قضاة عراقيون يفككّون أكبر خلية لتوريد المفخخات إلى العاصمة بغداد
آخر تحديث GMT23:05:44
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

الاعترافات تكشف عن تواطؤ نقاط التفتيش مقابل مبالغ مالية كبيرة

قضاة عراقيون يفككّون أكبر خلية لتوريد المفخخات إلى العاصمة بغداد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قضاة عراقيون يفككّون أكبر خلية لتوريد المفخخات إلى العاصمة بغداد

تنظيم داعش
بغداد - نجلاء الطائي

كشفت محكمة عراقية متخصصة بملفات التطرف، عن توقيف خلية خطيرة تابعة لتنظيم "داعش" يشغل أعضاؤها مفرزة خيطية لنقل وركن عجلات مفخخة تنطلق من قضاء الرطبة على الحدود العراقية السورية وتصل بغداد سالكة طريقين مختلفين عبر محافظتي النجف وكربلاء.

وتحدث قضاة المحكمة عن رشاوى تدفع لتسريع وصول العجلات إلى أهدافها وهي في الغالب مراكز تسوق مكتظة بالمواطنين بواقع 300$ لكل سيطرة أمنية، وأشاروا إلى أن التفجير يحصل نتيجة اتصال يجريه قيادي كبير في "داعش" على هاتف نقال مثبت في العجلة.

وأقر المتهمون في اعترافاتهم المصدقة قضائيا بتخليهم عن السيارات القديمة لأنها تثير الريبة والشك، مؤكدين أن عمليات التفخيخ تتم بواسطة مخلفات القوات الأمنية المنسحبة من الموصل ومناطق أخرى غرب البلاد منتصف العام الماضي،.

وأكد قاضي محكمة تحقيق الرصافة الأولى عمر خليل، أن "عملنا طوال المدة الماضية أسفر عن الوصول إلى العديد من المسؤولين عن عمليات تفجير ضمن قاطع الرصافة وادي جهد قضائي نوعي بالتنسيق مع مكتب الاستخبارات ومكافحة الإرهاب جنوب الرصافة التابع لوزارة الداخلية بحسب خليل إلى " ضبط مجموعة خطيرة تابعة لتنظيم داعش، وتشكل هذه المجموعة مفرزة يطلق عليها الاتصال والتوصيل والركن / مرتبطة إداريا بما يسمى ولاية بغداد".

وأضاف خليل: " نجحنا في إلقاء القبض على 22 متهما إلا أن هناك أوامر قبض صدرت بحق آخرين وصل عددهم إلى نحو 35 مطلوبا مازالوا هاربين حتى الآن على أن تنفذ القوات الأمنية المذكرات جميعها، وهناك قسم من المطلوبين تشير المعلومات الاستخباراتية إلى تواجدهم خارج العاصمة بغداد".

وأوضح أن "الوصول إلى المتهمين حصل تباعا من خلال الاعتماد على الوسائل التقنية الحديثة"، مبينا أن "إلقاء القبض على احد المتهمين أوصلنا إلى الآخرين بنحو متعاقب"، مشددا على أن "جميعهم اعترفوا بجرائم كثيرة ارتكبت أوقعت المئات من الشهداء والجرحى، والأقوال صدقت قضائيا وأجري فيما بعد كشف الدلالة لأماكن الحوادث".

وعدَّ هذا الملف كبيرا وأن المحكمة قد وصلت مراحل متقدمة في انجازه وبحسب الاعترافات فإن مفارز المتطرفين باشرت أعمالها في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، وأن أعضاءها مسؤولون عن أغلب عمليات التفجير السيارات المركونة في العاصمة بغداد منتصف 2015.

وأقر المتهمون بتورطهم في تفجير عجلات في أماكن متفرقة وأهمها معارض الحبيبية ومنطقة بغداد الجديدة والأمين وعلوة جميلة وواحدة تم تفجيرها في قضاء الزبير التابع لمحافظة البصرة، ويعلق القاضي خليل أن الوصول إلى المتهمين انطلق نهاية شهر آب/ أغسطس حينها تم إلقاء القبض على أول عنصرين في المجموعة.

وزاد خليل: "شهدنا تراجعا ملحوظا في عمليات تفجير السيارات عن بعد في قاطع الرصافقة عقب إلقاء القبض على هذه المفرزة، وفي هذا الإطارت نجد أن تنظيم داعش لجأ في الآونة الأخيرة إلى استهداف المدن لاسيما الأسواق بواسطة الانتحاريين".

وأردف: "إضافة إلى العجلات التي تم تفجيرها فقد ضبطت نحو 8 عجلات أخرى بحوزة المتهمين وجميعها ملغمة ومهيأة للتفجير" .

ويشرح نائب المدعي العام في المحكمة القاضي خليل توفيق، هيكلية المفرزة بالقول: "إنها تعتمد التنظيم الخيطي حيث لا يعرف قسم من المنتمين لها زملاءهم الآخرين وليس لديهم مسؤول في بغداد بل يرتبطون بأمير في ولاية نينوى"، موضحًا أن المتطرفين يعتمدون على منتسبين يتولون مهمة توريد خطوط الهاتف النقال لأجل انجاز عمليات التفجير عن بعد في عمليات التلغيم وعلى ما قاله المتهمون في إفادتهم تم جميعها في قضاء الرطبة في محافظة الأنبار على الحدود العراقية السورية، ومن ثم تمر العجلة من الفلوجة الرمادي وتجتاز جسر بزيبز، وبعد ذلك يمر السائق إلى بغداد أما من منطقة عين تمر في محافظة كربلاء أو الحيدرية التابعة لمحافظة النجف".

وكشف عن "رشاوى تدفع من قبل المتطرفين إلى مفارز الأمنية المنتشرة على طريق لتسهيل عبور العجلات وصولا إلى العاصمة"، مشيرا إلى أن "مبالغ هذه الرشوة للعجلة الواحدة بنحو 500$ بنحو 300$ لكل مفرزة تفتيش بحجة تسريع عملية استكمال الفحوصات الأمنية"، ورأى أن " ذلك يؤكد ما يذهب إليه البعض من أن الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة".

أما بخصوص العجلات التي تستخدم في التفخيخ أجاب توفيق أن "المفرزة تخلت عن فكرة الاعتماد على السيارات القديمة حتى لا تكون عرضه للاشتباه من قبل القوات الأمنية"، مضيفًا أن "السيارات المضبوطة هي من الطراز الحديث وقد تم شراؤها بمكاتبات رسمية لكن وفقا لمستمسكات شخصية مزورة".

وزاد توفيق أن "أثمان العجلات على الرغم من ارتفاعها فإن التنظيم يعمل على تغطيتها من خلال مصادر تمويل خاصة التي وبحسب ما توصلنا إليه عوائد المواد المخدرة المرسلة إلى محافظة الوسط والجنوب"، موضحا أن المواد المستخدمة للتفخيخ اغلبها من مخلفات أسلحة ومعدات القوات الأمنية المنسحبة من نينوى وبقية المدن التي احتلها تنظيم "داعش" في منتصف العام الماضي .

وينوه توفيق إلى وسائل احترافية في التفخيخ وهي وضع المتفجرات بكثرة على (الشاصي) كي يمنع التعرف على السيارة وعائديتها بعد انفجارها، قائلًا: "لم نجد أثرًا لبقايا السيارة التي انفجرت وسط علوة جميلة (شرق بغداد ) في شهر آب الماضي مخلفة نحو 200 بين قتيل وجريح".

وبعد اكتمال التحقيق سيحال المتهمون على محكمة الجنايات وفق القانون ومكافحة الإرهاب وسيواجهون في حال إدانتهم أحكاما شديدة تصل إلى الإعدام شنقا حتى الموت.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضاة عراقيون يفككّون أكبر خلية لتوريد المفخخات إلى العاصمة بغداد قضاة عراقيون يفككّون أكبر خلية لتوريد المفخخات إلى العاصمة بغداد



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon