تصعيد داخلي في إيران ضد ظريف وروحاني ودعوات متشددة لإعدامهما
آخر تحديث GMT04:54:49
 السعودية اليوم -

تصعيد داخلي في إيران ضد ظريف وروحاني ودعوات متشددة لإعدامهما

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصعيد داخلي في إيران ضد ظريف وروحاني ودعوات متشددة لإعدامهما

محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الأسبق في إيران
طهران - السعودية اليوم

في أعقاب طرحه مقترحاً يدعو إلى إنهاء الحرب عبر التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، تعرّض محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الأسبق في إيران، لموجة انتقادات حادة داخل البلاد.

ففي مقال نشره يوم أمس الجمعة في مجلة "فورن أفيرز" الأميركية، دعا ظريف الجهات التي تمسك بزمام السلطة حالياً في إيران إلى استثمار ما وصفه بـ"حالة التفوق"، ليس لمواصلة الحرب، بل لإعلان النصر والسعي نحو اتفاق ينهي الصراع ويحول دون اندلاع حرب جديدة.

وبالتزامن مع نشر مقاله، أوضح ظريف عبر منصة "إكس" أنه كان متردداً في نشر هذا الطرح، لكنه شدد على قناعته بأن الحرب يجب أن تنتهي وفق شروط تتماشى مع مصالح إيران.

هذه التصريحات قوبلت بردود فعل غاضبة من شخصيات مقربة من السلطة. إذ وصف سعيد حداديان، أحد مداحي المرشد السابق علي خامنئي، ظريف بـ"الجاسوس"، ومنحه مهلة ثلاثة أيام للتراجع عن تصريحاته، مهدداً بالتحرك ضده في حال عدم امتثاله.

كما اعتبر حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" والمعيّن من قبل علي خامنئي، أن هذه الدعوات تمثل "وصفة للاستسلام أمام أعداء إيران"، مطالباً السلطة القضائية بالتدخل.

من جانبه، رأى علي مطهري، النائب الأسبق ذو التوجه الأصولي، أن "الوقت لم يحن بعد لإنهاء الحرب"، مضيفاً أن العمل الدبلوماسي يمكن أن يستمر حتى في ظل النزاع، في إشارة إلى تجربة علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.

وكان لاريجاني قد تولى دوراً محورياً في إدارة شؤون البلاد مع اندلاع الحرب، قبل أن يُستهدف في غارة داخل منزل في طهران ويُقتل.

ويُنظر إلى ظريف على أنه مقرب من التيار المرتبط بالرئيس الأسبق حسن روحاني، وقد ظل حضوره محدوداً منذ اندلاع الحرب قبل نحو خمسة أسابيع، قبل أن يعود مؤخراً للنشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
روحاني يدعو إلى إصلاحات عاجلة

في سياق متصل، دعا حسن روحاني، الرئيس الأسبق في إيران، إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية فورية، معتبراً أن استمرار الصمود في ظل الظروف الحالية يتطلب تغييرات جوهرية في إدارة البلاد.

وأكد روحاني في تصريحات حديثة يوم الأربعاء الماضي أن "الحفاظ على البلاد يتطلب تنفيذ إصلاحات أساسية وفورية في السياسات"، مشدداً على أن الدعم الشعبي هو الركيزة الأساسية لأي استقرار، وأن هناك مطالب واستياءً واضحاً داخل المجتمع يجب التعامل معه بجدية.

وأضاف أن إنهاء الحرب بشكل "يحفظ المصالح الوطنية" ينبغي أن يترافق مع تحولات في السياسات تعزز الثقة الداخلية وتفتح المجال أمام النشاط الاقتصادي والاستثماري.
دعوات للمحاكمة والإعدام

في سياق متصل، أفادت تقارير بأن تيارات متشددة في إيران صعّدت من لهجتها، إذ قامت خلال فترة الحرب برفع لافتات تستهدف كلاً من روحاني وظريف.

وبحسب هذه التقارير، اتهمت هذه اللافتات الرجلين بـ"الخيانة"، كما تضمنت دعوات موجهة إلى السلطات القضائية لمحاكمتهما وإصدار أحكام بالإعدام بحقهما.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أنباء عن اعتقلت الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية في طهران

ظريف يبحث مع المبعوث الأممي إلى اليمن الأزمة اليمنية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد داخلي في إيران ضد ظريف وروحاني ودعوات متشددة لإعدامهما تصعيد داخلي في إيران ضد ظريف وروحاني ودعوات متشددة لإعدامهما



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon