهمة الدعاية لتنظيم "داعش"

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل وإصابة العشرات في أسوأ حادث قطارات تشهده إسبانيا منذ أكثر من عشر سنوات مقتل وإصابة العشرات في أسوأ حادث قطارات تشهده إسبانيا منذ أكثر من عشر سنوات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 18:14 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
 السعودية اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon