كوبلر يعلن اتفاقه مع حفتر على قيادة الجيش الوطني للحرب على داعش
آخر تحديث GMT01:16:32
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

مبعوث الأمم المتحدة اجتمع مع قيادات طرابلس لاقناعها باتفاق الصخيرات

كوبلر يعلن اتفاقه مع حفتر على قيادة الجيش الوطني للحرب على "داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كوبلر يعلن اتفاقه مع حفتر على قيادة الجيش الوطني للحرب على "داعش"

قوات الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

استمر، الجمعة، المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته على موقفه بشأن رفض اتفاق الصخيرات، الذي تم توقيعه برعاية البعثة الأممية الشهر الماضي في المغرب، فيما ألمح مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا، مارتن كوبلر، إلى استعداد الأمم المتحدة للاستعانة بقوات دولية لحماية حكومة السراج إذا ما طلبت حكومة الوفاق الوطني ذلك، لافتًا إلى محادثة هاتفية مطوّلة مع القائد العام للجيش الليبي الفريق خليفة حفتر، بشأن ما وصفه بالمضي قدمًا في عملية السلام.

لكن كوبلر أشار إلى حفتر في تغريداته على أنه برتبة جنرال، علما بأن حفتر يتولى منصب القائد العام للجيش الوطني الموالي للسلطات الشرعية في ليبيا منذ العام الماضي برتبة فريق أول.

وسار كوبلر، الذي زار العاصمة طرابلس، الجمعة، في إطار مساعيه لإقناع برلمان طرابلس بتغيير موقفه، في شوارع المدينة وتفقد مخيمات اللاجئين من تاغوراء في طرابلس، وقال كوبلر في سلسلة تغريدات له على موقع «تويتر» إنه «يجب تحسن الوضع الأمني عاجلاً للسماح للعائلات والأطفال بأن يعودوا إلى بيوتهم»، وتعهد ببذل كل الجهود لعودة النازحين داخليًا، وعودة جميع الأطفال النازحين إلى بيوتهم ومدارسهم في العام الجديد.

وجرى خلال زيارته الخميس للمنطقة الشرقية، حيث قوبل كوبلر بالمتظاهرين الرافضين لاتفاق الصخيرات، نظم الموالون للسلطات الحاكمة في طرابلس تظاهرات مماثلة في طرابلس ومصراتة للإعلان عن رفضهم لما وصفوه بـ«حكومة الوصاية»، في إشارة إلى حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة، التي يفترض أن يترأسها رجل الأعمال الليبي فائز السراج، عضو مجلس النواب عن طرابلس. ومع ذلك، فقد أعلن كوبلر أنه أجرى ما سماه بمحادثات صريحة جدًا مع رئيس برلمان طرابلس نوري أبو سهمين، وعدد من أعضاء البرلمان الموازي غير المعترف به دوليا.

لكن نائب رئيس برلمان طرابلس، عوض عبد الصادق، أوضح في المقابل: «إن اتفاق الصخيرات لا يعتد به، ولقد طلبنا من كوبلر توضيح موقف الأمم المتحدة وسبب زيارته»، وتابع في مؤتمر صحافي عقده مساء الجمعة أن «المؤتمر الوطني له شروطه لينضم إلى اتفاق الصخيرات، ولا بد من تعديل بعض النقاط في الاتفاق الذي ترعاه البعثة»، معتبرا أن الأحزاب السياسية والشخصيات التي شاركت في اتفاق الصخيرات لا تمثل البرلمان.

وحضر الاجتماع، الذي أجراه رئيس وأعضاء برلمان طرابلس مع المبعوث الأممي، رئيس ما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني خليفة الغويل، التي تدير الأمور في العاصمة طرابلس، بالإضافة إلى رئيس المخابرات الليبية العقيد مصطفى نوح، وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، الموالين للسلطات غير الشرعية في طرابلس.

وكرّر رئيس برلمان طرابلس، نوري أبو سهمين، في كلمة ألقاها في مستهل الاجتماع الذي قطعه لأداء صلاة الجمعة، رغبة البرلمان في إجراء مفاوضات مباشرة مع مجلس النواب الموجود في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي، وقال في كلمة نشرها الموقع الرسمي للبرلمان على شبكة الإنترنت، إن «مهمة البعثة الأممية كانت حسب القرار الموكول لها بأن يكون حوارا ليبيًا - ليبيًا منذ الجولة الأولى، وكان هذا مطلبنا.. لكن للأسف فإن الإخوة في مجلس النواب كانوا رافضين لذلك».

وأشاد أبو سهمين بمجهودات مالطا، ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في دعم اللقاءات التي تمت مع عقيلة في مالطا وسلطنة عمان الشهر الماضي، موضحا أن وزير الخارجية العماني التقى في نيويورك وزراء الخارجية الأميركي والمصري والإيطالي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما التقى في الاجتماع الطارئ الأخير للجامعة العربية في القاهرة مجموعة وزراء خارجية.

وأعلن أبو سهمين إن بن علوي أبلغ هؤلاء أنه «لا بد للمجتمع الدولي أن يتدارك منذ البداية عدم تكرار الأخطاء السابقة في الاستعجال على إعلان الحكومات، أو خلق أجسام ربما تزيد في الانقسام».

وفى محاولة لتأكيد وجود رفض شعبي لاتفاق الصخيرات، تابع قائلا: «أستطيع باعتزاز أن أرافق المبعوث الأممي إلى ساحة الشهداء لكي يشاهد التظاهرات الشعبية في كل يوم جمعة منذ شهر أغسطس (آب) من العام قبل الماضي».
وزار المبعوث الأممي المنطقة الشرقية، حيث التقى في ثالث زيارة له من نوعها منذ تسلم منصبه، رئيس مجلس النواب وأعيان ومشايخ برقة.

وأعلن كوبلر في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع رئيس مجلس النواب الاتفاق على خمسة مبادئ، وهي ضرورة بناء أي نقاش على الاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوقيع عليه في الصخيرات، وأن تكون كل الجهود بتسيير الأمم المتحدة، وأن تكون العملية السياسية شاملة، أما المبدأ الرابع فيتعلق بمسألة الانتقال السلمي للسلطة إلى الحكومة الجديدة.

وعن المبدأ الخامس شدد كوبلر على أن تكون هذه العملية بقيادة ليبية، مشيرا إلى أنه اتفق خلال لقائه مع حفتر على ضرورة أن يكون هناك جيش وطني، يقود الحرب ضد الإرهاب، وبالتحديد ضد تنظيم "داعش".

وألمح كوبلر إلى إمكان الاستعانة بقوات خارجية لحماية حكومة السراج، لكنه أضاف موضحا: «هذا يتوقف على الحكومة الجديدة، وعلى موقفها في حال طلبت المساعدة أم لا.. وعلى هذه الحكومة أن تهتم بإيجاد حلول للترتيبات الأمنية، وإذ ما تمت المصادقة على الحكومة وطلبت المساعدة فإن بعثة الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لها».

واعتبر كوبلر أن التوقيع على اتفاق الصخيرات نافذ قانونيًا، حتى وإن لم يصوت عليه داخل مجلس النواب، لافتًا النظر إلى أن دور المجلس محدد في المسودة الموقع عليها، وهو المصادقة على هذه الحكومة، والتصويت على تشكيلها بالموافقة أو الرفض، وقال كوبلر في بيان منفصل، وزعته البعثة الأممية، إن الأغلبية الساحقة من الشعب الليبي تؤيد الطريق إلى السلام.

وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب أن الأعيان والمشايخ الذين التقاهم كوبلر الخميس اشترطوا عدم المساس بالمؤسسة العسكرية وقيادتها، وتوزيع المقاعد الوزارية بالتساوي بين الأقاليم الثلاثة في التشكيلة الوزارية لحكومة الوفاق الوطني، والتمثيل الدبلوماسي في السفارات الليبية في الخارج.

 كما اشترط الأعيان والحكماء أن تكون حماية الحكومة مسؤولية الجيش والشرطة الرسمية للدولة، وليس مسؤولية المليشيات الخارجة عن القانون.
ويرفض رئيسا مجلس النواب وبرلمان طرابلس تأييد اتفاق الصخيرات، وعقدا في المقابل مفاوضات موازية في مالطا وسلطنة عمان.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوبلر يعلن اتفاقه مع حفتر على قيادة الجيش الوطني للحرب على داعش كوبلر يعلن اتفاقه مع حفتر على قيادة الجيش الوطني للحرب على داعش



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon