إسرائيل تشكك في اكتمال سحب سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني ووصفت إعلان الجيش اللبناني بأنه «بداية مشجعة لكن غير كافية»
آخر تحديث GMT16:00:22
 السعودية اليوم -

إسرائيل تشكك في اكتمال سحب سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني ووصفت إعلان الجيش اللبناني بأنه «بداية مشجعة لكن غير كافية»

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إسرائيل تشكك في اكتمال سحب سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني ووصفت إعلان الجيش اللبناني بأنه «بداية مشجعة لكن غير كافية»

مقاتلون من حزب الله
القدس المحتلة - السعودية اليوم

شكّكت إسرائيل الخميس في إعلان الجيش اللبناني أن خطة سحب السلاح في جنوب لبنان بمرحلة متقدمة، واعتبرتها «غير كافية»، رغم إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الخطة «بداية مشجعة»، من دون أن يتخطى الاتهامات المتكررة للحزب بإعادة تسليح نفسه «بدعم إيراني».

وقال مكتب نتنياهو إن جهود الحكومة، والجيش اللبنانيين لنزع سلاح «حزب الله»، «بداية مشجعة لكنها غير كافية على الإطلاق». وأشار مكتب نتنياهو في بيان إلى أن الحزب يسعى إلى إعادة تسليح نفسه وإعادة تشييد بنيته التحتية «بدعم إيراني».

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ينص بوضوح على ضرورة نزع سلاح «حزب الله» بالكامل، مؤكداً أن ذلك يمثل «أمراً بالغ الأهمية لأمن إسرائيل، ومستقبل لبنان».

هدف بعيد المنال
وتكرر الموقف الإسرائيلي التشكيكي، في بيان الخارجية الإسرائيلية التي قالت إن «البنية التحتية العسكرية لـ(حزب الله) جنوب الليطاني ما زالت قائمة»، وقالت إن «هدف نزع سلاح (حزب الله) بجنوب لبنان ما زال بعيد المنال».

ورأت الخارجية أن «جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح (حزب الله) محدودة»، مكررة الاتهامات للحزب بأنه «يواصل إعادة التسلح بدعم إيراني».

وذهبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إطار أكثر تصعيداً، إذ نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر في الجيش قولها إن «التصريحات الصادرة عن الجيش اللبناني بشأن نزع سلاح جنوب البلاد تتناقض مع الواقع على الأرض»، مضيفة أن «عناصر وبنى تحتية إرهابية لـ(حزب الله) ما زالت قائمة جنوب الليطاني».

وقال مصدر عسكري لـ«هآرتس» إن تقييم تل أبيب لملف نزع السلاح «لا يُبنى على بيانات، وتصريحات، بل على معطيات ونتائج عملياتية»، مشدداً على أنه «كلما استمرت بنى عسكرية لـ(حزب الله) جنوب الليطاني، لا يمكن الحديث عن نزع سلاح فعلي».

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر عسكرية قولها إن «الإعلان اللبناني كان متوقَّعاً مسبقاً»، مشيرة إلى أن إسرائيل تتجه إلى رفض الادعاء بأن المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني قد جرى نزع سلاحها فعلياً. ووفق المصدر نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» «لا يزال يحتفظ بوسائل قتالية جنوب الليطاني»، معتبراً أن وتيرة عمل الجيش اللبناني كانت ولا تزال «بطيئة وجزئية»، رغم وصوله إلى مواقع طُلب منه جمع أسلحة «حزب الله» منها.

قوة تهديد مفتوح
ولا ترى مصادر نيابية لبنانية أن موقف تل أبيب التشكيكي يخالف التوقعات. وحذّر عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب محمد خواجة من أنّ «التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان «لم تتوقف، وهي مستمرة عبر إعلامها»، مشدداً على أنّ «الخطر الإسرائيلي لا يستهدف فئة، أو جهة بعينها، بل يطال جميع اللبنانيين دون استثناء».

وأشار خواجة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أنّه «في ظل الظروف الدولية، والإقليمية الراهنة، بات واضحاً أنّ إسرائيل تتصرف كقوة تهديد مفتوح في المنطقة، ولبنان ليس خارج هذا السياق، بل هو في صلب الاستهداف المباشر»، لافتاً إلى أنّ «لبنان كان دائماً ضمن دائرة الأطماع الإسرائيلية».

وأضاف أنّ «المخاطر لا يمكن مواجهتها إلا بمواقف وطنية صريحة، وواضحة، وبوضع كل الخلافات الداخلية جانباً»، معتبراً أنّ «الوحدة الوطنية اليوم ليست خياراً سياسياً، بل ضرورة وجودية في مواجهة تصعيد إسرائيلي لا يعترف بحدود، ولا اعتبارات». وشدّد على أنّ «المرحلة تتطلب وعياً جماعياً بحجم التهديدات، وتحملاً مشتركاً للمسؤولية الوطنية، بعيداً عن الحسابات الضيقة، لأن الخطر القائم يهدد كل لبنان».

رسائل ضغط
بدوره، قال النائب وضاح الصادق إنّ «المواقف الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكشف بوضوح أنّ مسار وقف إطلاق النار بات مشروطاً من الجانب الإسرائيلي بنزع سلاح الحزب بالكامل»، معتبراً أنّ «الإشادة الإسرائيلية بجهود الحكومة اللبنانية، والجيش، واعتبارها مشجعة، ولكن غير كافية، تحمل في طياتها رسائل ضغط تمهّد لمرحلة أكثر خطورة».

وأضاف الصادق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنّ «ما يُقرأ اليوم من هذا الكلام هو أنّنا أمام استمرار في منسوب التصعيد، رغم مواقف الرؤساء الثلاثة وقيادة الجيش التي أكدت الالتزام بوقف النار»، مشيراً إلى أنّ «هذا الالتزام، برأي إسرائيل، لا يكفي ما لم يُترجم بخطوات عملية، وجدول زمني واضح لنزع السلاح».

وأوضح أنّه «خلال الشهر الماضي، تلقّى لبنان مطالب واضحة من الجانب الأميركي، بوصفه الضامن للاتفاق، وكذلك من دول عربية صديقة، بضرورة الإعلان عن المراحل التالية لنزع السلاح، فور تسليم الجيش تقريره، على أن تتضمن هذه المراحل جدولة زمنية واضحة، وبموافقة (حزب الله)»... وتابع: «حتى الآن، لم يُعلن الجيش عن هذه المراحل، ولم تُطرح أي روزنامة زمنية، في وقت يعلن فيه (حزب الله) صراحة رفضه نزع سلاحه خارج جنوب الليطاني».

ورأى الصادق أنّ «هذا الواقع يمنح إسرائيل كل الذرائع للذهاب نحو الحرب»، معتبراً أنّ «إسرائيل ترى اليوم مصلحة مباشرة في التصعيد، في ظل حالة الضعف التي يمر بها (حزب الله)، وتعمل على استثمار الخطاب العلني للحزب، سواء لناحية الحديث عن إعادة التسلح، أو رفض وقف النار، لتبرير أي ضربة أمام المجتمع الدولي».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير خارجية لبنان يؤكد قدرة الجيش على مواجهة "حزب الله" عند الضرورة ويحذّر من ابتزاز يهدّد الاستقرار الداخلي

ضربات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان تسفر عن مقتل عنصرين من حزب الله عشية إجتماع دولي لبحث وقف إطلاق النار

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشكك في اكتمال سحب سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني ووصفت إعلان الجيش اللبناني بأنه «بداية مشجعة لكن غير كافية» إسرائيل تشكك في اكتمال سحب سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني ووصفت إعلان الجيش اللبناني بأنه «بداية مشجعة لكن غير كافية»



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 07:18 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
 السعودية اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026
 السعودية اليوم - متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

GMT 11:06 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

قتلى ودمار جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الزيتون شرق غزة
 السعودية اليوم - قتلى ودمار جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الزيتون شرق غزة

GMT 12:14 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تكشف مصير فيلم "الحب كله" بعد حرق الديكورات
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تكشف مصير فيلم "الحب كله" بعد حرق الديكورات

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب

GMT 03:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مخاطر حرق البخور وتستخدمه 90% من الإماراتيين

GMT 23:49 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تيجاني بلعيد يغادر رسميا الدوري العراقي

GMT 01:30 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم

GMT 04:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

وسيلة جديدة لمنع الحمل عن طريق المجوهرات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon