القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

تُعقد وسط ظروف عاصفة وتبدأ بالملفات الساخنة للمنطقة

القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية

القمة الخليجية الـ 36
الرياض - عبد العزيز الدوسري

تأتي القمة الخليجية الـ 36 وسط ظروف وأحداث تعصف بالمنطقة، ما بين إعادة الشرعية لليمن، واستمرار النظام السوري في مجازره، والتدخل الروسي الإيراني في سورية، وقضايا التطرف في المنطقة، مستقبلة ملفات ساخنة بأوراقها المنعقدة في الرياض.
 
وتضع ملفات قمة الرياض في اليومين التاسع والعاشر من ديسمبر، نقطة فاصلة في كثير من القضايا المهمة لتمثل المشهد السياسي العالمي،  خصوصًا أنها تحتل موقعًا يهيئ لها للعب دورٍ محوري في المنطقة، التي تتنازعها الخلافات والصراعات وأحداث تاريخية، ما فتأت تلقي بظلالها على المشهد السياسي والاقتصادي الخليجي.
 
ويعد ملف مكافحة التطرف الأهم في أجندة أعمال القمة الذي تبلي فيه دول التعاون بشكل جيد، من أجل درء خطره الداخلي والدولي، إذ استهدفت العمليات المتطرفة المملكة والكويت والبحرين، في وقت يعلو المشهد الدولي حالة ورغبة أكيدتين في محاربته بعد أن تمكن وبلغ العواصم الأوروبية، وما أدت إليه أحداث باريس من حالة استياء دولية عامة.
 
وتؤكد دول الخليج عزمها على التصدي للتطرف ومكافحته بشكل جماعي، وسعيًا لتعميق وتطوير التنسيق المشترك فيما بينها وتحقيق الشمولية والتكامل في مكافحة التطرف من خلال التعاون الأمني بين أجهزة أمن الخليج،  في إطار المسؤولية الجماعية لها في المحافظة على الأمن والاستقرار ووقاية مجتمعاتها وشعوبها ومكتسباتها التاريخية ومنجزاتها الحضارية ومصالحها من خطر التطرف.
 
ويأتي ذلك في وقت كان وزراء داخلية الخليج قد أنهوا اجتماعهم الأخير في الدوحة وأكدوا فيه إصرار دولهم وتصميمها على محاربة التطرف واجتثاثه وتجفيف منابعه وقنوات تمويله من أجل حماية المجتمعات الخليجية من آثاره السلبية التي تهدد أمنه واستقراره، مشيدين في الوقت نفسه بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين كل الأجهزة الأمنية في دول المجلس في مجال مكافحة الإرهاب، وما تبذله هذه الأجهزة من جهود حثيثة وملموسة في القضاء على المنظمات والخلايا الإجرامية، ومحاربة الفكر المتطرف.
 
ويحتل الملف اليمني مكانة مهمة كأبرز ملف تعاون عسكري خليجي لاستعادة الشرعية اليمنية، وما وصلت له دول التحالف العربي من تقدم وخصوصًا القوات الخليجية في تحرير عددٍ من المدن اليمنية من ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، والتي تحاول دول الخليج إعادة الاستقرار لليمن بعد مشهد الانقلاب الذي قاد اليمن وشعبها إلى حافة الهاوية والتي كانت ستتحول لمحور تهديد على دول الخليج ومصالحها وأمنها من جراء التدخل الإيراني في اليمن عبر ميليشيا الحوثي، دول القمة وهي تتابع ما حققته دول التحالف فعين تتابع التقدم والجهد العسكري في ضبط الوضع اليمني واستعادة الشرعية فيما العين الأخرى تنظر إلى دعم الجهود الإنسانية التي تقدمها دول الخليج من مساعدات إنسانية وطبية للمواطن اليمني ولعل أبرزها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وباقي الأعمال الإغاثية التي تقوم به باقي دول المجلس وكذلك مطالبة المجتمع الدولي بتكثيف مساعداته الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني.
 
وتتطلع دول المجلس إلى حل سياسي  للأزمة اليمنية، وذلك وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض، والتنفيذ غير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015)، مع الاهتمام بالجانب العسكري الميداني، والذي توج بانتصارات حققتها المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية ضد ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، وتحرير عدن وعدد من المدن اليمنية، مؤكدين دعم ومساندة دول المجلس للحكومة الشرعية من أجل استعادة الدولة اليمنية وإعادة الأمن والاستقرار، كما أشاد المجلس الوزاري بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة اليمنية.
 
ويأتي الملف السوري ضمن اهتمامات دول الخليج وخصوصًا السعودية؛ فالقمة الخليجية تناقش تطورات الأزمة وما تمخضت عنه اجتماعات فيينا، فالقادة الخليجيون دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات القانونية لإنهاء الأزمة السورية المستمرة منذ ما يزيد على أربعة أعوام، واستمرار النظام السوري في قتل المدنيين بمختلف الأسلحة، بما فيها الأسلحة السامة المحرمة. وكذلك تتطلع لنتائج في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية المعتدلة والذي سيتم تهيئة هيئة سياسية تكون مهمتها إدارة الفترة الانتقالية في سورية، وتسعى لتقديم الحل السياسي في الأزمة السورية حيث إن مؤتمر الرياض سوف يضع خريطة الطريق للمرحلة الانتقالية لما بعد نظام الرئيس بشار الأسد .
 
وتنظر دول الخليج إلى إيران وتدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون وهو ما يرفضه مجلس دول الخليج ، كما ترفض محاولاتها المستميتة لبث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها، ومصالح مواطنيها، سواء من خلال إيواء الهاربين من العدالة أو فتح المعسكرات لتدريب المجموعات الإرهابية أو تهريب الأسلحة والمتفجرات لتنفيذ عمليات إرهابية داخل دول المجلس، كما حدث أخيرًا في مملكة البحرين.
 
وسيشدد مجلس التعاون على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة تطبيق آلية فعالة للتحقق من تنفيذ الاتفاق والتفتيش والرقابة لكل المواقع النووية في إيران بما فيها العسكرية، وإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعّال حال انتهاك طهران لالتزاماتها طبقًا للاتفاق النووي الذي تم توقيعه في فيينا حزيران/يونيو الماضي.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon