هولاند يشدِّد على مواصلة مكافحة التطرف والسيسي يؤكد أن مصر تتعرض لشر لهزِّ استقرارها
آخر تحديث GMT20:41:57
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

الرئيسان المصري والفرنسي عقدا محادثات قمة تركزت على "الارهاب" والوضع في ليبيا

هولاند يشدِّد على مواصلة مكافحة التطرف والسيسي يؤكد أن مصر تتعرض لشر لهزِّ استقرارها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هولاند يشدِّد على مواصلة مكافحة التطرف والسيسي يؤكد أن مصر تتعرض لشر لهزِّ استقرارها

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي خلال زيارته لمصر
القاهرة - سعيد فرماوي

يختتم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم الاثنين زيارته للقاهرة التي كانت محطته الثانية في جولته الشرق أوسطية بعد بيروت. وسيغادر مصر متوجهاً الى الأردن آخر محطة له في هذه الجولة حيث يجري محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني تتناول العلاقات الثنائية وتطورات الوضع في المنطقة ولاسيما مسألة النازحين السوريين.

وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر القبة، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى عدم فصل مصر عما يحدث في المنطقة من تطورات حذرة. وقال السيسي : "لا تفصلوا مصر عما يحدث في المنطقة، ومصر كانت ستتعرض لهذا الخطر، وإن شعبها تصدى لذلك، وأن مصر تتعرض لشر يسعى بكل قوته أن يهز استقرار مصر".

وشدد السيسي على أن "هناك محاولة لعزل مصر عن صعيدها العربي والأوروبي، ولا يمكن أن ننسى الدعم الفرنسي والإيطالي في أصعب الأوقات التي مرت بها مصر، وأن هذه محاولة لعزلها، وهي حالة سيئة تمر بها المنطقة، ولو سقطت الدولة المصرية لا تعلموا ماذا سيحدث للمنطقة والعالم الأوروبي".وكشف أنه أجرى مباحثات رسمية مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، مؤكدًا تعزيز التنسيق المستمر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، واستمرار التشاور والتعاون الثنائي والقضايا الدولية، وذلك في خطط مصر الطموحة للتنمية وتطوير التعاون في مجال الطاقة والنقل".

وتابع السيسي: لقد"اتفقنا على ضرورة محاربة الإرهاب وبذل الجهود لاستكشاف سبل مواجهته التي لا تقتصر على المحاربة أمنيًا فقط بل مواجهة الأفكار التي تحارب الفكر المتطرف، وتداولنا ظاهرة المقاتلين الأجانب ومحاربة العناصر التي تحارب الفكر المتطرف وتصدت مصر للعناصر المتطرفة التي تسعى إلى إحكام سيطرتها على مقدرات الشعوب وأن التنظيمات المتطرفة يتعين مواجهتها بشتى الوسائل وتجفيف منابع تمويلها".

وأوضح السيسي قائلًا "بحثنا حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وتمكين الحكومة العراقية بالاضطلاع ومسؤوليتها ودعم مكافحة الإرهاب والتوصل لحل سياسي في سورية يحافظ على كيان الدولة وينهي معانا الشعب السوري". وأشار إلى أن دور مصر في الأزمة الليبية إيجابي جدًا، لأنها تدعم تشكيل الحكومة الليبية، مشددًا على ضرورة بذل كافة الجهود لدعم الجيش الليبي لمكافحة الإرهاب على أرض ليبيا.
ولفت إلى أن الجيش الوطني الليبي هو المعني بحماية الأراضي الليبية بقيادة اللواء خليفة حفتر، قائلًا "لما بندعم الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر يبقى إحنا كده بندعم الاستقرار، ولو لم يستطع الجيش الليبي السيطرة على التنظيمات الإرهابية يبقى الدور علينا إحنا، لأن مصر ليها حدود ممتدة مع ليبيا".

وشدد السيسي على أنه على ثقة أن المباحثات التي ستجري بين الوفد الفرنسي سوف تسفر عن تطوير العلاقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الرئيس هولاند سجل ملاحظاته على موضوع حقوق الإنسان والحريات. وواصل "أقول نحن حريصين على أن نطور ملف حقوق الإنسان ونحن دولة مدنية حديثة وأنها تأخذ خطواتها الديمقراطية في الشرق الأوسط، ونسعى لتوسيع نطاق التعاون في ملف حقوق الإنسان ونرى أن توفير التعليم الجيد هو حق من حقوق الإنسان، ونؤكد أننا حريصون على أننا دولة قانون تحترم شعبها وحريات مواطنيها وحقوقهم ولا نفصلها عن الواقع التي تعيش فيه ولا يمكن المعايير الأوروبية التي تعتبر في أعلى المستويات أن تطبق هذه المعايير وقياسها في دول المنطقة ومنهم مصر".

ولفت الرئيس المصري الى انه "لابد على المهتمين بحقوق الإنسان يعلموا أننا لدينا مشاكل ضخمة بأن هناك ٩٠ مليون مصري يعانون من الإرهاب الذي يسعى لضرب مصر التي إذا سقطت تسقط المنطقة ككل، وتحدثنا عن عودة السياحة لمصر وأؤكد أننا مستعدين أن نستقبل السياح من كافة الدول الأوروبية ونطمئنهم بأن مصر ترحب بهم وتضمن لهم الأمن".

أما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، فقد أعلن أن المحادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تناولت تطوير المجال السياحي والمواجهات الإقليمية التي تساهم في تعزيز الاستقرار والسلام. وقال: لقد "بحثتا دعم حكومة الوفاق في ليبيا وهي الحكومة الشرعية والوضع في ليبيا، والاثنين سيكون هناك اجتماعًا في البرلمان ونأمل التصويت عليه وإرساء الاستقرار وإعداد المرحلة الجديدة، والجيش الليبي يجب أن يكون لديه كافة الصلاحيات ليس في مساندة الحكومة وطالما انتظرنا حكومة لديها كل الصلاحيات ونعمل من أجل تحقيق ذلك من المجتمع الدولي"، مؤكدًا أن الحدود مع ليبيا تثير قلق مصر.

واستطرد هولاند "مصر لها تأثيرها في ليبيا، ويجب أن تكون هناك حكومة ليبية، إذا أراد الشعب ذلك، ويجب أيضا أن يكون لها الجيش الذى يستطيع مواجهة الإرهاب، والمجلس الأوروبي قرر إرسال قوة بحرية لحماية حدوده مع ليبيا، ويجب أن يتفهم الجانب الليبي هذا التدخل، وأيضًا ننتظر من الجانب الليبي السماح لقوات المجلس الأوروبي لدخول مياهه الإقليمية، وتحدثنا عن مستقبل سورية ويمكن أن نقدم بعص الحلول بشكل يحترم فيه الأطراف الساحة السورية والدول المجاورة ونساعد في استقرارها وتوقف الإرهاب والدموية الموجودة هناك".

وأكد هولاند أن فرنسا تريد أن تدفع أزمة فلسطين وإسرائيل ووضع حد للأزمة الفلسطينية الإسرائيلية وفي مثل هذه الزيارات. وشدد الرئيس الفرنسي على أن العلاقات بين مصر وفرنسا مهمة للغاية، وفرنسا رهن الإشارة لمساعدة مصر في مكافحة التطرف، لأن مصر عانت من موجة التطرف، مؤكدًا مواصلة الجهود لمكافحة التطرف الذي يؤثر على المنطقة وأوروبا ككل.

وبيّن هولاند أن أمن مصر من أمن المنطقة، وأمن المنطقة هو من أمن أوروبا، مضيفًا "يجب أن يحكم القانون، ونؤكد على أن فرنسا عندما تتحدث عن حقوق الإنسان يجب أن نعرف أن يضمن الأمن المعاملة وضمان نشر الحريات الفردية ويكون هناك نظام قضائي قادر على حل المشكلات، ونسعى لتعزيز التعاون على المستوى السياحي ونضمن أن هناك أمن يعم مصر حتى يأتي الفرنسيون إليها".
هذا ومن المقرر أن يلتقي هولاند اليوم الاثنين رئيس الوزراء شريف إسماعيل، ويزور البرلمان، قبل أن يختتم زيارته بجولة سياحية.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يشدِّد على مواصلة مكافحة التطرف والسيسي يؤكد أن مصر تتعرض لشر لهزِّ استقرارها هولاند يشدِّد على مواصلة مكافحة التطرف والسيسي يؤكد أن مصر تتعرض لشر لهزِّ استقرارها



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon