الفنان الراحل فيصل علوي استطاع نفض الغبار من تراث القمندان
آخر تحديث GMT13:07:50
 السعودية اليوم -
قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أخر الأخبار

يعتبر من أهم وأشهر عازفي "آلة العود" في اليمن والخليج العربي

الفنان الراحل فيصل علوي استطاع نفض الغبار من تراث "القمندان"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الفنان الراحل فيصل علوي استطاع نفض الغبار من تراث "القمندان"

الفنان الراحل فيصل علوي
الحديدة ـ محمد مشهور

جمع الارتباط التاريخي الأزلي الروحي الإبداعي والإنساني، الأمير أحمد فضل القمندان، والفنان فيصل علوي، الذي حمل على عاتقه مهمة توصيل "الرسالة الفنية"، بكل شفافية وصدق وأمانة للأجيال المتعاقبة في كل أنحاء اليمن، قائمًا بذلك الجهد المضني الشاق يدفعه إليه انتمائه وعشقه وحبه الكبير "لقدسية وأهمية ما قدمه الأمير القمندان، من خدمة أدبية فنية غنائية ثقافية جليلة، وأكد من خلالها هوية ومذاق وخصائص الغناء اللحجي الأصيل بنكهته المتفردة المتميزة.

واستطاع فيصل علوي صاحب الصوت العابر للقارات، أن ينفض غبار الزمان من الأغنية اللحجية، وأعطاها ووهبها من روحه ونبضه وفؤاده وبراعة عزفه المتمكن المتقن الساحر، عناصر ومقومات الاستمرارية والديمومة والخلود، مجسدًا أهـم وأدق تفاصيلها ومـذاقها وخصائصها الفنية الإبداعية، متبنيًا كل ذلك الدور الفاعل والمؤثر "بصوته الإلهي الهبة"، على بساط حنجرته "الذهبية"، التي طافت وحلقت "ببساتين الحسيني والرماده وجداولها الرقراقة"، ووديان وسهول وهضاب وروعة جمال الطبيعة الخلابة الآسرة في لحج الخضيرة، إلى مدارات وفضاءات رحبة شاسعة وكونية.

وتتميز أغنياته وألحانه وأحاسيسه المتوهجة ومشاعره المتدفقة بـ "السيل المنهمر"، ووضع كل ذلك الجهد المبذول بشكل راق ومبهر في أسلوب غنائه وعزفه الساحر الأخاذ، واستطاع بن علوي ببراعة واقتدار أن يروي ويسقي ظمأ وعطش قلوبنا التي أمتلأت بتلاوين عزفه وصوته، وبكل ما لديه من طاقات خلاقة وفذاذة وحضور لافت، زارعًا بين ثنايانا ونفوسنا وشغاف قلوبنا الخير والتسامح، فكسانا والبسنا رداء المحبة بفيض من عطاءاته وفنونه وروحه الرومانسية الحالمة المعطرة بسحابات ومزن الجمال والأمل والتفاؤل، "فيصل علوي سيمفونية القمندان الخالدة المتجددة والصوت العابر للقارات"، ونستطيع القول أنه يـُعـد ثروة قومية جمالية وإنسانية، وشمت بمشوارها الفني المتألق وحُفظت في الذاكرة والضمير والوجدان الوطني والعاطفي على امتداد التاريخ الغنائي الموسيقي اليمني القديم والمعاصر".

وكان الأمير أحمد فضل بن علي العبدلي "القمندان"، مؤرخًا وشاعرًا وفنانًا سابقًا لعصره وزمانه، واستطاع أن يوقف عجلة دوران الزمان والمكان، "بحرفية العظماء من رواد الفكر والتنوير أرخ تاريخ لحج"، من خلال ما قدمه في نتاجه وعطائه الفني الإبداعي الثري والضخم، ونجح في كتاب "هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن في رصد ذاكرة التاريخ السيــاسي - الثقــافي - الفنــي - الأدبــي – العسكري - الاجتماعـــي- الاقتصــــــادي"، والمحافظــــــة على التراث والأصالة.

وقام بتجميع وتدوين وتوثيق واستخدام كل الألفاظ والمفردات والعبر من منابعها الأصلية ليضمها بين دفتي (قاموس لغوي بالغ الأهمية) تجسد في ديوانه الشعري الفاخر والبديع (المصدر المفيد في غناء لحج الجديد)،كانت لحج الخضيرة ومازالت حاضرة بين أشعاره ودواوينه التي وثقت ودونت بالكلمة والنغمة الرقصات الشعبية والإيقاعات المتعددة المتنوعة المعبرة في تراكيبها وتفاصيلها الفنية عن طقوس وعوالم ساحرة موغلة في عمق الأرض والحضارة والتاريخ وتتحدث عن مناسبات مرتبطة بمكونات الزراعة والجني والحصاد و الصرابة والاستسقاء ومواسم هطول الأمطار على إمتداد فصول العام والسنة بمختلف مناخاتها وتضاريسها المتقلبة، (نجح القمندان في التقاط اللحظة الزمنية بذهن صافي عبقري قلما يجود بمثله الزمان)، رسم في دواوينه وقصائده وأشعاره وألحانه خارطة موطنه ووطنه وسجل بأنصع صفحات التاريخ والوقائع الانتصارات والانكسارات الأفراح والأحزان التي مرت بها ( لحج) الفن والثقافة والإبداع العراقة والأصالة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنان الراحل فيصل علوي استطاع نفض الغبار من تراث القمندان الفنان الراحل فيصل علوي استطاع نفض الغبار من تراث القمندان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon