بريطاني باع أملاكه في لندن وغادر الى العراق ليقاتل داعش بسبب مجازره في سنجار
آخر تحديث GMT01:56:06
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

أكد أن مسلحي التنظيم يسيطرون على الناس بتخوفيهم ولكنهم  في الحقيقة جبناء وبلطجية

بريطاني باع أملاكه في لندن وغادر الى العراق ليقاتل "داعش" بسبب مجازره في سنجار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطاني باع أملاكه في لندن وغادر الى العراق ليقاتل "داعش" بسبب مجازره في سنجار

المقاتل البريطاني تيم لوكس يقاتل داعش
لندن - سليم كرم

كشف المقاتل البريطاني تيم لوكس الذي باع منزله للتوجه إلى العراق ومحاربة "داعش"، أن المتطوعين يمكنهم هزيمة المتطرفين الجبناء على خط المواجهة. ولم يحظَ لوكس بتدريب عسكري لكنه ترك حياته في لندن للذهاب إلى كردستان لقتال التنظيم المتطرف بسبب مجازره الوحشية في "سنجار" في كردستان عام 2014، حيث قتل التنظيم الارهابي نحو 5 آلاف شخص عندما هاجم المنطقة الكردية في شمال العراق ما جعل لوكس يقرر اتخاذ عمل ما، وخلال ستة أشهر باع لوكس منزله وتخلى عن شركة البناء خاصته وذهب الى قتال داعش في كردستان.

وتحدث لوكس مع غربيين أخرين أرادوا فعل نفس الشيء حتى أنه أعطى أحدهم 4500 أسترليني حتى يذهبا معا إلى خط المواجهة، وحجز دورة حماية في أوروبا أتاحت التدريب على الأسلحة النارية الأساسية. وقال لوكس " كانت أسلحة نارية 101 وكان علي أخذها من أوروبا بسبب قوانين الأسلحة النارية في بريطانيا".

وسلح لوكس نفسه بدرع واقٍ للبدن ولوازم طبية ومواد غذائية ومضى للقاء صديقه روب. وكان غير متأكد من وصوله، وحصل لوكس على سيارة أجرة للقاء مقاتلي المقاومة في "دهوك وكردستان" حيث اشترى" AK-47" مقابل 700 أسترليني ومسدس "غلوك" بسعر 1540 استرليني عند الوصول، وانضم من هناك إلى مجموعة ميليشيا مسيحية تدعى "دويك ناوشا" ومعناها "المضحون بأنفسهم" والتقى متطوعين غربيين بعضهم كان لديه حوالي 20 عاما من الخبرة العسكرية في الجيوش الأميركية والبريطانية، وانضم لاحقا إلى مجموعة IDET من قدامي المحاربين  الغربيين للمساعدة في تطهير القرى، وفي الوقت الذي قاتل فيه لوكس مع قوات YPG وضع داعش مكافأة 110 ألف أسترليني لرأس أي غربي في المنطقة، ولم يحظ معظم أعضاء الجماعة بتدريب رسمي.

ووصف لوكس شعور الأدرنالين عندما رصد أحد الزملاء أحد مقاتلي العدو على بعد بضعة أمتار عبر نظارات الرؤية الليلة قائلا " كان هناك أشخاص هنا لأسباب خاطئة فبعضهم يريد تعديل حالته على الفيسبوك والتقاط الصور ولكن كان هناك من يريد المساعدة حقا"، بينما شاهد أحد الجنود من تكساس على خط المواجهة ملوحا بالعلم الأميركي في الوقت الذي من المفترض أن الرأس الغربي يساوي 115 ألف استرليني إلا أن أحدًا لم يهاجمه، وأوضح لوكس أن هذا السيناريو يلخص سبب أن المتطرفين لن يفوزوا أبدا في كردستان ما دام الناس يتصدون لهم، ويقول لوكس أنه على الرغم من الدعاية إلا أن المتطرفين ليس لديهم رغبة في معارك حقيقية لكنهم يفضلون قتل قروي مجهول عن قتل جندي مسلح.

وتابع لوكس، نحن "نعلم أنها مجرد دعايا، إنهم يستخدمون أي شيء في وسعهم لتشجيع الناس على الانضمام إليهم، كانوا يعرفون أين نحن وكان يمكنهم الهجوم لكنهم فضلوا قتل الأبرياء عن المسلحين، إنهم  يحاولون السيطرة على الناس من خلال الخوف، إنهم فقط جبناء وبلطجية، نحن لسنا مدربين والحرب تحتاج إلى مزيد من الدعم من خلال الأموال والأسلحة، لكننا ندفع داعش إلى الوراء"، ويستخدمون برامج للمراسلات مثل "واتس أب" لأنها أكثر أمنا من الراديو. والتقط لوكس صورة شخصية مع المحليين الذين كانوا يرتعدون للاختباء في ساحة المعركة حيث أطلقت داعش قذائف هاون على موقعهم، ووقف الجنود مع البنادق والأسلحة على المدرعات في منطقة كردستان التي مزقتها الصراعات. وتابع السيد لوكس " أنت على جبهة القتال تقاتل ضد الشر الأعظم في العالم وتسقط قذائف الهاون وداعش يحاول قتلك وأنت تحاول قتلهم، لقد فقدت أصدقاء محليين وهذا شيء فظيع، ولكن لابد من ضربهم ولكن للآسف هناك خسائر بشرية، إنهم شهداء الحرب ولن يتم نسيانهم أبدا، الأمر صعب ولكن عليك أن تتكيف مع المهمة".

وأفاد لوكس أن نزعته الوقائية جعلته يحمل السلاح في الوقت الذي تعرض فيه للبلطجة وهو طالب في مدرسة "ستو" في "باكينغهامشير"، ولم يرغب والداه في أن ينضم الى الجيش لكنه كان لا يحب الحياة المدرسية حتى أنه عندما عاد إلى الجامعة هرب قبل امتحانات المستوى النهائي، وعمل في "ثورب بارك" في ساري وقضى 4 سنوات في العمل مع الأحداث في سجن "فيلثام" وعمل كحارس ملهي ليلي في المنطقة، واتجه لوكس إلى إنشاء شركة بناء نجاح وعاش حياة مريحة في بيته، لكنه قرر التخلي عن كل ذلك. وأضاف لوكس "يعتقد الناس وأصدقائي أنني مجنون، وحاول والدي اقناعي بتغيير رأيي، وكانت أمي تبكي، لكنني قررت أن افعل شيئا، اعتبر الناس الأمر غريبا لكنه كان منطقيا تماما بالنسبة لي، أشعر أنه يجب على الجميع الوقوف ضد داعش وفعل كا ما في وسعهم لمكافحته، وكانت سنجار نقطة تحول بالنسبة لي، لقد شاهدت الكثير لقد شعرت باحساس رهيب وينبغي آلا أسمح لهذه الأشياء أن تتكرر ثانية، ويجب آلا يشعل الناس النار في أناس آخرين وآلا يتم أخذ النساء كرقيق للجنس".

وكانت الإعداد سهل بالنسبة للوكس حيث اشترى دروعا واقية للجسم ومعدات حيوية من موقع "إي باي" ونظم لقاء مع المقاتلين عبر الفيسبوك، وبعث بصورة من جواز سفره وتذكرة الطائرة ورتب نقطة للقاء، وأخبره المقاتلون عن كل ما يحتاجونه للمعركة، وكانت هناك تحديات غير متوقعة، حيث أخذ لوكس ما يحتاجه من الدولارات بكمية صغيرة من مصرفه على مدى شهور لأنه كان يخشى أن يخبر البنك ماذا سيفعل بماله، كما أنه لم يكن يعرف ما إذا كان سيسمح له بدخول بريطانيا مرة أخرى، وعند وصوله إلى كردستان كان عليه كسب ثقة المحليين الذين يقاتلون داعش حتى يتمكن من الوصول إلى خط الجبهة. وتابع لوكس " عليك أن تقاتل للوصول إلى الخطوط الأمامية ويجب أن تثبت نفسك وتثبت أنك يمكن أن تتلقى الأوامر وأن تلعب أدوارًا مهمة، إنهم يرحبون بالناس ويشعرون بالامتنان تجاههم، ويحاولون حمايتك لأن أخر ما يريدونه هو تعرض المتطوعين الغربيين للقتل، وقمت بالكثير من البحوث وأعددت نفسي، وكل يوم هناك كنت أتعلم أشياء جديدة، واكن لدي خبرة في بعض النواحي ولكن الطريقة التي يتصرفون بها تختلف عن أي مكان آخر".

وعاد لوكس إلى بريطانيا بعد عام من محاربة المتطرفين في محاولة لجمع المزيد من المال لمواصلة القتال متعهدا بالعودة عندما يستطيع، ولكن في بريطانيا وفي العراق حيث قاتل لوكس يظل البعض لا يعلمون بأعمال العنف التي تحدث، وأضاف لوكس " أربيل مدينة طبيعية تضم مطاعم ومقاهي وتبعد فقط 30 كيلو عن خط المواجهة مع داعش ويمكنك التعود على ما يحدث هناك، سأعود للقيام ببعض الأمور في بريطانيا كفاصل، ولكني سأعود مرة أخرى بعد العطلة الصيفية، ولدي أصدقاء مقربون هناك، ولا يزال الناس هناك يخوضون معارك جيدة وسأعود معهم قريبا".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني باع أملاكه في لندن وغادر الى العراق ليقاتل داعش بسبب مجازره في سنجار بريطاني باع أملاكه في لندن وغادر الى العراق ليقاتل داعش بسبب مجازره في سنجار



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 22:59 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الباراغوياني فيكتور أيالا يؤكد أن عرض الهلال لم يناسبه

GMT 03:49 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الرئاسة الجزائرية تنفي علاقة تبون بأي حزب سياسي

GMT 16:13 2019 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

والد حبيب يدخل موسوعة الأرقام القياسية بإنجاز مميز

GMT 18:14 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

خوان بيتزي يستبعد عبدالله الخيبري من قائمته لكأس آسيا

GMT 14:56 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شوقي غريب يفجر مفاجأة عن تلقيه عرضا لقيادة فريق الأهلي

GMT 07:28 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نداء شرارة تُغازل رنا سماحة عبر "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon