الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في طشاري
آخر تحديث GMT18:17:43
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

أكّدت أنَّ الحركة النقدية تتماشى تبعًا للتطور الإبداعي والمسار الفني

الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في "طشاري"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في "طشاري"

رواية "طشاري" للروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جي
باريس ـ العرب اليوم

كشفت الروائيّة والصحافية العراقية إنعام كجه جي ، في شأن روايتها الجديدة " طشاري " أنها تتناول قصة حب تجري في أواسط القرن العشرين، لعاشقين من جنسيتين مختلفتين، فرقت بينهما الظروف، وبعد خمسين عامًا التقيا، والعاشقان أحدهما وهي الحبيبة تبلغ من العمر ثلاثًا وتسعين عامًا، وتعيش في إحدى البلاد الأوروبية، أما الحبيب فهو من فنزويلا، وعمره ستة وثمانون عامًا، وقد جمعت كل المعلومات والوثائق عن موضوع الرواية وخيوطها.

وأشارت إلى أنَّ روايتها السابقة "الحفيدة الأميركية"، التي رشحت لجائزة " البوكر العربية "، والتي نشرت في عام 2008، "جاءت لأكتشف ما بداخلي من مشاعر للوصول إلى الدوافع التي تجعل شخصًا ما من أصل عراقي يشارك في غزو جيش أجنبي لبلاده ويتعاون معه، لذا قمت بطرح أسئلة وسماع إجابات وشهادات ممن هاجروا، واستطعت تجميع معلومات أفادتني في الكتابة"، موضحة أنه "لهذا جاءت الرواية قريبة من الواقع بتفاعلها مع ما يحدث، تعكس صراع الذات العراقية مع نفسها في ضوء ظروف وتغيرات مجتمعية غيرت وأثرت كثيرًا في الشخصية العراقية".

وعن سبب اهتمامها بهذا النوع من القصص، في شأن كبار السن، بيّنت كجه جي "تستهويها تلك الحكايات، التي فيها اغتراب وفراق ومعاناة تستمر أعوامًا طويلة، بين عاشقين، ففي متابعة علاقات كبار السن متعة وتشويق وتجارب، كما أن تأثري وحبي لرائعة غابريال غارسيا ماركيز (الحب في زمن الكوليرا)، كان دافعًا للبدء في كتابة هذه الرواية".

واعتبرت كجه جي أنّ " الرواية العربية تشهد ثراء وتقدمًا على المستويات كافة، ثراء في الأفكار والموضوعات وتقدم وجرأة في الطرح والتناول، متأثرة بما يحدث ويشهده العالم العربي من أحداث وصراعات وخلافات وثورات، وهي كلها أحداث تأثر بها المجتمع العربي وتأثرت بها الشخصية العربية، التي أصبحت أكثر إدراكًا للألم والمعاناة، فعبرت عنه في الرواية، التي أصبحت منفذًا يعبّر فيه المبدعون عن رؤيتهم وما يجب أن يفعله المواطن العربي لمواجهة كل هذه الأحداث".

وأضافت "الرواية وثقت لكل ما يجري وتشارك بفاعلية في مواجهة كل تلك الصراعات والخلافات، فضلاً عن الثراء الحدثي ودوره في التحفيز للولوج إلى تناوله روائيًا، هناك أيضًا الجوائز العربية المخصصة للرواية العربية، التي حفزت الكثير من الأقلام لخوض فن الرواية، فالمتابع للمشهد الروائي العربي يرى هذا الكم الكبير من الأسماء التي ظهرت في الساحة".

ورأت الروائية العراقية في تقييم الحركة النقدية، أنها "حركة نقدية مسايرة، تتماشى تبعًا للتطور الإبداعي الروائي ، والمسار الفني الذي بلغ إليه النص الروائي، والحديث عن النقد الروائي العربي؛ يضم قضايا متعددة، لعل أبرزها قضية الوعي النقدي ومدى تمثله وتجسده في الممارسة، واستيضاح أهم قضايا ورؤى النقد الراهن، ومدى مشاركة النقاد في دفع فن الرواية العربية نحو التطور والتجديد".

وأردفت "عبر متابعتي لما ينشر في الصحف، والدوريات الثقافية العربية، فإنها تتناول كل جديد من المنتج الروائي بالعرض والمراجعة والتقييم الموضوعي، على الرغم من وجود فئة غير قليلة من المبدعين يعيشون بعيدًا عن الضوء الإعلامي، ولا يلقون حقهم من الكتابة والنشر، وبعضهم يقدم إبداعًا يستحق الاهتمام والدعم والترويج".

وتعد إنعام كجه جي واحدة من الأسماء الروائية الفاعلة في المشهد الثقافي العربي ، إضافة إلى الصحافة والإعلام، حيث عملت في الوسائل المرئية والمسموعة قبل أن تنتقل إلى فرنسـا العام 1979 لنيل درجة الدكتوراه من جامعة "السوربون" في باريس، حيث لا تزال تعيش هناك.

ونشرت كتابًا في السيرة بعنوان "لورنا"، عن المراسلة البريطانية لورنا هيلز ، وآخر بالفرنسية عن الأدب الذي كتبته العراقيات في أعوام المحنة والحروب، وفي العام 2004 أعدت وأخرجت فيلمًا وثائقيًا عن رئيسة وزراء العراق الأولى، المناضلة الشيوعيّة الدكتورة نزيهة الدليمي ، ولها من الروايات "سواقي القلوب" (2005) و"الحفيدة الأميركية" (2008) و"طشاري" (2014).

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في طشاري الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في طشاري



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

إصلاح التعليم.. الأمل في المعلم

GMT 17:35 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

طبيب يؤكد أن سوسن بدر مهددة بالإصابة بمرض خطير

GMT 21:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

خوليو ريزندي يقدم حفل برتغالي في معهد الموسيقى العربية

GMT 10:03 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة القصيم يشرف سباق مهرجان الغضا

GMT 09:56 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon