التحف الفنية والمواقع التاريخية في سورية ضحية النهب والقنابل
آخر تحديث GMT14:32:19
 السعودية اليوم -

ينهبها اللصوص أو يتم تدميرها في المعارك الدائرة

التحف الفنية والمواقع التاريخية في سورية ضحية النهب والقنابل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التحف الفنية والمواقع التاريخية في سورية ضحية النهب والقنابل

ضحايا جانبية مقارنة بالخسائر البشرية، لكن قيمتها الأثرية والحضارية لا ثمن لها
دمشق - العرب اليوم
انضمت إلى جانب الحصيلة البشرية المرتفعة في سورية، لائحة أخرى بضحايا جانبية هي التحف الفنية والمواقع التاريخية العريقة التي ينهبها اللصوص أو تقع ضحية القنابل المستخدمة في المعارك الدائرة. وطرحت الأربعاء "لائحة حمراء" بالتحف الفنية المعرضة للخطر في متحف متروبوليتان للفن في نيويورك، ببادرة من المجلس الدولي للمتاحف، وبالتعاون مع منظمة اليونيسكو ووزارة الخارجية الأميركية.  وقالت رئيسة الصندوق العالمي للآثار بوني بورنهام إن "مواقع سورية بالغة الأهمية دمرت أو لحقت بها أضرار خلال هذين العامين من الحرب، كمئذنة جامع حلب الكبير أو موقع أفاميا اليوناني الروماني".
فالجامع الذي بني قبل ما يناهز الألف عام، تهدّم خلال المعارك في نيسان/أبريل الماضي بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة.
أما موقع أفاميا الأثري (شمال غرب حماه، وسط) الذي يرقى إلى العصر القديم، فكان ضحية "عمليات سلب ونهب واسعة النطاق"، كما أكدت أيضا بوني برنهام.
 ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط. فبسبب الحرب التي تمزق سورية، مهد الحضارات القديمة، والتي يأتي تراثها من اليونانيين والامبراطورية البيزنطية وأيضا من حقبة الامبراطورية العثمانية، يواجه عدد كبير من المواقع بالغة الأهمية والمصنفة شتى أنواع التهديدات.
 فموقع تدمر، واحة الآثار الرومانية المؤلفة من المعابد والأعمدة، يتعرض للسلب والنهب وعمليات التدمير، وكذلك قلعة الفرسان في الكرك، الرابضة على تلة غرب سورية أو مدينة دمشق القديمة، العاصمة.
 وتشير وزارة الخارجية الأميركية إلى أن "المناطق الست" كلها التي يتألف منها التراث السوري وتشكل جزءا من التراث العالمي لليونيسكو، "أي 46 موقعا ومئات المباني التاريخية"، باتت في خطر.
 لذلك تستهدف هذه اللائحة الحمراء تنبيه السلطات وقوات الشرطة وجامعي التحف وتجار الأعمال الفنية" إلى التحف التي يمكن أن تنتقل بصورة غير مشروعة اليوم أو في المستقبل في إطار سوق الفن، كما أوضحت المسؤولة في وزارة الخارجية الأميركية آن ريتشارد لدى الإعلان عن هذه اللائحة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
 وتقول الخارجية الأميركية "لقد عثر على تحف قديمة فيما كان مهربون يحاولون مغادرة البلاد".
 وتضم اللائحة مجموعة من القطع التي "ليست تحفا مسروقة"، كما أوضح  رئيس المجلس الدولي للمتاحف هانز-مارتن هينز، لكن تحفا "آتية من متاحف في سورية ومن خارج البلاد" من شأنها أن تشكل نموذجا للقطع التي يمكن أن تكون عرضة للتهريب.
 ومن هذه التحف، صفائح برونزية مرصعة بكتابات، وتماثيل صغيرة من الأحجار أو من المعادن الثمينة وأوان من الخزف وعناصر فسيفسائية، وغير ذلك.
 واعتبرت المديرة العامة لليونيسكو إيرينا بوكوفا أن "حماية الإرث الثقافي يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من المجهود الإنساني".
 وأضافت "لقد عثرنا على بعض القطع في أسواق في بيروت وعمان، لكن لم يكن في وسعنا أن نفعل الكثير".
 والوضع السائد في سورية الذي تراه مأساويا، لا يحمل شيئا فريدا. فمثل هذه اللوائح قد وضعت للعراق ومصر وأفغانستان. وفي هذا البلد، أصبحت تماثيل بوذا في بايمان التي دمرت في 2001، ضحايا شهيرة لحركة طالبان.
 وقالت حافظة دائرة الفنون الإسلامية في متحف متروبوليتان شيلا كانبي "لا أعرف حجم الوضع في كل مكان، لكن ما رأيته في أفاميا كان صادما ورهيبا".
وخلصت إلى القول "أنه أخطر مما حصل في أفغانستان".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحف الفنية والمواقع التاريخية في سورية ضحية النهب والقنابل التحف الفنية والمواقع التاريخية في سورية ضحية النهب والقنابل



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon