ستوديو ميرو إعادة إحياء لأعمال النحَات الإسباني صاحب الرؤية الثورية
آخر تحديث GMT21:07:56
 السعودية اليوم -

يُعرض في الفترة من 21 كانون الثاني حتى 12 شباط

ستوديو "ميرو" إعادة إحياء لأعمال النحَات الإسباني صاحب الرؤية الثورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ستوديو "ميرو" إعادة إحياء لأعمال النحَات الإسباني صاحب الرؤية الثورية

ستوديو "ميرو"
لندن ـ ماريا طبراني

تشهد العاصمة البريطانية لندن نوعًا جديدًا من الفن السريالي لعشاقه الأوروبيين، من خلال استديو "ميرو" في معرض البلدية (مايورل) في الفترة من 21 كانون الثاني/يناير إلى غاية 12 شباط/فبراير. حيث يعتبر خوان ميرو أحد أشهر فناني المدرسة التجريدية. كما يعد استوديو "ميرو" في الأساس معرضًا فنيًا فقط، في حين أن معرض البلدية، لسانت جميس، "أعاد صياغة" الأستوديو الذي بناه الرسام الإسباني ميرو بنفسه في مايوركا في الخمسينات. وكان المهندس المعماري الكاتالوني جوسيب لويس سرت وراء تصميم ميرو الكبير لهذا الاستديو الذي عمل ميرو من خلاله بسعادة وازدهار حتى وفاته عام 1983.
 
 وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنه بعيدا عن مرحلة بعد الحداثة المعمارية لسرت (ظل هو وميرو أصدقاء منذ صمم سرت الجناح الإسباني في معرض باريس الدولي عام 1937، حيث رسم بيكاسو الجورنيكا). حيث أنه في الجزء الخلفي من المعرض هناك نسخة من جدار الحجر الذي أعطى الاستوديو الحداثة للمسة ريفي. مضيفة أنه انتشرت في الاستديو مجموعات "ميرو" من الأصداف البحرية والصور وقصاصات الصحف والدمى، جنبا إلى جنب مع أقلام الرصاص، وكذلك فرشاة الرسم والألوان، فضلا عن المناخ الإبداع والشعري والخيالي حيث عمل ميرو خلال عقوده الأخيرة. فلقد كانت هناك 7 ألوان متناثرة على الأرضية كألوان سياسية مهيمنة على أعماله الأخيرة. فالنجوم الحقيقية في هذا المعرض هي أمثلة للخيارات الفنية الأخيرة لميرو، والتي بدت وكأنها مرسومة حديثا.
 
وتعود أهمية استوديو ميرو، إلى أنها تقص جزءًا من حياة ميرو، ففي مقال كتبه عن شوقه الكبير لهذا الاستديو، إذ كان يبتكر فيه العديد من الإبداعات الفنية، وكشف أنه عندما عاد إلى باريس، كان شابا فقيرا، ولم يتناول الطعام الملائم له ولا مرة واحدة في الأسبوع، ولم يبقيه على قيد الحياة في الأيام الأخرى سوى مضغه للعلكة. وبالبحث في فن ميرو الخيالي، ربما تعتقد أنه مخدر، ولكن كاتب سيرته الذاتية رولاند بنروز أدعى أن الجوع وليس المخدرات هي التي صنعت هلوسة ميرو الشاب.
 
وولد الرسام والنحات الإسباني ميرو، في مدينة برشلونة منطقة كاتالونيا الإسبانية في 20 نيسان/ابريل 1893 وتوفي في بالما دي مايوركا في 25 كانون الأول/ديسمبر 1983. حيث سافر في صباه إلى أميركا الوسطى، وزار عدة دول فيها، ويقول النقاد إن تلك الرحلة أثرت كثيرًا على حبه لاختيار الألوان الزاهية المشرقة في لوحاته الفنية.
 
وعاش ميرو في مرحلة ما بعد السريالية وهو ما تجسد في أعماله، فاخترع طريقته الثورية في الرسم، إذ كان يتعمق في داخل عقله لخلق الأكوان اللونية من الفضاء الداخلي ومزجها بالجنس والحياة، كما ظهر في معرضه في باريس في العشرينات. ولكنه كان لا يزال في ذلك في عصر دوران (السنة التي توفي فيها، ويجري إعادة صياغتها حاليا في المسلسل التلفزيوني دويتشلاند 83، وبه فتيات كثيرات أكثر من فيلم شين اندلسيا).
 
وبدأ حياته الفنية كرسام للمناظر الطبيعية، لكنه في العام 1934 سافر إلى باريس، وهناك تعرف على السريالية وروادها وانضم لها فوقع على البيان الأول في نفس العام الذي وصل فيه باريس. وكان مرسمه مكافأة لنفسه ولكن أيضا يجسد طريقة جديدة في التفكير في الفن، الذي حصل على مكانة عالية بعد الحرب العالمية الثانية ولا يزال يتوسع.
 
 
ويعتقد مؤرخو الفن أن ميرو تأثر بألوانه بأميركا الوسطى، وتأثر في أفكاره بمسقط راسه ففي تلك الفترة كانت منطقة كاتالونيا وعاصمتها برشلونة واحدة من بؤر الفوضوية في العالم والتي نادت بنبذ الواقع من الفن والجنوح نحو الحلم والخيال والتحليق في عالم اللاشعور.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستوديو ميرو إعادة إحياء لأعمال النحَات الإسباني صاحب الرؤية الثورية ستوديو ميرو إعادة إحياء لأعمال النحَات الإسباني صاحب الرؤية الثورية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon