علي محمد العلي لم يستطع النوم لليلتين متواصلتين بسبب فيلم
آخر تحديث GMT19:52:25
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

بعدما وقعت عيناه مصادفة على شاشة عرض سينما كبيرة

علي محمد العلي لم يستطع النوم لليلتين متواصلتين بسبب "فيلم"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - علي محمد العلي لم يستطع النوم لليلتين متواصلتين بسبب "فيلم"

شاشة عرض سينما
الرياض - العرب اليوم

لم ينم علي محمد العلي لليلتين متواصلتين، كان يعمل موظفاً في شركة «أرامكو» في أوائل الأربعينات، وفق رواية ابنه محمد الذي سرد حكاية والده، التي تحولت في ما بعد طرفةً يتناقلونها، بعدما وقعت عيناه مصادفة على شاشة عرض سينما كبيرة، تعرض أفلاماً في الهواء الطلق، لعائلات موظفي الشركة من الأجانب، ليصاب والده بصعقة من العمالقة الذين يظهرون على الجدار.

يقول: «أصيب والدي بخوف شديد، لأنه لم يشاهد شاشة التلفزيون في ذلك الوقت، وصادف أن وقعت عيناه على تلك الشاشة الضخمة التي يتحرك في وسطها عمالقة، ليصاب بالحمى والهلع، وعدم النوم لليلتين، لتكون تجربته الأولى مع السينما مرعبة جداً».

دخلت السينما في الثلاثينات إلى السعودية لغير مواطنيها، عبر شركة «كاليفورنيا العربية للزيت القياسي» التي أصبحت لاحقاً شركة «أرامكو»، وكان مقر أول صالة في المجمعات السكنية للشركة، وكانت مقتصرة على الموظفين الغربيين وعائلاتهم فقط، واستمرت حتى السبعينات.

وضمت الأندية الرياضية في السبعينات عروضاً سينمائية متواضعة، أشبه ما تكون بالتجمعات غير المنتظمة للسعوديين، وعروضاً نخبوية في منازل بعض الأسر الغنية التي كانت تستقبل جمهورها المخملي، وتتنافس في شراء الأفلام الأجنبية والعربية. وعرفت منازل في جدة والرياض والطائف وأبها بتوافر العروض السينمائية، لكنها لم تكن صالات عرض منتظمة.

وقفزت أندية أدبية وجمعيات الثقافة والفنون على المحاذير التي يتبناها التيار الديني من الدور السينمائية، وتجرأت على إقامة مهرجانات ومسابقات للأفلام القصيرة والطويلة، وحققت نجاحات متواصلة، وجذبت طاقات شبابية متعطشة لصناعة الأفلام. وكان صادماً أن تتحول المسارح دُورَ عرض بطرق غير مباشرة، تعرض إنتاجاً محلياً بأيدٍ سعودية فقط، وإن كان في شكل تنافسي، إلا أنها كانت خطوة جريئة نحو كسر التابو.

وبات حلم افتتاح صالة العروض السينمائية يراود الشباب، إذ إن صالات السينما في الدول الخليجية المجاورة كانت ولا تزال تعج بالأسر السعودية التي تجتاز المسافات لتملأ صالات العرض ومشاهدة أحدث الأفلام، وليكون الجمهور السعودي واحداً من أهم مصادر الدخل لتلك الصالات، وكانت صالات عرض البحرين ودبي والكويت، الجاذب الرئيسي للسائح السعودي. ومن المتوقع أن يؤثر قرار وزير الثقافة والإعلام عواد العواد أمس، في السماح بإصدار تصاريح لدور السينما، في سوق الدول الخليجية المجاورة التي يمكن أن تفقد نسبة كبيرة من جمهورها السعودي الذي بات هاجس اجتياز المسافات الطويلة من أجل مشاهدة أحدث الأفلام بالنسبة إليه، من الماضي.

وسيشجع القرار صناعة الأفلام السعودية على زيادة الجهد في إنتاج أفلام سعودية منافسة خليجياً وعربياً وحتى عالمياً، ففي الوقت الذي كانت دور السينما من المستحيلات السبعة، كانت الأفلام السعودية تنافس في المحافل الخليجية والعربية، وغازلت الجوائز الدولية أيضاً، وكان للمنتج السعودي ثقله على رغم عدم وجود صالات عرض محلية.

وبدأ الإنتاج السعودي للأفلام عام 1950 بفيلم «الذباب»، وحصد الفنان حسن الغانم لقب أول ممثل سينمائي سعودي في تاريخ الأفلام السعودية. وبعد 16 سنة خرج إلى النور فيلم «تأنيب الضمير» للمخرج سعد الفريح. وبعد 11 سنة، ظهر فيلم «اغتيال مدينة». وفي 1980، طرق الفيلم السعودي أبواب الرواية الطويلة من خلال فيلم «موعد مع المجهول» من بطولة الفنان سعد خضر، وامتد أكثر من ساعتين ونصف الساعة.

وقدم المخرج السعودي عبدالله المحيسن في أوائل التسعينات فيلم «الصدمة» الذي كان سردياً يتحدث فيه عن غزو الكويت، وتحريرها، والأثر الذي أحدثته هذه الحرب على المنطقة من خلال رؤية مخرج سعودي خاصة. ومنذ عام 2000 إلى وقتنا الحالي، طُرحَ أكثر من 59 فيلماً طويلاً وروائياً وقصيراً، كانت ثورة قوية في عالم صناعة الأفلام.

لا يوجد إحصاء مؤكد عن الإنتاج السينمائي في المملكة، إلا أنه يمكن أن يتجاوز 260 فيلماً، بين الطويل والقصير والروائي والكوميدي والتراجيدي والأكشن. وبقي الإنتاج تجاربَ على أيدي شباب سعوديين عاشقين هذه الصناعة التي لا يجدون دور عرض في وطنهم، وترحيباً كبيراً في بلدان أخرى. وفجّر فيلم «وجدة» للمخرجة السعودية هيفاء المنصور المفاجأة الكبرى، حين ترشح لجائزة «أوسكار»، لتكون المنافسة الوحيدة التي صنعت فيلماً لم يعرض في صالة عرض بوطنها، إلا أنها نجحت في التحدي بإخراج فيلم غازل جوائز أكبر منافسة عالمية.

واستكمالاً للتحدي الشبابي لتشجيع صناعة الأفلام السعودية، انطلقت مهرجانات سينمائية في مدن مختلفة وتحت مظلة رسمية، مثل جمعيات الثقافة والفنون في الدمام وجدة والرياض والمدينة والأحساء، وكان لها صدى كبير وواسع، كان آخرها مهرجان الأفلام السعودية في جمعية الثقافة والفنون في الدمام الذي فوجئ بأكثر من 112 فيلماً، وكانت المفاجأة المدوية التي تعكس قوة صناعة الأفلام السعودية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي محمد العلي لم يستطع النوم لليلتين متواصلتين بسبب فيلم علي محمد العلي لم يستطع النوم لليلتين متواصلتين بسبب فيلم



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon