السعودية تؤكد يقظة قوات الدفاع الجوي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية أرض الوطن
آخر تحديث GMT08:29:18
 السعودية اليوم -

السعودية تؤكد يقظة قوات الدفاع الجوي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية أرض الوطن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السعودية تؤكد يقظة قوات الدفاع الجوي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية أرض الوطن

طائرة مسيرة
الرياض - السعودية اليوم

لا تغفو أعين قوات الدفاع الجوي السعودي عن حماية البلاد مما تتعرض له من اعتداءات "غير مبررة" من الجانب الإيراني والجهات التابعة له لتشكل بذلك القوات السعودية حاجز صد لحماية أرض الوطن من الأخطار المتوقعة.

كفاءة عالية ويقظة مستمرة
وعلى الدوام تؤكد الدفاعات الجوية السعودية يقظتها وجاهزيتها، وذلك يتجسد بالنظر إلى مواجهة وتدمير أعداد الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة ضد السعودية.

وكانت المملكة قد اعترضت، مساء السبت، طائرة مسيرة خلال اتجاهها نحو شرق العاصمة الرياض، في حين كشفت وزارة الدفاع السعودية على لسان متحدثها الرسمي اللواء تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة بعد دخولها المجال الجوي السعودي، و17 أخرى شرق الرياض أيضاً، بالإضافة إلى إجهاض استهداف الحي الدبلوماسي وسط العاصمة بطائرة مسيرة بالتزامن مع تدمير مسيّرة قبل وصولها حقل الشيبة النفطي في قلب صحراء الربع الخالي، بالإضافة إلى سقوط مقذوف على موقع سكني لإحدى شركات الصيانة والنظافة بمحافظة الخرج جنوب الرياض، ما خلّف حالتي وفاة من الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية، وإصابة 12 مقيماً من الجنسية البنغلاديشية، وحدوث وأضرار مادية.

حماية الأهداف المدنية
ومع انطلاق الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ضد الجمهورية الإيرانية في أواخر شهر فبراير (شباط) المنصرم، وضعت القدرات السعودية الدفاعية بعين اعتبارها كافة الخطط العسكرية، وشملت ضرورة حماية جميع الأهداف الافتراضية، من بينها " المناطق المدنية".

إحصائية الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
وبحسب معهد الحرب الأميركي، فإن الصواريخ والمسيرات التي تتعرض لها السعودية ودول الخليج مجتمعة، تساوي 8 أضعاف ما تعرضت له إسرائيل من الجانب الإيراني، وهي التي بدأت الحرب ضدها، وطالت آلتها العسكرية شخصيات مهمة، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قتل في غارة محكمة، مع انطلاق الهجوم الجوي الأميركي والإسرائيلي ضد الجمهورية الإيرانية أواخر الشهر الماضي.

دفاعات متطورة

وتمتلك السعودية منظومات دفاعية حديثة وعالية الطراز، على رأسها منظومة "ثاد – THAAD"، والتي تعمل على اعتراض الصواريخ في ارتفاعات عالية جداً، بالإضافة إلى "باتريوت – Patriot" المخصصة لمواجهة الطبقة المتوسطة من الصواريخ العدائية، بالإضافة إلى أنظمة قصيرة المدى، للتعامل مع الطائرات المسيّرة، والصواريخ قصيرة المدى، استناداً إلى شبكة رادارات متطورة مرتبطة بمراكز قيادة وسيطرة.

أجهزة إنذار مبكر

وضمن أسباب نجاح الدفاعات الجوية السعودية في التصدي لأي عدوان خارجي، امتلاكها رادارات بعيدة المدى، مرتبطة بمراكز قيادة وسيطرة، تعمل بالتزامن مع أجهزة إنذار مبكر، تسمح باتخاذ القرار المناسب خلال دقائق أو أقل، بتكامل تقني، يتيح الكشف المبكر وتعقب الصاروخ واعتراضه قبل وصوله المدن والمنشآت الحيوية.

صقل الإنسان وتوطين الصناعات العسكرية
وتعتمد السعودية برامج تدريبية يخضع لها سعوديون محترفون في المجالات الدفاعية، ولم تتوقف عند هذا الحد، بل اتجهت إلى توطين الصناعات العسكرية على أراضيها، إذ شهدت نسبة توطين الإنفاق العسكري ارتفاعاً ملحوظاً، ووصل إلى 24.89%، في إشارة تؤكد المضي قدماً لتحقيق أهداف رؤية المملكة في هذا المجال، والتي وضعت حاجز 50% هدفاً لها، مع حلول عام 2030.

استراتيجية التعزيز
وتنفذ السعودية عبر وزارة الدفاع، استراتيجية من شأنها تعزيز قدرات القوات المسلحة، بناء على رؤية شاملة تُعنى بتطوير المنظومة الدفاعية، وتضع نصب عينها الوصول لقائمة أفضل 25 جيشاً عالمياً بحلول 2026.

تحديث المنظومات
وتشمل الاستراتيجية الدفاعية السعودية، تحديث منظومات التسليح، وتوطين الصناعات العسكرية، ورفع الكفاءة القتالية والجاهزية، وبناء هيكلة تنظيمية حديثة لتعزيز العمل المشترك.

مراحل التأسيس
وبتتبع التاريخ الخاص بالدفاع الجوي السعودي وتأسيسه كمؤسسة عسكرية، يبرز أن وضع اللبنات الأولى أخذ منحى استراتيجيا ذا طابع مهم في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، في إطار عملية تحديث شاملة أدخلتها المملكة على قواتها المسلحة.

تطوير المنظومة
وبُعيد قيام الثورة الإيرانية عام 1979، أدخلت السعودية وقتذاك، منظومات صاروخية ورادارية متقدمة، وعملت على توسيع شبكات الإنذار المبكر، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، بما يسمح بتغطية مساحات شاسعة من أجواء المملكة.

وقد ألقت الحرب العراقية – الإيرانية بداية الثمانينيات بظلالها على الدول المجاورة، من بينها المملكة، التي أخذت اقتراب الطائرات الإيرانية من مجالها الجوي على محمل الجد، ونتيجة ذلك، أسقطت القوات الجوية السعودية عام 1984 عبر طائرات من طراز F15، طائرات إيرانية من نوع F-4 فانتوم، عقب اختراقها المجال الجوي السعودي.

"خط فهد" ومفهوم الردع السعودي
وعقب تلك الحادثة وتبعاتها، نشأ في منطقة الخليج ما يعرف تاريخياً بـ"خط الملك فهد – أو خط فهد"، في إشارة إلى العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز؛ الذي أصدر أمر إسقاط الطائرات الحربية الإيرانية، ورسم حتى هذا اليوم منطقة عازلة (منطقة اعتراض جوي)، بهدف حماية دول الخليج من أي اعتداءات إيرانية.

تحرير الكويت ومواجهة سكود صدام
وشكّلت حرب تحرير دولة الكويت عام 1991، تحدياً حيوياً أمام القدرات العسكرية الدفاعية السعودية، لا سيما بعد أن تحولت سماؤها لساحة مواجهة، مع الصواريخ العراقية الباليستية من نوع "سكود"، والتي تم مواجهتها عبر مضادات من نوع "باتريوت"، التي أبلت بلاء حسناً في حماية سماء المملكة ومدنها وقواعدها العسكرية من اعتداءات النظام العراقي في تلك الحقبة التاريخية.

مرحلة اختبار جاهزية الدفاع السعودي
وإلى عهدٍ قريب، بقيت القدرات الدفاعية السعودية قوة ردع وتصدت للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، التي عمدت جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثي"، إلى إطلاقها ضد المملكة، لكن منظومة الدفاع لعبت دوراً كبيراً في اعتراضها، ما يعطي دلالات واضحة على سيرها وفق خططها الناجحة.

التسلسل وتشكيل الخبرة
ومن خلال النظر إلى التسلسل الحديث الذي شهدته السعودية، من إسقاط الطائرات المعادية في الثمانينيات، لاعتراض صواريخ سكود في حرب الخليج وتحرير الكويت، وصولاً إلى مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة في السنوات الأخيرة، بنت قوات الدفاع الجوي السعودي خبرات متراكمة لتنتج واحدة من أكثر المنظومات خبرة في المنطقة.

برهان الحماية
وتبرهن قوات الدفاع الجوي السعودي على الدوام، بمختلف الأحداث، قدرتها على حماية سماء الوطن وأرضه، انطلاقاً من خبراتها المتراكمة والقوة والكفاءة التي تنتهي عند عنوان عريض وأمن الوطن وسلامته من أي اعتداء.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزارة الدفاع السعودية تعترض 4 مسيرات شرق الرياض وتدمر 4 صواريخ باتجاه الخرج

الدفاع السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤكد يقظة قوات الدفاع الجوي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية أرض الوطن السعودية تؤكد يقظة قوات الدفاع الجوي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية أرض الوطن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 22:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

4 علامات تكشف تعرض جهاز الكمبيوتر للاختراق

GMT 19:11 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كليب "3 دقات" يحقق 55 مليون ونص مشاهدة على اليوتيوب

GMT 17:01 2014 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

صوبات الأمير وراء صحوة الأردن

GMT 02:12 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

رانية عجمية تنصح باستخدام عجينة "السيراميك" في الزينة

GMT 07:32 2014 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

A kind Of Guise تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 23:04 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

زلزال يضرب جنوب الجيزة بقوة 2.53 ريختر

GMT 08:09 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مصرع والد الفنان المصري إيهاب توفيق في حريق

GMT 20:36 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 11:58 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

وفد من جامعة بابل العراقية يزور الزرقاء الأهلية

GMT 07:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الرقي والكلاسيكية شعار تشكيلة ماكس مارا "Max Mara" لشتاء 2017

GMT 07:56 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طرق مذهلة لـ إخفاء الهالات السوداء بالمكياج

GMT 00:56 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

اهتمامات الصحف المصرية الأربعاء

GMT 03:05 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هيدي كرم تؤكد أن ابنها يخشى مشاهدتها في "نقطة رجوع"

GMT 11:33 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الرياض قادماً من جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon