خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني
آخر تحديث GMT17:50:19
 السعودية اليوم -

خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني

السفارة الأمريكية في القدس المحتلة
رام الله - السعودية اليوم

أثار إعلان السفارة الأميركية في إسرائيل عزمها تقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة موجة جدل سياسي ودبلوماسي، في خطوة وُصفت بأنها سابقة تكسر محظوراً استمر عقوداً في السياسة الأميركية تجاه الأراضي المحتلة.
وأوضحت السفارة الأميركية في القدس، في بيان صدر الثلاثاء، أنها ستقدم "خدمات قنصلية روتينية" للمواطنين الأميركيين في مستوطنة إفرات جنوب القدس، وذلك خلال فعالية تستمر يوماً واحداً. كما أشارت إلى خطط لتنظيم فعالية مماثلة في مستوطنة بيتار عيليت خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت السفارة أن الخطوة تأتي في إطار مبادرة تحمل اسم "الحرية 250" بهدف الوصول إلى جميع المواطنين الأميركيين، مؤكدة أن هذا الإجراء "لا يمثل تغييراً في السياسة الأميركية". إلا أن تقارير إعلامية اعتبرت أن تنظيم أنشطة قنصلية داخل المستوطنات يمثل مؤشراً إضافياً على منح هذه التجمعات شرعية أكبر، في وقت يعتبر فيه المجتمع الدولي الضفة الغربية أرضاً محتلة منذ عام 1967.
من جهتها، رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الخطوة، ووصفتها بأنها محاولة لتشريع الاستيطان، معتبرة أنها تتعارض مع مجلس الأمن الدولي وقراره رقم 2334 الذي أكد عدم شرعية المستوطنات. وطالبت الإدارة الأميركية بإلزام سفارتها بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية، معتبرة أن ما جرى يشكل خرقاً للتفاهمات القائمة بين الإدارات الأميركية المتعاقبة والسلطة الفلسطينية.
وأعلنت السفارة الأميركية أنها تعتزم كذلك تنظيم فعاليات قنصلية في مدينة رام الله، إضافة إلى مدن أخرى داخل إسرائيل، دون تحديد مواعيد دقيقة حتى الآن.
في المقابل، رحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقرار واعتبرته "تاريخياً" لتوسيع الخدمات القنصلية للمواطنين الأميركيين في ما تسميه إسرائيل "يهودا والسامرة". كما أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالخطوة، فيما وصفها النائب في الكنيست يولي إدلشتاين بأنها خطوة مباركة ذات أهمية كبيرة، داعياً إلى ما سماه "الخطوة التالية" بتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
ويعد وضع المستوطنات من أبرز القضايا الخلافية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تعتبر معظم الدول أن بناءها يخالف القانون الدولي الذي يحظر على قوة الاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي المحتلة أو مصادرة تلك الأراضي لغير الضرورات الأمنية أو مصالح السكان الواقعين تحت الاحتلال.
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي جدلاً إضافياً، بعدما قال في مقابلة إعلامية إنه "لا بأس" إذا سيطرت إسرائيل على جزء كبير من الشرق الأوسط، وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي السماح لها بالسيطرة على أراضٍ تمتد حتى نهر الفرات، أجاب بأنه سيكون أمراً جيداً لو حدث ذلك.
وأدانت دول عربية وإسلامية تلك التصريحات، ووصفتها بأنها خطيرة وتحريضية وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، فيما أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن هذه المواقف تتعارض مع الحقائق الدينية والتاريخية ومع القانون الدولي، ومع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد فيها رفضه لضم الضفة الغربية.
وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية، غير أن الحكومة الإسرائيلية واصلت توسيع النشاط الاستيطاني وتشديد سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، ما يزيد من تعقيد فرص استئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جو بايدن يغازل الناخبين بـ"السفارة الأميركية في القدس" حال انتخابه رئيسًا

بايدن يتعهد بالاعتراف بـ"إبادة الأرمن" إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 12:13 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

ويليام جيبور يقترب مِن العودة لصفوف الوداد المغربي

GMT 15:52 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

مازيمبي يهزم الإسماعيلي بـ10 لاعبين في دوري الأبطال

GMT 21:00 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تكليف رئيس الهلال السابق بملف استضافة كأس آسيا

GMT 19:05 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

اتحاد المصارعة يوقف محمود فوزي لمدة عامين

GMT 14:05 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

باير ليفركوزن يعلن خروج كريم بلعربي من المستشفى

GMT 11:41 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

العاهل الاردني يتوجه الى الكويت الثلاثاء

GMT 04:57 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على ديفيد هانسون مخترع الربوت "صوفيا"

GMT 16:57 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قنصل مصر في لوس أنغلوس تجتمع بمنتخب رفع الأثقال

GMT 22:50 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ليبيا توافق على مواجهة الأردن وديًا في العاصمة عمان

GMT 11:30 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

قراءة رسائل واتس اب دون معرفة الطرف الآخر

GMT 02:46 2015 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة الصين الأولى تلتقي زوجة كاميرون في بريطانيا

GMT 05:48 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

20 شركة أميركية تعلق استثماراتها في مصر

GMT 14:53 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

المدرب كريستيان غروس يطلب ملهة للرد على عرض النصر

GMT 02:19 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

حنان مطاوع تشارك بشكل مختلف في رمضان المقبل

GMT 16:19 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان ماجد المهندس يشيد بالمخرج اللبناني فادي حداد

GMT 19:21 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في قطر الثلاثاء

GMT 05:36 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

إتيكيت تناول الإستاكوزا في المطاعم الراقية وكيفية أكلها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon