ميادين الأولياء في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان
آخر تحديث GMT23:24:34
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

في أجواء روحانية رقيقة في الشهر الكريم

"ميادين الأولياء" في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "ميادين الأولياء" في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان

ميادين الأولياء في القاهرة
القاهرة- مينا جرجس

في ميادين الأولياء بمصر، تشعر بأن لشهر رمضان أجواء تختلف عن أي مكان آخر في العالم، تجد أن كل ما يميز الشهر الكريم من معالم تتوافر في هذه الأماكن، التي تُشعرك بنفحات الشهر الكريم في حضرة أولياء الله بدءً، من صوت الآذان والتراويح، مرورًا بباعة الفوانيس والمطاعم والمقاهي التي تسهر حتى الصباح وهي تكتظ بالمواطنين، الذين يفدون إليها من كل حدب وصوب.

"العرب اليوم" قامت بزيارة إلى ميدانين من ميادين الأولياء هما ميدان الحسين بما يشمله من منطقة الأزهر، وميدان السيدة زينب، حيث توجد روح رمضان الحقيقية، التي تربط الحاضر الذي نعيشه بما تبقى من الزمن الجميل الذي كان رمضان يأتي ببشائره وروحانياته، التي بدأت تختفي تدريجياً.

ميادين الأولياء في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان

وفي الحسين، المعروف بـ"قاهرة المعز"، توافد المئات على المنطقة الشهيرة التاريخية، التي تحوي مسجدًا تاريخيًا، باسم الإمام الحسين وبه ضريحه، الذي يأتيه الآلاف خصيصاً للتبرك به، فيما يصطف على مدخل المسجد العشرات يوميًا من الفقراء والمحتاجين الذين ينتظرون تبرعات الشهر الكريم من الآتين إلى حضرة "سيدنا الحسين" لتقديم النذور والصدقات.

وبجوار المسجد، يتواجد سرادق كبير يضم "حبايب الحسين" من الصوفيين، الذين يلتفون في حلقات ذكر ويتمايلون على أناشيد دينية ومقولة "الله..الله"، فيما يتواجد شيخ المشايخ على مقعده في وسط السرادق يستقبل الضيوف الذين يأتون للمعايدات بمناسبة الشهر الكريم، وفي خارج المسجد، تمتلئ طرقات منطقة الحسين وشوارعها الضيقة التي يتزاحم بها الصائمون كل عام، بالباعة الذين يعتبرون شهر رمضان موسمًا للحصول على الرزق والحسنات، من خلال مساعدة الصائمين في توفير احتياجاتهم للإفطار.

ورصدت "العرب اليوم"، تواجد شاب هزيل البنية، يغطي العطش وجهه نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم القدرة على تناول قطرات الماء، تتخبط خطواته، ويغطي التعب والإجهاد وجهه، إلا أن هذا لا يمنعه عن سعيه لبيع العصائر الرمضانية المحبوبة لدى المصريين خاصة في ساعات الإفطار، بمقولة "عصير رمضان يا بهوات.. الأذان على وشك النداء.. ساقع ومثلج ويروي عطش الصايمين".

ويقول محمد، بائع العصائر لـ"العرب اليوم"، إن الصائمين يتوافدون عليه لشراء العصائر الرمضانية وهو موسمه الذين يعشق العمل فيه كل عام، لافتًا إلى أن شهر رمضان له طقوسه وعادته الخاصة، وتشتهر منطقة الحسين باحتضان الباحثين عن الروحانية الرمضانية.

وعقب صدور صوت قرآن المغرب – ما قبل الإفطار- يبدأ المتواجدون في التدافع والبحث عن المحال والمطاعم التي توفر الإفطار، فضلاً عن أن الزحام الشديد يدفع المواطنين إلى النداء على بعضهم بصوت مرتفع حتى يسمع كل منهم الآخرين، نظرًا لتوافد العديد على الحسين والانتشار في شوارعه وطرقاته الضيقة، التي تجذب الآلاف يوميًا، خاصة في شهر رمضان الكريم. ولكن ما أن بدأ مسجد الإمام الحسين في بث آيات القرآن الكريم، حتى أصبح المكان أشبه بصحراء لا يوجد بها بشر.

ميادين الأولياء في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان

ومع انتشار هذا الهدوء، إلا أن الأجواء الرمضانية لم تتوقف في منطقة الروحانيات الرمضانية -الحسين- حيث بدأت المحال التي تعرض الفوانيس الرمضانية، والياميش، والمكسرات، والعصائر، وأدوات الطقوس الرمضانية، في فتح أبوابها، حتى تحافظ على جمهورها من الراغبين في عيش الأجواء الروحانية التي يشهدها الشهر الكريم بصفة عامة، ومنطقة الحسين بصفة خاصة.

وعقب الإفطار، ساد الزحام من جديد، واكتظت المقاهي بالمواطنين، ويقول مصطفى حسن، الذي حضر مع أسرته لقضاء ليلة رمضانية لـ"مصر اليوم"، إن رمضان في الحسين شكل تاني ولذلك حضرت أنا وأسرتي لنشعر بأجوائه الجميلة التي بدأت تتضاءل تدريجياً في زمننا الحالي، وهو ما حرصنا عليه، وحتى أُشعر أولادي بعظمة بلدنا ونفحات الشهر الكريم، ويقول جمال علي، يعمل بأحد المقاهي، إن رمضان هو شهر الخير على منطقة الحسين، وهو الذي يعود فيه العمل مرة أخرى، بعد أن يتأثر طوال العام بقلة عدة السياح وتراجع السياحة، ولكن تعود المنطقة لريادتها من جديد في رمضان، ونعمل كثيرًا، حيث يتواجد الآلاف يومياً بمنطقة الحسين.

وفي منطقة السيدة زينب، تشعر وكأنك في سوق كبير لهدايا رمضان، حيث يتواجد العشرات من باعة الفوانيس والحلوى، يقدمون كل ما هو متعلق بروح رمضان، إذ يتواجد الفوانيس بمختلف أشكالها وأنواعها ما بين الصاج (القديم والشهير)، والخيامية والصيني، بجانب لعب الأطفال المرتبطة برمضان، فيما ينتشر "الكنفانية" – أي باعة الكنافة، وأصحاب المسامط، التي يفد إليها مواطنون من مختلف أرجاء مصر، لتناول وجبة إفطار في "مسامط السيدة".

ويقول عرفة- أحد أصحاب محال الكنافة- إن شهر رمضان هو شهر الخير بالنسبة لمنطقة السيدة، حيث يتواجد يومياً المئات من المواطنين، ونعمل بشكل أكبر في هذا الشهر، نظرًا لارتباط الكنافة بشهر رمضان باعتبارها إحدى علاماته المميزة، ويقول "عم إبراهيم"، صاحب مسمط: "نعمل في شهر رمضان أكثر من أي وقت آخر، فوجبات الإفطار في المسامط إحدى علامات الشهر الكريم التي اعتدنا عليها سنوياً، ونسعى للحفاظ عليها وتوريثها لأولادنا."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميادين الأولياء في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان ميادين الأولياء في القاهرة تجمع الآلاف لقضاء ليالي رمضان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon