الجولة الأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية تخلط الأوراق
آخر تحديث GMT19:25:41
 السعودية اليوم -
وزارة الداخلية السورية تعلن إصابة 3 عناصر من الأمن الداخلي في مدينة حلب جرّاء قصف مدفعي نفّذه تنظيم قسد قوات سوريا الديمقراطية تنفي وجودها العسكري في حلب وتحذر من عواقب العدوان على المدنيين مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في العاصمة المؤقتة عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحاً الجزائري محمد الأمين عمورة يقدم إعتذار للمشجع كوكا مبولادينجا بعد إتهامه بإهانة أيقونة الكونغو الديمقراطية في كأس إفريقيا الهيئة العامة للطيران المدني تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة ميليشيا مدعومة من إسرائيل تقتل عنصرين من حماس في رفح وتزيد الضغوط على الحركة في جنوب غزة وزارة الصحة تعلن مقتل 4 وإصابة 18 مدنياً بهجمات قسد وحملة عسكرية محدودة للجيش السوري في حلب إلغاء نحو 140 رحلة جوية اليوم الأربعاء في مطارات باريس بسبب التساقطات الثلجية التي تشهدها العاصمة وضواحيها زلزال قوته 6.7 درجة على ​مقياس ريختر يضرب منطقة قرب باكولين في الفلبين زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر يضرب شينجيانغ شمال غرب الصين
أخر الأخبار

يشهد ثمن النهائي صدامًا ساخنًا بين منتخبات قوية والجزائر والمغرب الأسهل

الجولة الأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية تخلط الأوراق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجولة الأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية تخلط الأوراق

كأس الأمم الأفريقية
القاهرة - العرب اليوم

مع إسدال الستار على منافسات دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في مصر حتى 19 يوليو (تموز) الحالي، والتي شهدت مشاركة 24 منتخباً للمرة الأولى بدلاً من 16، تترقب الجماهير بداية من الغد مواجهات من المتوقع أن تحبس الأنفاس خلال أدوار خروج المهزوم.

شهدت منافسات دور المجموعات تفاوتاً في أداء المنتخبات العربية؛ حيث فرضت الجزائر نفسها بين الأفضل، في مقابل تحسن مصري تدريجي، وتحفظ مغربي، وشك في الأداء التونسي.

وبينما أنهت منتخبات مصر والجزائر والمغرب الدور الأول بالعلامة الكاملة، والشباك النظيفة، في المباريات  الثلاث للمجموعات الأولى والثالثة والرابعة توالياً، انتظرت تونس حتى الجولة الأخيرة لانتزاع التأهل إلى ثمن النهائي بشق الأنفس، بعد ثلاثة تعادلات في ثلاث مباريات، في المجموعة الخامسة التي لفت فيها أداء المنتخب الموريتاني الأنظار، في مشاركته الأولى في البطولة القارية.

اقرأ ايضا : 

يورغن كلوب يسخر من سجله السلبي في المباريات النهائية قبل موقعة توتنهام

وكانت الجولة الأخيرة لدور المجموعات قد خلطت بعض الأوراق، وأرسلت إنذارات لبعض الفرق التي كانت توصف بأنها مرشحة للمنافسة على اللقب. وأدى فشل الكاميرون في الفوز على بنين في مباراتها الأخيرة بالمجموعة السادسة، إلى تخليها عن صدارة الترتيب، ومواجهة نيجيريا في الإسكندرية يوم السبت، بينما تلتقي مصر صاحبة الضيافة مع جنوب أفريقيا في اليوم نفسه.

وتلعب تونس، ثاني أعلى المنتخبات الأفريقية تصنيفاً دولياً والتي كادت أن تودع مبكراً، ضد غانا. بينما تلتقي كوت ديفوار مع مالي. وتبدو الأمور أكثر سهولة بالنسبة للمغرب والجزائر، وهما مثل مصر تأهلا من الدور الأول بعلامة نجاح كاملة (9 نقاط من 3 مباريات) ليصبح الفريقان من أبرز المرشحين لإحراز اللقب. ويلتقي المغرب مع بنين في أول مباراة في دور الستة عشر غداً الجمعة، بينما تلتقي الجزائر مع غينيا يوم الأحد. وتلعب السنغال التي تعد أيضاً من الفرق المرشحة للتتويج وأعلى المنتخبات الأفريقية تصنيفاً، ضد أوغندا.

وكانت الكاميرون ترغب في تجنب مواجهة جارتها نيجيريا إلا في الأدوار اللاحقة من البطولة؛ لكن فشلها في التسجيل مع تعادلين متتاليين من دون أهداف في الدور الأول تسبب في حصولها على طريق صعب في القرعة.

وستكون هذه المباراة الأبرز في ثماني مواجهات بدور الستة عشر بين الجمعة والاثنين، مع إقامة هذا الدور الإضافي في البطولة لأول مرة بعد زيادة عدد الفرق إلى 24. وتسبب النظام الجديد أيضاً في انتظار شابه القلق للفرق التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الست.

وتأهلت أفضل أربعة فرق احتلت المركز الثالث، وكانت جنوب أفريقيا آخر من ضمن مكانه عندما خسرت أنغولا أمام مالي في الإسماعيلية مساء أول من أمس. وضمنت غينيا والكونغو الديمقراطية وبنين التأهل، مما تسبب في خروج كينيا التي كانت لا تزال في المنافسة حتى اليوم الأخير من دور المجموعات.

وخسرت جنوب أفريقيا مباراتين من ثلاث في المجموعة الرابعة، بعد أداء غير ممتع إلى حد كبير، ولا يبدو أنها بهذا المستوى قادرة على التسبب لمصر في قلق قبل مواجهتهما في القاهرة يوم السبت.

وكانت مدغشقر مفاجأة الدور الأول، بعد فوزها المفاجئ على نيجيريا لتتصدر المجموعة الثانية، وكانت المكافأة مواجهة ضد الكونغو الديمقراطية يوم الأحد، وهي مباراة سيشعر أبناء الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي بأن لديهم فرصة كبيرة في الفوز بها لمواصلة ظهورهم الأول الخيالي في النهائيات.

وتبدو الفرق التي تصدرت مجموعاتها الست هي الأبرز للمنافسة على اللقب. وفرضت منتخبات شمال القارة نفسها الرقم الأصعب في الدور الأول. وتأهلت مصر والمغرب والجزائر إلى ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، من ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات، وشباك نظيفة لكل من محمد الشناوي (مصر)، وياسين بونو ومنير الكجوي (المغرب)، ورايس مبولحي (الجزائر).

ويعول نحو 100 مليون مصري على النجم محمد صلاح لقيادة المنتخب إلى تعزيز رقمه القياسي، وإحراز اللقب للمرة الثامنة في تاريخه، والأولى منذ 2010. 

إقامة البطولة على أرض الفراعنة عززت الآمال في قدرة المنتخب على رفع الكأس، بعدما قام بذلك ثلاث مرات في الاستضافات الأربع السابقة، وإسعاد المصريين بعد مشاركة مخيبة في نهائيات مونديال روسيا 2018. 

في المباراة الافتتاحية ضد زيمبابوي (1 - صفر)، بدا صلاح دون المستوى الذي قدمه مع فريقه ليفربول الإنجليزي في الموسم المنصرم، وتوجه بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، قبل نحو ثلاثة أسابيع من انطلاق منافسات البطولة الأفريقية.

وكان صلاح أفضل في المباراتين التاليتين، وسجل مرتين ضد الكونغو الديمقراطية وأوغندا (فوزان بالنتيجة ذاتها 2 - صفر)؛ لكن الاسمين اللذين برزا في صفوف المنتخب في المباريات الثلاث، كانا الجناح محمود حسن «تريزيغيه» والظهير الأيمن القائد أحمد المحمدي.

وحرك تريزيغيه، لاعب قاسم باشا التركي، الهجوم في ظل ضعف مساهمة رأس الحربة مروان محسن، وإصابة أحمد حسن «كوكا» بعد دقائق من بدئه المباراة الثالثة أساسياً. وسجل الجناح الأيسر هدف المباراة الأولى بمجهود فردي، ومنح صلاح تمريرة حاسمة رائعة افتتح على أثرها سجله التهديفي في المباراة الثانية، وكرر السيناريو في المباراة الثالثة مطلقاً لاعب ليفربول في انفراد تصدى له ببسالة حارس أوغندا دينيس أونيانغو.

إلى ذلك، سجل المحمدي هدفاً في كل من المباراتين الثانية والثالثة، في دور هجومي متزايد، عزاه اللاعب الذي ساهم في عودة فريقه أستون فيلا إلى مصاف الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى فلسفة هجومية للمدرب المكسيكي للمنتخب خافيير أغيري.

على صعيد التهديف، كان المغرب بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينار الأكثر تحفظاً بين المنتخبات الثلاثة، واكتفى بهدف في كل مباراة؛ لكن ما يشفع لـ«أسود الأطلس» هو خوضهم منافسات «المجموعة الحديدية» الرابعة، ضد كوت ديفوار وجنوب أفريقيا وناميبيا.

في المقابل، أطلق المدرب الجزائري جمال بلماضي رباعياً استثنائياً في المقدمة، يتمثل برياض محرز وسفيان فغولي ويوسف البلايلي وبغداد بونجاح، في أداء مهيمن لقي إشادة رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة، باعتباره أن الجزائر هي الوحيدة التي تشارك بـ«فريقين» متساويين، في إشارة إلى دكة بدلاء توازي فعاليتها الأساسيين، بعد الفوز على تنزانيا 3 - صفر في الجولة الثالثة، في مباراة أجرى فيها بلماضي تسعة تغييرات.

أما علامة الاستفهام الأكبر فلا تزال تحيط بتونس، الأفضل تصنيفاً على المستوى الأفريقي بين المنتخبات العربية، والتي تأهلت إلى ثمن النهائي بشق الأنفس، بثلاث نقاط فقط من ثلاثة تعادلات.

واختصر القائد العائد يوسف المساكني بعد التعادل السلبي ضد موريتانيا، الوافدة الجديدة إلى البطولة، رحلة معاناة تونس بالدور الأول قائلاً: «إن شاء الله ترجع لنا الروح، لسنا راضين عن الأداء. ثمة أمور سنعمل على إصلاحها».

وحجزت مدغشقر مكانها في صدارة المجموعة الثانية، في مشاركتها الأولى، على حساب أوزان أفريقية مثل نيجيريا المتوجة ثلاث مرات، وغينيا وصيفة 1976.

وأنهى المنتخب صاحب المركز 108 عالمياً (أي أدنى من منتخبات لم تتمكن حتى من التأهل إلى البطولة)، الدور الأول، متفوقاً في مجموعته بمفاجأة كبرى، بالفوز على نيجيريا (2 - صفر) وبوروندي (1 - صفر) وتعادل مع غينيا (2 - 2)، ويستعد لملاقاة جمهورية الكونغو الديمقراطية في الدور ثمن النهائي لمواصلة المغامرة.

ودخل منتخب كوت ديفوار المنافسة كأحد المرشحين للذهاب بعيداً، وإحراز لقبه الثالث بعد 1992 و2015، بقيادة المدرب إبراهيم كامارا، تلميذ هيرفي رينار، الذي سبق أن قاد المنتخب العاجي إلى لقبه الأخير في البطولة القارية.

لكن التلميذ في التشكيلة العاجية بدا أنه نيكولا بيبي، لاعب نادي ليل الفرنسي البالغ 24 عاماً، والذي سجل 22 هدفاً في منافسات الدوري الفرنسي في الموسم المنصرم، وحل ثانياً في ترتيب الهدافين، خلف نجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي (33).

المفارقة أن منتخب كوت ديفوار قدم أفضل أداء له في مباراة غاب عنها بيبي، أي في الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة ضد ناميبيا، التي حقق فيها الفوز 4 - 1.
ووجه كامارا تحذيراً إلى نجومه، وقال: «على بيبي وغيره أن يتعلموا أن أمم أفريقيا أصعب بكثير مما يعتقدون». وسيكون موعد الدرس الجديد ضد مالي، الاثنين، في مواجهة منتخب تأهل متصدراً للمجموعة الخامسة على حساب تونس وأنغولا وموريتانيا.

لاعب آخر بدا أنه لم يتخط سن المراهقة، هو عمرو وردة. الشاب المصري البالغ من العمر 25 عاماً، الذي جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية؛ لكنه يحتل عناوين وسائل الإعلام منذ بدء البطولة. وأثار وردة ضجة مع زملاء آخرين فيما عرف بقضية «التحرش» الإلكتروني بعارضة أزياء عبر مواقع التواصل، تبعها انتشار شريط فاضح له متحدثاً مع شابة أخرى مكسيكية. وأصدر هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري والمشرف العام على المنتخب، قراراً باستبعاده، ثم عاد عنه بعد يومين، بعد «تكاتف» اللاعبين، ليسمح بعودته للتشكيلة بدءاً من ثمن النهائي ضد جنوب أفريقيا، السبت.

وقال رئيس الاتحاد المصري، أول من أمس، إن العقوبة كانت خطوة على درب «الإصلاح» للاعب عرفه المصريون بفضائحه وإثارته للجدل، أكثر مما رأوه منه على المستطيل الأخضر. دفاع اللاعبين عنه، لا سيما صلاح، أثار انقساماً في صفوف المشجعين وانتقادات للمنتخب.

وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة القارية خلال فصل الصيف، بعدما قرر الاتحاد الأفريقي (كاف) نقلها إلى نهاية الموسم الكروي، لتفادي الاعتراضات من الأندية الأوروبية على تحرير اللاعبين المحترفين في خضم المنافسات.التوقيت الجديد انعكس سلباً على اللاعبين الذين باتوا يضطرون لخوض مباريات في ظل درجات حرارة تتخطى أحياناً 35 درجة مئوية.

انتقد بعض المدربين، لا سيما المدير الفني للمغرب رينار، عدم اعتماد الحكام معياراً موحداً في استراحات شرب المياه خلال المباريات، ما كان له أثر سلبي على اللاعبين، لا سيما في المباريات التي كانت تقام في فترة بعد الظهر.

إلى ذلك، أشاد المدربون ومن بينهم الهولندي كلارنس سيدورف (الكاميرون) بنوعية الملاعب المصرية والأرضية، على عكس الشكاوى التي كان يبديها لاعبون ومدربون في بطولات قارية سابقة.

قد يهمك ايضا : 

أحمد المحمدي يعد المصريين بالتتويج بكأس الأمم الأفريقية

تونس يتسلَّح بنجومه بحثًا عن كأس الأمم الأفريقية 2019

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجولة الأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية تخلط الأوراق الجولة الأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية تخلط الأوراق



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر
 السعودية اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن
 السعودية اليوم - 9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

GMT 18:32 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا
 السعودية اليوم - محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 21:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صبحي يؤكد أن صلاح صنع تاريخا يضاف إلى مصر

GMT 08:05 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

"مرسيدس بينز" تطلق الجيل الرابع من "A-Class"

GMT 12:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل وسيلة لقضاء شهر عسل في جزر "أرخبيل توسكانا"

GMT 21:07 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

إيرادات فيلم "Pitch Perfect 3" تصل إلى 50 مليون دولار

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"Prada Eau de Parfum" من أجمل العطور لموسم الأعياد

GMT 17:09 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ناسا تعلن عن مرور كويكب بالقرب من الأرض 16 كانون الأول المقبل

GMT 20:17 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور للإعلامي محمود سعد في مسرحية "سلم نفسك"

GMT 13:25 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

طقس لطيف حتى الأحد في الأردن

GMT 15:05 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

نفى لـ"العرب اليوم" إمكانية سحب

GMT 04:45 2013 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

أمبروسيو باروس مثيرة في ثوب شفاف

GMT 23:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسهل الطرق لعلاج حكة الراس طبيعيًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon