معلومات استخبارية تُشير إلى أن أبو بكر البغدادي يحاول دخول العراق
آخر تحديث GMT21:45:05
 السعودية اليوم -

مع سقوط آخر جيب للتنظيم في "الباغوز" السورية

"معلومات استخبارية" تُشير إلى أن أبو بكر البغدادي يحاول دخول العراق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "معلومات استخبارية" تُشير إلى أن أبو بكر البغدادي يحاول دخول العراق

زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي
بغداد – نجلاء الطائي


تفجرت الاستفهامات مجددًا بشأن مصير ومكان زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، مع سقوط آخر جيب من "الخلافة" المزعومة لـ"داعش" في بلدة "الباغوز" السورية.

فالبعض يقول إنه يهيم في البادية، تلك المنطقة الصحراوية الممتدة من وسط سوريا إلى العراق، فيما يرجح آخرون إصابته أو مقتله خلال المعارك، أو وفاته بمرض السكري، لكن لم يتم التأكد من صدقية أي من هذه المعلومات.

بيد أن فرضية وجوده في الصحراء الممتدة من الحدود الشرقية مع العراق إلى محافظة حمص وسط سوريا، يعزوها مراقبون إلى أن ابنه "حذيفة" قُتل في تلك المنطقة، في يوليو/تموز الماضي، جراء غارة روسية، بل ويعتقدون أنه كان رفقة أبيه.

والبغدادي الذي يتنقل بين الأمكنة متنكرا، لا يُعرف له سبيل تماما كما لم يُعرف له ظهور علني إلا في مناسبتين عبر تسجيل صوتي، الأولى في يوليو/ تموز 2014، بمسجد النوري بالموصل، والثانية في أغسطس/آب 2018، أي بعد ثمانية أشهر من إعلان دحر التنظيم في العراق.

"شبح" يقود ذئابا ممزقة

البغدادي، الإرهابي البالغ من العمر 47 عاما، والذي تقدم واشنطن مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلّ عليه، يتنقل حاليا مرفوقا بشخصين فقط، وهو الذي كان قبل أربع سنوات، يقبض على مصائر سبعة ملايين شخص.

واثق الهاشمي، رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، قال إن المعلومات الاستخباراتية تؤكد أن البغدادي يتحرك مرفوقا بسائقه العراقي، وشخص آخر لم يحدده، وثلاثتهم يتخفون ويتحركون في مناطق سورية.

وفي حديث لصحيفة "العين الإخبارية"، لفت الهاشمي إلى أنه "رغم جميع الأخبار التي تحدثت عن اعتقال البغدادي، إلا أنني أعتقد أن الأمر غير صحيح، لأنه لم يستطع دخول الأراضي العراقية، وقد ابتعد عن مناطق الباغوز لكنه لم يغادر سوريا، مع أنه يحاول دخول العراق".

 أقرأ أيضا :

أبو بكر البغدادي يصدر أوامره بتصفية المئات من عناصر تنظيم "داعش" بينهم قادة

وأضاف "وحتى يستطيع التحرك، فالمؤكد أنه يتنكر، وهناك متابعة استخباراتية له، كما أن عناصر من التنظيم بدأت بالتحرك، ومعلوماتنا تؤكد أن عددا من  عناصره استطاعت الوصول إلى العراق".

وأوضح الهاشمي أن هذه العناصر "تحاول الوصول إلى مناطق سهل نينوى، ومنطقة وادي حوران، كما تحاول التحرك في مناطق طوز (خورماتو) والحويجة وديالى، سعيا نحو إثبات الوجود".

نفق يتسع لسيارة

ولئن اعتبر الهاشمي أن تنظيم البغدادي في وضع انهيار حاليا، إلا أنه حذر من أن ذلك لا يعني نهاية "داعش"، بل إن الأخير سيحاول تنفيذ عمليات انتحارية باستخدام الأحزمة والعبوات الناسفة وغيرها، ليثبت للعالم أنه مستمر.

وبإعلان دحر "داعش" في سوريا، أكد الخبير الاستراتيجي أن العراق سيكون أكثر تضررا نظرا لوجود تجمع للتنظيم على الحدود بين البلدين، إضافة إلى أنفاق حفرها سابقا.

وتابع: "قبل أيام، استطعنا الحصول على صور، ومن بين تلك الأنفاق، هناك نفق كبير يمكن حتى للسيارات الدخول فيه والعبور منه"، ما يعني أن التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة قد يكون عددها أكبر مما ترجح التوقعات.

هل انتهى "داعش"؟

يرى الهاشمي أن التنظيم يعاني حاليا من "تشتت، ويعمل وفق ما يسمى بالتنظيم الخيطي، والأخير يعني أنه يستند على التواصل بين الأشخاص، حتى لا تكون هناك اعتقالات، وخصوصا من قبل قسد (قوات سوريا الديمقراطية)، والتي سلمت عددا من المسلحين العراقيين والأجانب لبغداد".

وأشار إلى أنه بتلك الطريقة، يتمكن التنظيم من إيصال المعلومات إلى خلاياه النائمة.

ومحذرا، شدد الهاشمي على أن "التنظيم فقد الكثير من قوته لكنه لم ينته بعد، ولو تمعنا النظر في بعض التقارير الإعلامية، ورأينا ما تقوله نساء داعش، لشعرنا بخطر كبير، وهن يقلن نحن مستمرات، وسنربي جيلا جديدا على تنفيذ ما طلبه الخليفة".

 وبناء على ذلك، اعتبر الخبير الأمني أن الأمر يحتاج تعاونا دوليا ومعلومات استخباراتية، حتى يمكن تلافي أية مفاجآت وضمان نهاية حقيقية للتنظيم.

وإن لم يكن أحد يعرف مكان أبو بكر البغدادي واسمه الحقيقي "إبراهيم عواد محمد إبراهيم علي محمد البدري"، فهل لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود تحالفا ضد التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، أية معلومات حوله؟

سؤال أجاب عليه  المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، الذي صرح قبل يومين بأن بلاده لا تعرف مكان زعيم تنظيم داعش.

وقال جيفري، في إفادة بوزارة الخارجية بواشنطن، إن قتال داعش لم ينته والقوات الأمريكية ستبقى في سوريا بأعداد محدودة.

لكنه اعتبر أن خسارة داعش لـ"الباغوز" آخر معقل له في سوريا، كان "يوماً عظيماً".

وقد يهمك أيضاً :

تسجيل منسوب لزعيم داعش يدعو أنصاره فيه بالثبات

مصدر أمني عراقي يؤكد أن البغدادي مات سريريًا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلومات استخبارية تُشير إلى أن أبو بكر البغدادي يحاول دخول العراق معلومات استخبارية تُشير إلى أن أبو بكر البغدادي يحاول دخول العراق



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:23 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سموثي الأناناس بالحليب

GMT 10:44 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر سعودية تحذر من منتحلي صفة الأمير خالد بن سلمان

GMT 09:38 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"سامسونغ" تطلق هاتفا منافسا بمواصفات جديدة بأسعار مذهلة

GMT 03:45 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

إيمان صبري تؤكد أهمية السياحة الشاطئية

GMT 08:32 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

شنط يد نسائية سوداء موضة ربيع 2021 بحسب الجسم

GMT 15:16 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

طُرق حماية رضيعك مِن الأشعة فوق البنفسجية الضارّة

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:11 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"إل جي" تخطط للكشف عن أجهزة تلفاز غير مسبوقة

GMT 08:14 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 17:25 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

فوائد زيت اللوز لمكافحة تجاعيد العين

GMT 09:40 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ميرفي يؤكّد أن صلاح لن يسير على خطى كوتينيو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon