زعيما تايوان والصين المتناحرتين سياسيًا يلتقيان لإجراء المحادثات الأولى بينهما
آخر تحديث GMT01:40:34
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

للمرة الأولى منذ أكثر من (60 عامًا) وقبيل أسابيع من الانتخابات

زعيما تايوان والصين المتناحرتين سياسيًا يلتقيان لإجراء المحادثات الأولى بينهما

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زعيما تايوان والصين المتناحرتين سياسيًا يلتقيان لإجراء المحادثات الأولى بينهما

زعيما تايوان والصين
بكين ـ العرب اليوم

التقى زعيما تايوان والصين المتناحرتين سياسيًا السبت، للمرة الأولى منذ أكثر من (60 عامًا) لإجراء محادثات تأتي قبيل أسابيع من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التايوانية، ووسط تصاعد المشاعر المناهضة لبكين في تايوان.

ويعقد الرئيس التايواني ما يينغ جيو، ونظيره الصيني شي جين بينغ، المحادثات الأولى بينهما منذ انتهاء الحرب الأهلية الصينية في عام 1949، في سنغافورة على اعتبارها مكانًا محايدًا.
وإذ من غير المرجّح التوصل إلى اتفاق، يلتقي الزعيمان في فندق فخم في سنغافورة، وهي مدينة الدولة التي يقطنها غالبية متحدرة من أصل صيني، وتحتفظ بعلاقات طيبة مع الطرفين منذ عشرات الأعوام.

وأكدت صحيفة "الشعب" الصينية الرسمية، اليوم أنه "في هذا المنعطف التاريخي لاجتماع بين زعيمي طرفي مضيق تايوان، نأمل حقيقةً في أن يتحلى الجانبان بالصدق وحسن النية بهدف لقاء كل منهما الآخر في منتصف الطريق ومواجهة مشاكلهما".

وأوضح ما يينغ جيو للصحافيين قبل صعوده على متن الطائرة إلى سنغافورة  قائلًا "إنني هنا لأعد الجميع بضرورة بذل قصارى جهدنا للتوصل إلى الهدف الذي حددناه من قبل وهو جعل مضيق تايوان أكثر سلمًا، والجانبين أكثر تعاونًا".

والتقي الزعيمان بعد الظهر، وعقد كلاهما مؤتمرًا صحافيًا بعد اجتماع مغلق قصير، أعقبه مأدبة عشاء قبل عودة ما ينغ جيو إلى تايوان في اليوم نفسه.
ويأتي أيضًا هذا الاجتماع قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تايوان، والتي من المرجح أن يفوز فيها "الحزب الديموقرطي التقدمي" الذي يؤيد الاستقلال وهو أمر تحرص بكين على تجنبه.

وانسحب "الوطنيون" والذين يُعرفون أيضًا بإسم "كومينتانغ" إلى تايوان بعد ما خسروا الحرب الأهلية أمام الشيوعيين الذين ما زالوا يتولون السلطة في بكين، في وقت لم تتخل الصين مطلقًا عن استخدام القوة لإعادة ما تصفه بـ"الإقليم المنشق" تحت سيطرتها.

وعلى الرغم من ازدهار التجارة والاستثمار والسياحة بين الطرفين، وخصوصًا منذ تولي ما ينغ جيو، وحزب "كومينتانغ" السلطة في عام 2008، هناك شكوك عميقة
بين الجانبين، فيما لم يُحرز أي تقدم في شأن التوصل إلى تسوية سياسية.

من جانب آخر، أثار عقد هذه القمة غضب قسم من الرأي العام في تايوان، الذي يخشى من التأثير المتعاظم للصين ويتهم ما يينغ جيو ببيع تايوان إليها، وحاول مائة متظاهر يرفعون يافطات كُتب عليها "استقلال تايوان" اقتحام برلمان تايوان ليل الجمعة - السبت، قبل تدخل الشرطة، في ما بقي 10 منهم جالسين أمام المبنى صباح اليوم.

وتجمّع متظاهرون في مطار "سونغشان" في تايبيه التايوانية، حيث ألقى الرئيس التايواني كلمة قصيرة قبل توجهه إلى القمة صباح اليوم، أكد خلالها أنّ "هدف هذا الاجتماع ليس إثارة الماضي بل النظر إلى المستقبل  لتعزيز السلام في المضيق والإبقاء على الوضع القائم".

وأحرق المحتجون صورًا للرئيسين التايواني والصيني، هاتفين بشعارات تنعت رئيس الصين بـ "الديكتاتور الصيني" ورئيس تايوان بـ "الخائن".
على جانب آخر، رحبت  الولايات المتحدة، باللقاء التاريخي بين رئيسي الصين وتايوان، داعيةً إلى مزيد من التقدم في تخفيف حدة التوتر وتعزيز الاستقرار.

وتصافح رئيس الدولة الصيني شي جينبينغ، ونظيره التايواني ما يينغ جيو في سنغافورة بعد عقود من الخصومة في قمة هي الأولى، منذ انفصال تايوان عن
الصين القارية قبل (66 عامًا) إثر حرب أهلية، وقيام الصين الشعبية في 1949.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، أنّ "الولايات المتحدة ترحب باللقاء بين رئيسي جانبي المضيق التايواني، والتطور التاريخي للعلاقات بين جانبي المضيق خلال الأعوام الأخيرة".
وأضاف أنّ "لدى الولايات المتحدة مصلحة عميقة وثابتة في السلام والاستقرار في المضيق، ونحن نشجع على مزيد من التقدم من كلا الجانبين نحو بناء العلاقات، والحد من التوتر، وتعزيز الاستقرار على أساس من الكرامة والاحترام".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيما تايوان والصين المتناحرتين سياسيًا يلتقيان لإجراء المحادثات الأولى بينهما زعيما تايوان والصين المتناحرتين سياسيًا يلتقيان لإجراء المحادثات الأولى بينهما



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:37 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 07:08 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخضار والحبوب لتعزيز مضادات الأكسدة

GMT 13:00 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسقي ملابسك في الشتاء بشكل مميز مع السترة الصوف

GMT 22:05 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

كندا حنا تكشف سبب اعتذارها عن "علاقات خاصة"

GMT 11:41 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المؤتمر الشعبي يتوقع قيام تيارات سياسية عريضة مستقبلًا

GMT 09:50 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر

GMT 19:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

«شاومينج» ينضم لأفلام موسم نصف السنة نهاية يناير

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

منتزهات وطنية خلابة ومميزة في كرواتيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon